اخي الكريم أما أنا فأريدك أن تنسى ما كتبت لأن أسئلتك لا علا قة لها بموضوعنا وهذا جدال بالباطل فنحن نتكلم بارك الله فيك عن مسألة معينة وسأبينها لك كالآتي:
أنا كتبت مقالا بعنوان الرد على شبهة السلفيون يغتابون الدعاة فجاء أحد الإخوة الأعضاء وقال بلسان حاله أننا نغتاب العلماء واستدل بكلام العلامة مقبل الوادعي عندما قال عن القرضاوي كلب عاوي
فكان ردي عليه من وجهين
الوجه الأول ذكر شحص معين بعينه بما فيه مصلحة للمسلمين ليس بغيبة
والأدلة على ذلك
عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه، قال: ((بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة))، فلما جلس، تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل، قالت له عائشة: يا رسول الله! حين رأيت الرجل، قلت كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يا عائشة! متى عهدتني فاحشا؟ إن شر الناس عند الله منزلة من تركه الناس اتقاء شره))(11).
قال الحافظ: "قال القرطبي: في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش أو نحو ذلك من الجور في الحكم والدعاء إلى البدعة، مع جواز مداراتهم واتقاء شرهم، ما لم يؤد ذلك إلى المداهنة في دين الله))(12).
2- لما انتهت فاطمة بنت قيس من عدة طلاقها من زوجها أبي عمرو ابن حفص، ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مشيرا ناصحا)،(13): ((أما أبو جهم، فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية، فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد))، قالت: فكرهته، ثم قال: ((انكحي أسامة)). فنكحته، فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت(14).
وعن عائشة رضي الله عنها: أن هند بنت عتبة، قالت: يارسول الله ! إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ؟ فقال: ((خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف))(15).
قال الحافظ ابن حجر: ((واستدل بهذا الحديث على جواز ذكر الإنسان بما لا يعجبه إذا كان على وجه الاستفتاء والاشتكاء ونحو ذلك، وهو أحد المواضع التي تباح فيها الغيبة))(16).
صحيح مسلم
الوجه الثاني: أن إستخدام الألفاظ القاسية عند الحاجة ومع أهل البدع ودعاة البدع والأهواء ليس بغيبة أيضا
وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الخوارج "كلاب النار"! (أحمد 4/382 وابن أبي عاصم 905)
وسمى القدرية مجوسا! رواه أبوداود وغيره وحسن إسناده محدث العصر العلامة الألباني رحمه الله في ((شرح الطحاوية)) 284و809 و((الروض)) 197 و((المشكاة)) 107و((السنة)) 328، 329 وهو في ((صحيح الجامع)) برقم 4442 .
صحيح مسلم
وروى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بن عبداللَّهِ بن عُمر أَنَّ أبا هُعبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمِعت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا تمنعوا نِساءكُم المَساجِدَ إذَا اسْتأْذَنّكمإلَيهَا)) . فقال بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمرفَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ قال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !!
فهذه كما ترى ألفاظ قاسية ولكنها لا تصل إلى حد الفحش وايضا كلمة كلب لا تصل إلى حد الفحش لأنها موجودة في القرآن وقد بينت لك تفسير بن كثير في ذلك وموجودة في السنة كما بينت لك آنفا
ثم قلت بلسان الحال لا المقال حتى لو إفترضنا جدلا أنها كلمة فاحشة فننكر على الشيخ فحشه ولا ننكر منهجه ورده على القرضاوي لأن رده كان ببراهين وحجج ولأن القرضاوي له شطحات كثيرة
يقول الحافظ بن حجر"وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة
والآن أضيف لك بعض الإضافات هنا
قال الشافعي : من روى عن البياض بيض الله عيونه
وقال الشافعي : الرواية عن حرام بن عثمان حرام
قال الذهبي في ميزان الإعتدال عن صالح جزرة إنه أنجس من روح حمار الدجال
وقال الذهبي: رسن وما أدراك ما رسن دجال من الدجاجلة
وقال شعبة بن الحجاج : لئن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أروي عن ابان بن عياش والفرق بين أبان بن عياش والقرضاوي كما بين السماء والارض فأبن بن عياش رجل عابد فاضل سيء الحفظ إذا حدث يكذب من دون عمد كما قال فيه أيوب وغيره وكما جاء عن يحي بن سعيد النظار لم نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث
قال مسلم : يعني يجري الكذب على ألسنتهم ولا يتعمدون ذلك أما القؤضاوي فماذا؟؟
القرضاوي لا يرى التحدث في صفات الله لأنها من الجزئيات التي تفرق المسلمين , على حد زعمه.
