اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hakim nouri
شكرا لك الاخ icer
و احترم كثيرا ما قلت .....
نتفق على ان ما يجمهنا في الاخير هو دين واحد .......
وما يوحد صفنا هو اتباع سنة واحدة .......
الا ترى بان كل هؤلاء هم سبب التفرقة بين المسلمين وسبب اللبس و الاختلاف القائم اليوم بين المذاهب على اساس العصيبية البحتة ولا غير
فهذا القرآن كاد ان يكون في ما مضى سبب نطقه بعدة روايات فتنة رغم انه مشرع . حتى تم جمعه عثمان بن عفن رضي الله عنه على حرف واحد اتقاءا للفتنة
فما بالك بالاختلاف العقائدي و الفقهي الا يحتاج الامر الى من يجمهنا على منهج واحد كما جُمع القرآن غلى حرف واحد اتقاءا للفتنة
انا الى حد الساعة لم الاحظ شخص مسلم من مسلمي هذا الزمان .. يتبع عدة شيوخ (اقول شيوخ لان الاسلام اليوم صار ممثلا في الشيوخ ) مختلفي المناهج والمذاهب
فمحال ان تجد سلقي يتبع اخواني .. و لو
او اخواني يتبع سلفي ...؟
او صوفي يوافق الاثنين ؟؟؟
ناهيك عن الطرقية و مشايخها .؟
و بالعكس تماما انا لاحظة اناس سلفية مثلا يدور بينهم نقاش حاد فيما يشبه النقاشات البزنطية ... كل شخص يمجد ما قال الشيخ الذي يتبعه رغم انهم في منهج واجد ....
لا اوفق ابدا كلمة الاختلاف .... لان الاختلاف سبب التفرقة و التشتت ... والتعصب
يا اخ icer القضية ليست في المشايخ بقدر ما هي في التابع لهؤلاء المشايخ
القضية و عودة الى الموضوع كيف نأخذ ما ينفعنا من ديننا وممن من
نحن في الجزائر لا يوجد في تاريخنا المعاصر رجل دين تخرج من المدرسة الجزائرية
ويذاع له صيت في العالم الاسلامي الا الشيخ ابن باديس رحمة الله عليه الذي ظهر كمجدد و عالم ....
ثم انه
لا نحن ظهرنا للناس باننا سلقية ولا اخوانية ولا صوقية ولا جعلنا للمذهب المالكي استقرارا لدينا ....
ان االانتشار المستمر للمسيحية في بلادنا سببه بدون منازع ضعف الطاقات
الدينية وتشتتها ... وانتشار العصبية بينها .............
ارجو ان اكون وفقت في الاختصار
شكرا لمرورك وتتبعك
|
أخ حكيم لو اتفقت الآراء لما كنا بشر ... هذه طبيعة الإنسان
و على الإنسان أن يتقبل هذا و يتعايش مع من اختلف معه بالحسنى
لا أعتقد أنه من الممكن أن نتفق جميعا إلا في الأصول و الحمد لله ربما 80%
من المسلمين يتعايشون على هذا الأساس مثلا عندنا الإباضية نختلف معهم فقها و عقيدة
لكن هذا لا يمنع التعايش بل حتى العلاقات القوية في الأخير كلنا مسلمون
بعض المعرفة بالاختلافات و التفهم مطلوب من أجل هذا ... و ليس رفض الآخر
و السعي لتسفيهه و النيل منه ...
وقعت فتنة في زمن الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله -إن لم تخني الذاكرة-
بين السنة و الإباضية و قد غضب الشيخ لذلك و كتب مقالة بديعة يمتدح فيها الإباضية
دونها الأستاذ الهادي الحسني في كتاب مجموع مقالاته على الشروق
هناك من يحاول نشر مذهبه على أنه الحق الذي لا لبس فيه فإذا قلنا نشر معناه
أن ذلك المذهب لم يكن موجود فماذا كان قبله جاهلية أو مذهب آخر ؟؟؟
المرجعية الدينية و توحيد الشعب على مراجع مذهبية معينة من أهم الوسائل لمنع
التصادم بين أصحاب المذاهب و قد كان أهل السنة لهم الحرية في التمذهب بأي
مذهب سني مع شرط الإعلان حتى لا تقع مشاكل في بعض تفاصيل الميراث مثلا
لذلك اسمح لي أخي حكيم المسألة ليست مسألة تعصب بقدر مسألة القدرة على التعايش
أما كيف نظهر للناس فلا يهم بقدر ما نظر أمام أنفسنا ... ملاحظة أخيرة الإخوان
ليسوا مذهب فقهي أو إعتقادي أو صوفي بل مجرد منهج فكري أكثره سياسي يجمع
الكثير من أصحاب المذاهب المختلفة.