حين تغرب الشمس
22-06-2009, 10:19 PM

لا يمكنني أن أهرب من الحقيقة ،
أعترف …
حين تغرب الشمس ،
أسافر مع آخر شعاع لأسكن آخر المغارات
واستقبل ليلك الطويل.
مغارتي..
مدينتي..
مملكتي
أسكنك فيها ،
أحكمك فيها ،
أسجنك فيها فأين الهرب ؟
بطريقتك أهرب منك إليك
فتسقط عيني أمام عينيك…
أفلاطونيتي ؟
رومانسيتي ؟
واقعـيتي ؟
عـدوانيتي ؟
نهايتي.. ! ! ؟
قيل سيسقط الشريف وفي فمه بقايا رغيف ،
ستعـصف به ريح الخريف
وما بين العين والعين
سيكون منبع للنزيف.
أفلاطونيتي ؟ أي نعم ،
رومانسيتي؟ بلى
واقعيتي ؟ نعم و لا ،
عدوانيتي ؟ لا ،
نهايتي ؟ لا وألف لا.
لم أسقط ولن أسقط في طريق العاصفة ،
أنا الإعصار إله الريح والمطر،
أنا لست من تعالى وتجبر ،
دعيني أسحق كل من أجده بطريقك
وليس بطريقتك قبل أن أعقل و أرحل.
دعيني أسمعك آخر أقوالي :
أنهض من نومي لحظات الزلزال ،
أمزق الأغلال ،
أخترق الجبال ،
أجوب أخصب التلال
لكني لن أفكر أبدا في الاحتلال.
لست قويا ولست ظعـيفا ،
أنا من فضلت الأرض على الجنة ،
فما حكمك على من نسى الفرض وتمسك بالسنة ؟
إليك ما تبقى من اعترافاتي ،
قررت أن أرحل من مملكة أبن أبي سلمى
وسأظل الأعمى
إن رأته العـيون ستبكيه حتى تدمى ،
سأجوب الربع الخالي وأنت بخيالي ،
حتى وان دام ألف سنة ترحالي
يبقي دائما مطروحا سؤالي :
هل سأحضى بالذكرى بعد الرحيل ؟
وهل تحبيني كما أحبك ؟؟.
لن أحزن ،
لن أغضب ،
دعـينا نحلم ،
دعينا نحب بطريقتنا،
لا طريقتك مثلى
ولا طريقتي أنسب ،
لنخلق البديل ونحب بطريقتنا ،
هكذا حكمت محكمة الأقوياء على الضعـفاء
و باسم الجبناء
حكمت بالشقاوة الأبدية
على الشرفاء .
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.








.jpg)