يقول القرضاوي : " قد يحتاج المفتي في بعض الأحيان إلى ترك الإجابة عن سؤالا لسائل لعدم أهميته. مثل ذلك: من يسأل عن آيات الصفات, مثل: ( على العرش استوى ), وأحاديث الصفات: ( ينزل ربنا كل ليلة ), ويريد أن يُسعر حرباً بين دعاة السلفية , وأتباع الأشاعرة والماتريدية. فمع أني أؤمن بمذهبا لسلف – يعني عنده التفويض - وأراه أسلم وأعلم وأحكم , لا أحبأن أفتت الجبهة الإسلامية الداخلية حول خلافات جزئية".( الفتوىبين الانضباط والتسيبص139
قلت : أنظر إلى هذا التهوين في شأن أسماء الله وصفاته, وتمييعهذا الباب العظيم من أبوابالعقيدة, وجعل الخلاف فيه سائغاً, فيريدالقرضاويأن يجمع المسلمين جميعاً على عُجرهم وبُجرهم ؛ سنيَّهم ومبتدعَهم, سلفيَّهم وصوفيَّهم , أثريَّهم وأشعريَّهم في خندق واحد وعلى حساب العقيدة, ويأبى الله ذلك, إذ كيف يجتمعمن يثبت صفات الله ويؤمن بها ويمرها كما جاءت مع من يحرِّفها ويصرفها عن ظاهرها لأنها خالفت عقله الفاسد. فهما الضِّدان لا يجتمعان : الهدى والهوى . فنقول: ياقرضاوي, كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة. والله المستعان.
2- . تخبطه في صفات الله عز وجل
يقول القرضاوي: " اعتقاد المسلم في الله يقوم على حقيقتين: أولاهما: أنه تعالى فوق عباده علواوقهرا, وسلطانا وتصرفا, ولا يحكم عليه شيء, ولا يقع في ملكه إلا ما يريد..... والحقيقة الثانية: أنه تعالى مع عظمته وعلو شأنه قريب م نخلقه, بل هو معهم أينما كانوا, في جلوتهم وفي خلوتهم, يسمع ويرى, ويرعى ويهدي, يعطي من سأله, ويجيب مندعاه, فهو تعالى قريب في علوه, علي فيدنوه,........". العبادة في الإسلام ص152
قلت : يتبين لنا من هذاالنقل أنالقرضاوي لايثبت صفة علوالذات لله كماأثبتها له الكتاب والسنة, وسلفنا الصالح رضوان الله عليهم. وإنما هو فقط يذكر علوالقهر, وعلو الشأن, وهذا وحده ليس بكاف لإثبات علو الله على خلقه بذاته. والأدلةالنقلية والعقلية على علوه سبحانه بذاته كثيرة متكاثرة, بل قد ذكر بعض أهل العلم أنها تزيدعلى الألف دليل. ويكفينا آية وحديث؛ قوله سبحانه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾. وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية: أين الله ؟ قالت في السماء. قال لصاحبها: أعتقها فإنها مؤمنة. كما في صحيحمسلم.
ومن أراد الاستزادة في هذه المسألة العقديةالعظيمة, فعليه بكتاب ( مختصر العلو للعلي العظيم ) للإمامين: الذهبي والألباني رحمهما الله.
3- القرضاوي يصف الله عزوجل بأنه عقل .
يقول القرضاوي : " كل مافي هذا الكون العظيم, علويه وسفليه, صامته وناطقه, يدل على أن عقلاً واحداً هوالذي يدبرأمره, ويداً واحدة هي التي تدير رحاه, وتوجه دفته ". ملامح المجتمع المسلم ص10
قلت: لايجوز إطلاق لفظة ( عقل ) على الله؛ لأنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة إطلاقهذا اللفظ على الله عزوجل ومن المعلوم أن أسماء الله توقيفية.
4- ينكر رؤية الله في الآخرةعلى طريقة أهل السنة, ويثبتها على طريقة الأشاعرة.
يقول القرضاوي: " رؤية الله في الآخرة جائزة ! إذ لا دليل في العقل يدل على أنه لا رؤية إلا على الوجه المعتاد عندنا إذ يمكن أن تصح الرؤية على أوجه صحيح ةليس فيها اتصال أشعة, ولا مقابلة, ولا تصور جهة, ولا فضل جسم شفاف, ولا غير ذلك ". (المرجعيةالعليا في الإسلام ص348.
| قلت:ماقررهالقرضاويهنا هو عين مذهب الأشاعرة في رؤية الله كمافي: ( الإرشاد ) للجويني ص180, و(الاقتصاد) للغزّالي ص42, وهو مخالف لمذهب أهل السنة الذين يرون أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة, وأن الأحاديث النبوية أثبتت أن هذه الرؤية تكون بجهة. قال شيخ الإسلام :رحمه الله إن كون الرؤية مستلزمة لأن يكون الله بجهة من الرائي أمر ثبت بالنصوص المتواترة, ففي الصحيحين.......الخ.
أنظر: بيان تلبيس الجهمية: 2/409-411.
والآن:
تدبر معي كلام الحافظ عبد الواحد المقدسي
قال رحمه الله: "واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاثة:
ا) فطائفة ردت أحاديث الصفات، وكذبوا رواتها، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار.
2) وطائفة قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها؟ فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى.
