انتي الي سمحلي مفهمتيش قصدي يعني انا بقصدي انهم اناس مثلنا ويتنفسو ويحبو عندهم مشاعرهم وصح كيما قلتي طبعا قلبهم صافي وصافيين مع ربهم لا يعرفون الحقد عايشين بصفاء والله صح هم اللي يشفقون علينا وانا ضد كل من يقول كلام غير هدا
قبلاااااااااااااااتي حبيبتي وشكرا وصح سحورك
فهمت قصدكي حبيبتي
شكرا لكي
الله يسلمك وانتي زادا
تحياتي ..
شكرا أختي على هذا الموضوع الذي يستحق العلامة الكاملة في طرحه
و مسألة أصحاب الحاجات الخاصة ، او من تشكل عندهم نقص حاسة
من الحاسات التي منحنا الله إياها فهي تحمل كثير من الدلالات بالنسبة
لمن يتمتع بالعافية و هو نعمة الصحة التي أصبح الكثير يتجاهلها
و لذا يكون المعاق معلم لنا و مدرس لنا يعطينا الدرس لكي
نرجع الى رشدنا و نقول الحمد لله على نعمة العافية .
و تبقى مسألة التكفل بهم فيها نوع من الخلل و تسمحي لي
ان تحدثت عن فئة المجانيين و يمكن هاته الفئة التي بها خبل
ما في مستوى العقل او الادراك تخرج من فئة المعاقين او ما
يمسى الفئات ذات الاحتياجات الخاصة ـ، و تشكل
هاته الفئة بعض من الاهمال في التكفل بها من حيث الاسرة
او حيث الدولة ، و هو ما نراه في الشوارع و اعطيكم صورة
واحدة على واحد من هذه الفئة يسكن في الشارع يأكل من
أي شئ حتى وان كان يعطى له الاكل من المحسنيين ولكن
اكثر ما يثير حين ما تأتيها الحالة الهستيريا يكون خطر
على الافراد ، و كذا تعريه الدائم مما يشكل حرج لكثير
و هذا فرد وان كنا لا يتحمل الذنب لأنه فاقد لنعمة العقل
لكن من يتحمل المسؤولية ، شكر اختي الكريمة
صدقت أخي
فعلا
لذا يجب ان نولي العناية التامة بهذه الفئة
ألفت انتباهك لشيء لفت انتباهي كثيرا
وانا أتجول في مركز لاعادة التأهيل الخاص بالاطفال أقل من 15 سنة بالأبيار
ان العديد من هؤلاء الأطفال
يتمتعون بموهبة خاصة
و علمت ان لكل واحد فيهم موهبته
تكتشف فيهم مع الوقت
و فئة قليلة منهم من تستطيع الدخول لهذه المراكز
ومنازل كثيرة بأحرى سجون كثيرة في بلادنا
تحبس الكثييييييييييير منهم للأسف الشديد
شكرا لك اخي على المرور والرد الطيب
صح فطورك
تحياتي ...
هذه الشريحة من المجتمع تحتاج إلى معاملة خاصة نوعا ما...قد لا تحتاج احيانا الى الكثير من النفاق في المعاملة !! بقدر ما تحتاج الى ان نتفهمها و نقدّر إحتياجاتها
للأسف سوء المعاملة أو النظرة التي ينظر بها المجتمع هي وليدة التربية و التنشئة بالدرجة الاولى لكن و لحسن الحظ لا يمكننا التعميم في وجود من يسعى الى خدمتهم و السهر على راحتهم و تحسيس الآخرين بذلك.
لذا فمن واجب الأسرة أولا و المدرسة تانيا و المجتمع ككلّ تصحيح بعض المفاهيم و تغيير النظرة تجاه هذه الفئة..لأنهم وبكل بساطة أشخاص مثلنا لكنّهم يتمتّعون بقدر عال من الحساسيّة قادرون على العطاء إلى أقصى حدّ..موهوبون لدرجة لا يمكن تصديقها...كل ما يحتاجونه هو الكثير من الإحتواء .. الحبّ...الرعاية و معاملة لا تختلف عن الآخرين .
رمضان مبارك للجميع و لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة دون أن ننسى أطفال المستشفيات الذين نسأل الله لهم الشفاء العاجل و لكل مرضى المسلمين