إن الله عز و جل أمرني أن أعلمك دعاء من كنوز عرشه / دعاءٌ لا يصِحُّ
13-07-2009, 01:29 PM
ما صحة هذا الدعاء .."إن الله عز و جل أمرني أن أعلمك دعاء من كنوز عرشه ما علمته أحدا قبلك و لن أعلمه لأحداَ من بعدك"
السؤال:
روى الديلمي والحاكم وابن أبي الدنيا والطبراني في معاجمه الثلاث عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل نزل عليه فقال يا محمد (صلى الله عليه و سلم ) إن الله عز و جل أمرني أن أعلمك دعاء من كنوز عرشه ما علمته أحدا قبلك و لن أعلمه لأحداَ من بعدك لا تعلمه للفسقة من أمتك فإنه قد يستجاب لهم رغم فُسقهم (هذا هو الدعاء) «يا من أظهر الجميل و سَتَرَ القبيحَ ولم يؤاخذ بالجرِيرَةِ و لم يهتك السّتر يا عظيم العفو والصفح و يا صاحب كل نجوى و يا منتهى كل شكوى و يا مبدىء النعم قبل استحقاقها يا رباه ويا سيداه ويا أمنيتاه و يا غايتاه ويا رغبتاه ويا غوثاه ، أنت الغياث في الشدة وأنت الأنيس في الوحدة وأنت الملجأ في الكربة وأنت العدة حين لا عدة ، انقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك وسدت الطرق إلا إليك ، يا عليم بالجملة وغني عن التفصيل …» (ثم سل حاجتك تقضى بإذن الله)
فأجاب الشيخ عبدالرحمن السحيم ما يلي : لا يصحّ، والحديث ضعّفه العقيلي والذهبي وابن حجر، والله أعلم .
السؤال:
روى الديلمي والحاكم وابن أبي الدنيا والطبراني في معاجمه الثلاث عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل نزل عليه فقال يا محمد (صلى الله عليه و سلم ) إن الله عز و جل أمرني أن أعلمك دعاء من كنوز عرشه ما علمته أحدا قبلك و لن أعلمه لأحداَ من بعدك لا تعلمه للفسقة من أمتك فإنه قد يستجاب لهم رغم فُسقهم (هذا هو الدعاء) «يا من أظهر الجميل و سَتَرَ القبيحَ ولم يؤاخذ بالجرِيرَةِ و لم يهتك السّتر يا عظيم العفو والصفح و يا صاحب كل نجوى و يا منتهى كل شكوى و يا مبدىء النعم قبل استحقاقها يا رباه ويا سيداه ويا أمنيتاه و يا غايتاه ويا رغبتاه ويا غوثاه ، أنت الغياث في الشدة وأنت الأنيس في الوحدة وأنت الملجأ في الكربة وأنت العدة حين لا عدة ، انقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك وسدت الطرق إلا إليك ، يا عليم بالجملة وغني عن التفصيل …» (ثم سل حاجتك تقضى بإذن الله)
فأجاب الشيخ عبدالرحمن السحيم ما يلي : لا يصحّ، والحديث ضعّفه العقيلي والذهبي وابن حجر، والله أعلم .