3) والثالثة: جانبوا القولين الأولين، وأخذوا- بزعمهم - ينزهون وهم يكذبون، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأوليين " ا هـ.
فأين تصنف القرضاوي مع الطائفة الاولة أم الثانية؟؟؟؟
بل إن الدكتورالقرضاوي يحمل شهادة دكتوراة في ردِّ الأحاديث النبوية , وإليك أمثلة من ذلك على سبيل المثال لا الحصر :
1- ثبت في صحيح مسلم من حديث أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل: ( إن أبي وأباك في النار )
قال القرضاوي : " قلت ماذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار , و هو من أهل الفترة, والصحيح أنهم ناجون " ؟ !! ثم قال:" لهذا توقفت في الحديث حتى يظهر لي شيء يشفي الصدر, أماشيخنا الشيخ محمد الغزالي !! فقد رفض الحديث بصراحة, لأنه ينافي قوله تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) . ( كيف نتعامل مع السنة النبوية ) ص97
2- وثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( يؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبش أملح)).
قال القرضاوي :"من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشاًولاثوراً ولاحيواناً من الحيوانات ".كتاب ( كيف نتعامل مع السنة النبوية ) ص162.
| الجواب عليه:
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : الموت زوال الحياة، وكل نفس ذائقة الموت، وهو أمر معنوي غير محسوس بالرؤية، ولكن الله تعالىيجعله شيئاً مرئياً مجسماً ويذبح بين الجنة والنار لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي منادٍ ياأهل الجنة فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم، هذاالموت وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت وكلهم وقد رآه. فيذبح . ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلاموت ، وياأهل النار خلود فلا موت". ثم قرأ : (( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهمفي غفلة وهم لا يؤمنون )) . أخرجه البخاري في تفسير هذه الآية، وروى نحوه في صفةالجنة والنار من حديث ابن عمرمرفوعاً. اهـ ( مجموع فتاوى ورسائل ابنعثيمين/ المجلد الخامس ).
3- وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) .
قال القرضاوي :"هذامقيد بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً أما الآن فلا " برنامج في قناة art بتاريخ : 4/ 7/ 1418هـ ، وهو ندوة عقدت للقرضاوي مع جمع من المتبرجات ليحاكم لهن النصوص النبوية ، ......
4- ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيدالخدري رضى الله عنه عنا لنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) .
قال القرضاوي : "إن ذلك كان من الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه المزاح" . قال ذلك في نفس الندوة .
5- وثبت في صحيح البخاري من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبيصلى الله عليه وسلم أنه قال: (لايقتل مسلم بكافر) .
قال القرضاوي : بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافرخلاف اًللحديث :" إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره, ونحن بترجيح هذا الرأى نبطل الأعذار, ونعلي راية الشريعة الغراء". ( كتابالشيخ الغزالي كما عرفته ) ص168 ..
| قلت: وردُّالقرضاولهذه الأحاديث مبني على أنها تعارض العقل, أوتعارض ظاهر القرآن على زعمه, وهي قاعدة باطلة ورثها من سلفه القائلين بها؛كالجهمية, والخوارج, والرافضة, والمعتزلة.
يقول القرضاوي: "إنا لبحث في متن الحديث مقبول بل مطلوب, وإن الحديث الذي يرفضه العقل مردود بلاشك ) ".
فتاوى معاصرة: 2/42) .
| قلت: وهذا الكلام ظاهر البطلان, فمنذ متى كان العقل حاكماًعلى النصوص ؟ إلا عند المعتزلة وأضرابهم من الفلاسفة وأهلالكلام.
يقول الإمام القرطبي رحمه الله :إنالله سبحانه وتعالى لم يبن أمور الدين على عقول العباد, ولم يعد ولم يوعد على ماتحتمله عقولهم ويدركونها بأفهامهم, بل وعد وعداً بمشيئته وإرادته وأمر ونهى بحكمته, ولو كان كل ما لا تدركه العقول مردوداً لكان أكثرالشرائع مستحيلاً على موضوع عقول العباد .اهـ ( التذكرة: 1/332 ) .
ويقول القرضاوي: "من حق المسلم أن يتوقف فيأي حديث يرى معارضته لمحكم القرآن إذا لم يجد له تأويلاًمستساغاً " (كيف نتعامل مع السنة النبوية) ص96
ونترك الرد عليه هنا لهذاالإمام المجتهد السلفي الكبير.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله :فصل : والذين ردوا هذه المسألة لهم طرق ، الطريق الأول أنهاخلاف كتاب الله فلا تقبل ،وقد بين الأئمة كالشافعي وأحمد وأبي عبيد وغيرهم أن كتابالله لا يخالفها بوجهوأنها موافقة لكتاب الله ، وأنكر الإمام أحمد و الشافع يعلى من رد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لزعمه أنها تخالف ظاهر القران ، وللإمام أحمد في ذلك كتاب مفرد سماه كتاب (طاعة الرسول)...اه
وإن أردت المزيد من الشطحات فأمرني فقط ولا تخرج عن الموضوع بارك الله فيك