اللصوصية والصعلكة إلى أين.... وإلى متى .....
06-03-2010, 09:55 AM

لا حول ولا قوة إلا بالله
شاب في مقتبل العمر جاء ليشاهد مقابلة في كرة القدم ليذهب إلى أهله محملا على نعش، بفعل مجرمين ولصوص وإرهاب.
مثل هؤلاء المجرمين يلبسون لباس الشباب الضحية المغلوب على أمره إذا حدثته عن مشاكله وعن حالته ويتمسكن حتى يكاد قلبك ينفطر من شدة الاسى عليه، لكنه عندما ينقلب إلى نفسه وإلى اصحابه يلبس لباسا آخر هو لباس المجرم اللص (اللي ماشي متربي). وإنعدام التربية هي السبب حسب قناعتي في مثل هذه الاحداث.
يمكن أن يفعل شاب آخر جرم من قبيل السرقة فتحاول بينك وبين نفسك أن تصدق أن فعلته بسبب المشاكل أو الحاجة أو أو أو....
لكن أن يتم قتل شاب بهاته الهمجية فهذا ليس إلا إرهابا سيجعل الشباب البسيط يفكر في المستقبل ألف مرة ومرة قبل أن يذهب إلى الملعب مرة أخرى.
عندما ردت الشرطة وقوات مكافحة الشغب على شغب بعض الهمج بالعصا تعالت الاصوات على قمع الشرطة لهؤلاء وطريقة معالمتها لهم.
لكن عندما تحصل جريمة مثل هاته ينطق البعض وينادي أين هي الشرطة ولماذا لم تقمع مثل هاته الإعتداءات.
في أحيان كثيرة ينتابني ألم في رأسي من شدة التفكير في (عقلية هؤلاء الشباب حتى لا أقول الشعب) كيف يفكر عندما يقول أحدهم بقتل والده أو والدته أو حتى أي أحد من العامة، وكيف يقوم أحدهم بالاعتداء على إمرأة في الشارع أو على شيخ أو عجوز من أجل هاته نقال أو بضع دنانير.
لا حول ولا قوة إلا بالله
والله يصبر والدي الضحية ويصبر أمه عليه
إنا لله وإنا إليه راجعون
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع












ب.عيسى _ أحمد زقاري 
