تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المنوعات والترفيه > منتدى الأنشاد والطرب

> تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 02-08-2007
  • الدولة : اوربا
  • المشاركات : 1,646
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو أحمد...ياسين will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو أحمد...ياسين
أبو أحمد...ياسين
مستشار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
21-01-2008, 07:41 PM
أولا : أدلة المجيزين للغناء مع الموسيقى :
لو لم يكن معنا نص أو دليل واحد على الإباحة غير سقوط أدلة التحريم , لكان ذلك كافيا للتدليل على أن سماع الغناء مباح وحلال وجائز , لأن الأصل في الأشياء الإباحة . فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة ، وروحه السمحة ، وقواعده العامة ، ومبادئه الكلية ؟
وهاك بيانها :
1- من حيث النصوص :
استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة ،منها : حديث غناء الجاريتين في بيت النبي محمد - صلي الله عليه وسلم- عند عائشة ، وانتهار أبي بكر لهما ، وقوله : مزمور الشيطان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا يدل على أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم ، فلو صح ذلك , أي لو كانت الجاريتان صغيرتين بالفعل لم تستحقا غضبَ أبي بكر إلى هذا الحد .
والمعول عليه هنا هو رد النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر - رضي الله عنه – وتعليله : أنه يريد أن يعلمَ اليهودُ أن في ديننا فسحة ، وأنه بُـعث بحنيفية سمحة . وهذا يدل على وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدى الآخرين ، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه .
وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي - صلى الله عليه وسلم : "يا عائشة ، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو ".
وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال " أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله , فقال : " أهديتم الفتاة ؟ " قالوا : نعم , قال: " أرسلتم معها من يغني ؟ " , قالت : لا . فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم- " إن الأنصار قوم فيهم غزل ، فلو بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟! ".
وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال " دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس ، وإذا جوار يغنين . فقلت : أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! , فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا ، وإن شئت فاذهب ، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس " .
وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين " أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتى عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه ، فأمر جارية منهن فغنت ، وابن عمر يسمع ، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة ، ثم جاء الرجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن ، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتى ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر , فقال له : إنه غبن بسبعمائة درهم ، فإما أن تعطيها إياه ، وإما أن ترد عليه بيعه ، فقال : بل نعطيه إياها ". قال ابن حزم : فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعى في بيع المغنية . وهذا إسناد صحيح , على خلاف من تلك الأسانيد الملفقة والموضوعة .
واستدلوا بقوله تعالى : ( وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا , قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) . ( الجمعة: 11) .
فقرن اللهو بالتجارة ، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما - بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها - عن خطبة النبي - صلي الله عليه وسلم - ، وتركه قائمًا .
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه . وهم القوم الذين من اقتدى بهم اهتدى بإذن الله .
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع على إباحة السماع .
2- من حيث روح الإسلام وقواعده :
لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس ، وتستطيبها العقول ، وتستحسنها الفطر ، وتشتهيها الأسماع . إن الغناء لذة الأذن ، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة ، والمنظر الجميل لذة العين ، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟.
من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم على بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم على سوء ما صنعوا ، كما قال تعالى : ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا . وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل ) ( النساء: 160، 161) . فلما بعث الله محمدًا – صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين ( الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث , ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ). (الأعراف: 157).
فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله ، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها . قال تعالى : ( يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ) . ( المائدة : 4 ) .
ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم على نفسه أو على غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه ، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده ، وليس من شأن أي كان من عباده ، قال تعالى: ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً , قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ) ( يونس: 59 ) . وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات ، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه ، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين ، والضلال البعيد . قال جل شأنه وهو ينعي ويُـنكر على من فعل ذلك من أهل الجاهلية " قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " . ( الأنعام : 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية ، حتى إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يُسكـتُـه الصوتُ الطيب عن بكائه ، وتنصرف نفسُه عما يُـبكيه إلى الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهاتُ والمرضعاتُ والمربياتُ الغناءَ للأطفال منذ زمن قديم ، بل نقول " إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتى قال الغزالي في الإحياء (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال ، بعيد عن الروحانية ، زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجمال والطيور وجميع البهائم ، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة ، ويستقصِرُ - لقوة نشاطه في سماعه - المسافات الطويلة ، وينبعثُ فيه من النشاط ما يُسكره ويُـولهـه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمدُّ أعناقها ، وتُـصغي إليه ناصبة آذانها ، وتُسرع في سيرها ، حتى تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها ) .
وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟. والجواب : كلا ، إنما جاء الإسلامُ لتهذيبها والسمو بها وتوجيهها التوجيه القويم . قال الإمام ابن تيمية رحمه الله " إن الأنبياء قد بُعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها ". ومصداق ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال "ما هذان اليومان ؟ " قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية : فقال عليه السلام : " إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما : يوم الأضحي ويوم الفطر " رواه أحمد وأبو داود والنسائي .
وقالت عائشة " لقد رأيت النبي يسترني بردائه ، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ، حتى أكون أنا التي أسأمه - أي اللعب - فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو ".
وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا ، فالإنسان لا صبر له على الجد المطلق والصرامة الدائمة .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لحنظلة - حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"يا حنظلة ، ساعة وساعة " رواه مسلم .
وقال علي بن أبي طالب " روحوا القلوب ساعة بعد ساعة ، فإن القلوب إذا أكرهت عميت".
وقال رضي الله عنه " إن القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة " .
وقال أبو الدرداء " إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لها على الحق ".
وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال " إن الغناء لهو ولعب " بقوله : هو كذلك ، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب... وجميع المداعبة مع النساء لهو ، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد ، وكذلك المزاح الذي لا فحش فيه حلال ، نُـقلَ ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعن الصحابة .
وأيُّ لهو يزيد على لهو الحبشة والزنوج في لعبهم ، فقد ثبت بالنص إباحته . على أني أقول : اللهو مروح للقلب ، ومخفف عنه أعباء الفكر ، والقلوب إذا أكرهت عميت ، وترويحها إعانة لها على الجد ، فالمواظب على التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة , لأن عطلة يوم تساعد على النشاط في سائر الأيام ، والمواظب على نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات ، وربما لأجل ذلك كُـرهت الصلاة في بعض الأوقات . إن العطلة معونة على العمل ، وإن اللهو معين على الجد , ولا يصبر على الجد المحض والحق المر إلا نفوس الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . إن اللهو دواء القلب من داء الإعياء ، ومنه فينبغي أن يكون اللهو مباحًا ، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه ، كما لا ينبغي أن يستكثر من الدواء . فإذن اللهوُ بهذه النية يصير قربة من القربات . نعم هذا يدل على نقصان عن ذروة الكمال ، لأن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح عن نفسه بغير الحق ، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين . ومن أحاط بعلم علاج القلوب ، ووجوه التلطف بها ، وسياقتها إلى الحق ، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور – مثل سماع الغناء – هو دواء نافع لا غنى عنه) انتهي كلام الغزالي ( الإحياء : كتاب السماع ص 1152، 1153 ) ، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة .
ثانيا : القائلون بإجازة سماع الغناء مع الموسيقى :

تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده ، فيها الكفاية كل الكفاية حتى ولو لم يقل بموجبها قائل ، ولم يذهب إلى ذلك فقيه . فكيف يكون الأمر إذن وقد قال بموجبها ( أي بجواز سماع الغناء ) الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟.
وحسبنا أن أهل المدينة ( على ورعهم ) , وكذا الظاهرية ( علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص ) والصوفية ( على تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص ) روي عنهم إباحة الغناء .
قال الإمام لشوكاني في " نيل الأوطار" ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر ، وجماعة الصوفية ، إلى الترخيص في الغناء ، ولو مع العود واليراع . وحكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع : أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا ، ويصوغ الألحان لجواريه ، ويسمعها منهن على أوتاره . وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والشعبي " .
وقال إمام الحرمين في النهاية ، وابن أبي الدنيا " نقل الأثبات من المؤرخين : أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات ، وأن ابن عمر دخل إليه وإلى جنبه عود ، فقال : ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه ، فتأمله ابن عمر فقال : هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير : يوزن به العقول !".
وروي صاحب " العقد " العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي : أن عبد الله بن عمر دخل على ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود ، ثم قال لابن عمر : هل تري بذلك بأسًا ؟ , قال: لا بأس بهذا ، وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص : أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر . وروي أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره .
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك . والمزهر عند أهل اللغة : العود .
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة . ونقل ابن السمعاني الترخيص في سماع الغناء عن طاووس . ونقله ابن قـتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين . ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة .
وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف ، وحكى الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود ، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور . وحكى أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود. قال ابن النحوي في العمدة : ( وقال ابن طاهر : هو إجماع أهل المدينة . قال ابن طاهر : وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة . قال الأدفوي : لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلى إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم .
وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية ، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي ، وحكاه الإسنوي في " المهمات" عن الروياني والماوردي ، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر ، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي ، وجزم بالإباحة الأدفوي .
هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل وإباحة السماع مع آلة من الآلات المعروفة - أي آلات الموسيقى- .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
22-01-2008, 09:55 PM

