رد: السعيد سعدي يحرض على هدم المساجد؟؟
30-10-2010, 03:37 PM
أنا في الحقيقة مستغرب من أمر أخينا العيد دوان رغم ما أكنه له من التقدير على جرأته وسحر بيانه ودفاعه الجريئ على الإسلام ولغته ، غير أني اقرأ في ردوده حسابات مع سعيد سعدي وحزبه ، من العنوان إلى المضمون ، فالمقال وإن كان صريحا فقد وقع في مطبات قد تكون أسوء في تقديري من الجريمة نفسها .
** الحادثة لا يمكن تسميتها ب( هدم مسجد) ، وإنما بنزع أساساته وبعض أعمدته الهيكلية الأولى ، فهي في النية مسجد ، لكنه قد يتحول الى مركز ثقافي أو بناية مستقبلا ، المهم أنه مشروع مسجد ..والعنوان ينم عن تهويل زائد ؟.
** اللأخ العيد دوان أمازيغي قبائلي عاهدنا فيه الصدق والحصافة والدفاع عن فكره بعلانية واتزان ، واستغربت لما وجدته هذه المرة يصب الزيت على النار ، ويعمق الهوة بتوجيه اتهامات قد يكون بعضها غير مؤسس ، على شاكلة ما يفعله الماقتون على هذه المنطقة لأنها صدعت بصراحة عن إنيتها وذاكرتها وخصوصياتها وهوييتها ، لشعورها بالحيف الهوياتي او لفرط انفتاحها بحكم موقعها على الغرب العلماني الذي هو أقرب إليها من المشرق ، وهو ما لم تستسغه الدوائر المعارضة العروبية منها والمتأسلمة بالمسميات المختلفة .
** الدفاع عن الإسلام بلغته سمة المكان ( المنطقة) عبر الأزمنة السابقة واللاحقة ، ولا يمكن الشك في تدين المنطقة ولا الحفاظ على لغة الإسلام ، ويكفي أن نذكر بأجروم والمشدالي وابن معطي الزواوي ، وغيرهم من فطاحل جهات القبائل الذين كانوا قيمة مضافة خدمت العربية داخلا وخارجا .
** لا أجد تفسيرا ، وقد أكون خائبا وفاشلا ، لما تذكرونه حول العلاقة بين كتاب : عميروش ، حياة ميتتان .... وتهديم أساسيات مشروع مسجد أغريب .
** الأمر يحتاج إلى تحقيق شامل لمعرفة الخلفيات والأسباب ، وتقديم الأطراف المتسببة للعدالة ..... هذا هو الحل الأنسب للقضية التي لا تحتاج إلى تحريض ومزايدة على المنطقة ، ويكفيها قسوة طبيعتها وشح مواردها وغربتها اللسانية وكثرة الناعقين ضدها باعتبارها رائدة للمد الأمازيغي الذي تستهجنه كل الأطراف ، واتخذ سعيد سعدي كحصان طروادة لإسكات المنطقة وكبح زنادها .
وما قلناه مجرد ملاحظات قابلة للإستزادة والتقريع .
تحياتي الودية لأخ العيد .
** الحادثة لا يمكن تسميتها ب( هدم مسجد) ، وإنما بنزع أساساته وبعض أعمدته الهيكلية الأولى ، فهي في النية مسجد ، لكنه قد يتحول الى مركز ثقافي أو بناية مستقبلا ، المهم أنه مشروع مسجد ..والعنوان ينم عن تهويل زائد ؟.
** اللأخ العيد دوان أمازيغي قبائلي عاهدنا فيه الصدق والحصافة والدفاع عن فكره بعلانية واتزان ، واستغربت لما وجدته هذه المرة يصب الزيت على النار ، ويعمق الهوة بتوجيه اتهامات قد يكون بعضها غير مؤسس ، على شاكلة ما يفعله الماقتون على هذه المنطقة لأنها صدعت بصراحة عن إنيتها وذاكرتها وخصوصياتها وهوييتها ، لشعورها بالحيف الهوياتي او لفرط انفتاحها بحكم موقعها على الغرب العلماني الذي هو أقرب إليها من المشرق ، وهو ما لم تستسغه الدوائر المعارضة العروبية منها والمتأسلمة بالمسميات المختلفة .
** الدفاع عن الإسلام بلغته سمة المكان ( المنطقة) عبر الأزمنة السابقة واللاحقة ، ولا يمكن الشك في تدين المنطقة ولا الحفاظ على لغة الإسلام ، ويكفي أن نذكر بأجروم والمشدالي وابن معطي الزواوي ، وغيرهم من فطاحل جهات القبائل الذين كانوا قيمة مضافة خدمت العربية داخلا وخارجا .
** لا أجد تفسيرا ، وقد أكون خائبا وفاشلا ، لما تذكرونه حول العلاقة بين كتاب : عميروش ، حياة ميتتان .... وتهديم أساسيات مشروع مسجد أغريب .
** الأمر يحتاج إلى تحقيق شامل لمعرفة الخلفيات والأسباب ، وتقديم الأطراف المتسببة للعدالة ..... هذا هو الحل الأنسب للقضية التي لا تحتاج إلى تحريض ومزايدة على المنطقة ، ويكفيها قسوة طبيعتها وشح مواردها وغربتها اللسانية وكثرة الناعقين ضدها باعتبارها رائدة للمد الأمازيغي الذي تستهجنه كل الأطراف ، واتخذ سعيد سعدي كحصان طروادة لإسكات المنطقة وكبح زنادها .
وما قلناه مجرد ملاحظات قابلة للإستزادة والتقريع .
تحياتي الودية لأخ العيد .