ملاحظة : إذا اضطررتَ لسماع الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف من خلال برامج هادفة كفيلم أو مسلسل أومحاضرة أو ندوة أو درس أو شريط وثائقي أو صور متحركة أو أناشيد إسلامية أو أغاني ثورية أو سياسية أو...أو كدروس في العلوم الفيزيائية (تصاحبها موسيقى) [ أنا أستاذ علوم فيزيائية بثانوية ]. ما أبعد الفرق بين أن تسمع وأنت تحس بالذنب على اعتبار أنك تتبنى قول من قال بحرمة سماع الموسيقى ولا تعترف بالقول الآخر( فتتعذب باستمرار من حيث لم يرد لك الله أن تتعذب ) , وبين أن تسمع وأنت مرتاح البال لأنك أخذتَ بقول علماء قدامى مثل بن حزم وأبي حامد الغزالي و... وكثيرين , ومعاصرين مثل القرضاوي والغزالي و...وكثيرين ( خاصة من المعاصرين ) , قالوا بجواز سماع الموسيقى إن كانت هادئة ومصاحبة لكلام نظيف . إن الحال الثانية أحسن لك بكثير من الحال الأولى إلا أن تكابر وتعاند أو تقول " عـنـزة ( أو معـزة ) ولو طارت " كما يقول المثل عندنا في الجزائر .
يتبع : ...


اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية القمر الثائر
القمر الثائر
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-07-2007
  • المشاركات : 983
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • القمر الثائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية القمر الثائر
القمر الثائر
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
23-01-2008, 03:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته مشاهدة المشاركة
ملاحظة : إذا اضطررتَ لسماع الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف من خلال برامج هادفة كفيلم أو مسلسل أومحاضرة أو ندوة أو درس أو شريط وثائقي أو صور متحركة أو أناشيد إسلامية أو أغاني ثورية أو سياسية أو...أو كدروس في العلوم الفيزيائية (تصاحبها موسيقى) [ أنا أستاذ علوم فيزيائية بثانوية ]. ما أبعد الفرق بين أن تسمع وأنت تحس بالذنب على اعتبار أنك تتبنى قول من قال بحرمة سماع الموسيقى ولا تعترف بالقول الآخر( فتتعذب باستمرار من حيث لم يرد لك الله أن تتعذب ) , وبين أن تسمع وأنت مرتاح البال لأنك أخذتَ بقول علماء قدامى مثل بن حزم وأبي حامد الغزالي و... وكثيرين , ومعاصرين مثل القرضاوي والغزالي و...وكثيرين ( خاصة من المعاصرين ) , قالوا بجواز سماع الموسيقى إن كانت هادئة ومصاحبة لكلام نظيف . إن الحال الثانية أحسن لك بكثير من الحال الأولى إلا أن تكابر وتعاند أو تقول " عـنـزة ( أو معـزة ) ولو طارت " كما يقول المثل عندنا في الجزائر .
يتبع : ...




ا
الأن فهمت لماذا يدافعون عن القرضاوي لأنه وبكل بساطة يحلل لهم الغناء


قا
ل تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ )

قال ابن عباس: " هو الغناء "، وقال مجاهد: " اللهو: الطبل " وقال الحسن االبصري: " نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير"

قال تعالى ( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ )

فكم هي القلوب التي تشمئز عند سماع المحاضرات وتطرب وتفرح عند سماع الأغنيات

قال عليه الصلاة والسلام ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) رواه البخاري

فالحمد لله
والله أكبر والعزة لله ورسوله وللمؤمنيين ولكن المنافقين لايعلمون


التعديل الأخير تم بواسطة فارس العاصمي ; 23-01-2008 الساعة 03:18 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
23-01-2008, 06:23 PM
المسلم : أخي الحبيب , أسأل الله لي ولك الهداية .
نحن نحب القرضاوي لدعوته وجهاده وعلمه وتقواه وورعه , ولأنه عالم ومن ورثة الأنبياء ... ولاعتداله ولكونه وسطا بين المنحلين والمتعصبين .
نحن نحبه , كما نحب الألباني وبن باز والعتيمين وغيرهم رحمهم الله ورضي الله عنهم , سواء بسواء .
وأما من أباح سماع الموسيقى فإنهم كثيرون جدا , بدء من بعض الصحابة ثم مرورا ب...وحتى إلى الكثير من العلماء المعاصرين , والذين منهم القرضاوي حفظه الله .
وأنا أقول بأن المسألة خلافية , مع أنني لا أسمعها إلا نادرا , وبشرط أن تكون هادئة ومصاحبة لكلام نظيف .
ثم إن المخابرات أيام زمان كانت من وسائل تعذيبهم لي أنهم كانوا يقيدونني ويحاولون أن يُسمعوني الغناء الساقط مع الموسيقى الصاخبة , لأنهم يعرفون أن أذني نظيفة وطيبة وأنها لا تسمع إلا طيبا .
وللحديث بقية ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
25-01-2008, 08:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان السلفي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الحبيب مرة أخرى
وفيك بارك الله أخي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وأقوال السلف
26-01-2008, 11:07 PM
أولا : إن المسألة الدينية الفرعية تبقى فرعية إلى يوم القيامة :
إلا في حالات خاصة جدا يمكن أن نذكر منها :
ا- إذا بني الحكم في مسألة ماعلى عرف كان , ثم تغير . إذا تغير العرف تغير الحكم تلقائيا .
مثلا كان العرف يقتضي أيام زمان أن يعطى للمرأة أجرُها إذا أرضعت وليدها . أما اليوم فالعرف تغير وأصبح من الواجب على المرأة أن ترضع ولدها بدون أن تطلب ( ولا حتى أن تفكر في طلب ) أجرة على ذلك .
ب- إذا بني الحكم على ظن واجتهاد ( لا على نص وشرع ) ثم تبين بعدذلك - بيقين - علميا وطبيا وصحيا أن ذلك الحكم كان خاطئا , فيجب في هذه الحالة ترك الظن والعدول إلى اليقين العلمي الطبي الصحي ( في غياب نص من الشرع بطبيعة الحال ) .
مثلا اختلف العلماء قديما في حكم التدخين بين الإباحة والكراهة , وأما اليوم فلقد تبين بألف دليل علمي ودليل , على أن التدخين مضر بالصحة وفيه من السيئات المؤكدة بيقين ما فيه . ولذلك فلا خلاف اليوم ( بعدما كان الخلاف قائما أيام زمان ) في أن التدخين حرام وحرام وحرام .
أما في أغلبية المسائل الخلافية خاصة منها المبنية على نصوص ظنية الدلالة أو ظنية الثبوت أو ظنية الدلالة والثبوت , فإن الخلاف كان ولا يزال وسيبقى إلى يوم القيامة .
مثلا مصافحة المرأة الأجنبية : قال قوم بحرمتها وقدموا على ذلك أدلة , وقال آخرون بجوازها وقدموا على ذلك أدلة . وأنت وإن حق لك أن لا تصافح امرأة أجنبية على اعتبار أنك اقتنعت بقول من قال بأنها حرام ( وأنا بالمناسبة لم أصافح امرأة أجنبية منذ 1975 م عندما كنت تلميذا في الثانوية , وحتى اليوم ) , فإنه لا يحق لك أبدا أن تمنع غيرك من الاقتناع بالقول الآخر . وإذا قدم أحد الفريقين أدلة وحججا وبراهينا على ما يقول فإن الآخر قدم كذلك أدلة وحججا وبراهينا , وإذا ادعى أحد الفريقين أنه أبطل ودحض أدلة الآخر فإن الآخر كذلك يدعي نفس الشيء , وإذا زعم أحد الفريقين أن قوله راجح فإن الآخر كذلك يزعم أن قوله راجح , وإذا رأى أحد الفريقين أن قوله مشهور يقول به الكثير من العلماء ويعمل به جمهور من الناس فإن الآخر كذلك يمكن أن يزعم نفس الشيء . وتبقى المسألة - في النهاية – خلافية , الله أعلم بالصواب فيها أو الله أعلم من المصيب فيها . وفي كل الأحوال كل العلماء مأجور سواء أخذ الواحد منهم أجرين أو أجرا واحدا . أما المقولات التي ترددها أنت والتي من خلالها تطعن في أشخاص ( لا أفكار ) علماء معينين لأنهم قالوا ما لست أنت مقتنعا به أو لأنهم قالوا بخلاف قول علماء آخرين أنت معجب بهم وأنت تأخذ منهم وعنهم . أنت بهذه المقولات تزيد من سيئاتك ومن حسناتهم , وفي المقابل أنت لا تغير من الواقع شيئا . إنهم علماء شئتَ أم أبيتَ , وإنهم ورثة الأنبياء شئتَ أم أبيتَ , وإنهم مجتهدون مأجورون شئتَ أم أبيتَ . هم كذلك بإذن الله عند الله أولا ثم عند أغلبية العلماء ثم عند أغلبية الناس , وهم كذلك في الواقع اليوم وغدا وبعد غد شئتَ أم أبيتَ . إنهم علماء برغم أنفك وأنفي , وسيظلون بإذن الله علماء - إن ثبتهم الله - حتى ولوانتقدتهم أنت في كل الأوقات , وحتى ولو حذرتَ منهم أنت في كل المنتديات والتجمعات , وحتى ولو سببتهم أنت في كل زمان ومكان . إنهم جميعا علماء , نعم كل منهم يؤخذ منه ويرد عليه إلا "صاحب هذاالقبر ( أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ", ولكن مع ذلك يبقون علماء .
إن المسألة الفرعية تبقى فرعية إلى يوم القيامة شئتَ أم أبيتَ .
وهذا الذي قلته عن مصافحة المرأة الأجنبية يقال مثلُـه عن كثير من المسائل الأخرى المشابهة مثل سماع الموسيقى الهادئة إن كانت مصاحبة لكلام نظيف .
إن كل مسألة من هذه المسائل اختلف العلماء فيها بسبب ورود أدلة شرعية ظنية لا قطعية . وقع الخلاف فيها قديما - شئتَ أم أبيتَ - , ومازال الخلاف فيها قائما حتى الآن - شئتَ أم أبيتَ - , وسيبقى قائما إلى يوم القيامة - شئتَ أم أبيتَ - . هكذا شاء الله سبحانه وتعالى شئتَ أم أبيتَ .
إن المسألة الفرعية تبقى فرعية إلى يوم القيامة , لا لأن الله لم يقدر على أن يوحد القول فيها , لا ! – حاشاه سبحانه وتعالى عن ذلك علواكبيرا - , ولكن الله أراد الرحمة لعباده من خلال هذه المسائل الخلافية الكثيرة جدا في كل مجال من مجالات الحياة الدينية والدنيوية , وكذلك الله جعل هذه المسائل خلافية ليبقى الإسلام صالحا لكل زمان ومكان .
ثانيا : والأفضل لك في مثل هذه المسائل أن تقف أحد موقفين :
( لا ثالث لهما لأن الثالث هو عين التعصب المذموم الذي لا يحبه الله لك ولا رسوله ولا المؤمنون ) :
الأول : أن تأخذ بالأيسر , بدون أن تحس بأي حرج شرعي ما دمتَ تأخذُ من عالم , وما دمتَ لا تقصد اتباع السهل في كل مسألة .
الثاني : أن تأخذ بالأشد والأصعب والأحوط . وهذا من حقك , ولكن ليس من حقك أبدا أن تعتبر أن من أخذ بالأيسر ضال منحرف أو عاصي آثم . أقصى ما يمكن أن تعتبره هو أنـك على صواب ولكنه صواب يحتمل الخطأ وأن ما أخذ به الغير خطأ ولكنه يحتمل الصواب . والكل إذن على هدى ونور وإسلام وإيمان و ...
إذا اضطررتَ لسماع الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف من خلال برامج هادفة كفيلم أو مسلسل أومحاضرة أو ندوة أو درس أو شريط وثائقي أو صور متحركة أو أناشيد إسلامية أو أغاني ثورية أو سياسية أو ... أو كدروس في العلوم الفيزيائية ( تصاحبها موسيقى ) [ أنا أستاذ علوم فيزيائية بثانوية ] . ما أبعد الفرق بين أن تسمع وأنت تحس بالذنب على اعتبار أنك تتبنى قول من قال بحرمة سماع الموسيقى ولا تعترف بالقول الآخر
( فتتعذب باستمرار من حيث لم يرد لك الله أن تتعذب ) , وبين أن تسمع وأنت مرتاح البال لأنك أخذتَ بقول علماء قدامى مثل بن حزم وأبي حامد الغزالي و ... وكثيرين , ومعاصرين مثل يوسف القرضاوي ومحمد الغزالي و ... وكثيرين ( خاصة من المعاصرين ) , قالوا بجواز سماع الموسيقى إن كانت هادئة ومصاحبة لكلام نظيف . إن الحال الثانية أحسن لك بكثير من الحال الثانية إلا أن تكابر وتعاند أو تقول " عـنـزة ( أو معـزة ) ولو طارت " كما يقول المثل عندنا في الجزائر .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
كتب في الدفاع عن الدعوة السلفية وأهلها .
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف
الساعة الآن 03:36 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى