النشيد الوطني مرة أخرى
02-12-2010, 07:41 AM
فتح نقاش طويل عريض في إحدى منتديات الشروق وتركز النقاش خاصة في مسألة حرمة هذا النشيد وأن هناك منتديات لا تقبل أن يوضع النشيد الجزائري على صفحاتها بدعوى أن قصيدة النشيد تحوي مقاطع تشرك بالله تعالى على شكل القسم بغير الله تعالى.
وهذا هو المحور الوحيد الذي تركز فيه النقاش وأخذ أبعادا وصلت إلى حد مطالبة البعض باستبداله، وتبقى مسألة الاستبدال والتغيير مسألة خاضعة تماما لرأي شخصي بالرغم من أنه رأي يتقاطع مع من يريد تمييع كل شيء في جزائر اليوم ولن نجد أمامه إلا أن نحترمه حتى وان اختلفنا معه ولم نتوافق معه في هذا الاتجاه، ولكن الأمر الذي انحرف بالنقاش برأيي المتواضع هو قضية الإفتاء، فالذين أفتوا هم الأغلبية الساحقة من المتدخلين والكل راح يفتي بما سمعه وواضح أن الإفتاء تم بطريقة القص واللصق دون فهم، ولا تمحيص كما تم حشر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كحجة وكدليل على صحة ما ذهب إليه هؤلاء، وطبعا من جهتي لن أحشر نفسي في مسألة حلال أو حرام فهذا ميدان بعيد عني جدا ولن أدخله ما حييت لأنني ببساطة أحفظ جيدا قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في معنى قوله: "أقربكم إلى الفتوى أقربكم إلى النار"، وتكفيني ذنوبي لأزيد عليها ذنوب الفتوى.
وما أود مناقشته أولا: هو مسالة التوظيف الخاطئ والنمطي لمسألة الفتوى والاستعمال الخاطئ كذلك لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد عدنا مرة ثانية إلى نغمة هذا حلال وهذا حرام وعدنا للفتاوى العشوائية والتي يطلقها أناس مستواهم التعليمي محدود ومستواهم الثقافي متدني ومستوى الوعي عندهم معدوم، كما أننا عدنا ثانية ليخوض العامة من الناس وأناس غير متخصصين ورصيدهم الفقهي معدوما ورصيدهم اللغوي يكاد يكون كذلك في مسائل شائكة ومعقدة وغير واضحة المعالم.
نعم لقد عدنا مرة ثانية إلى نقطة البداية التي كانت في بداية التسعينات عندما هب الكل يفتي ولم نعد يومها نسمع من الإسلام إلا حرام ولا يجوز، فذهابك مع عائلتك ليلا للتنزه في ضواحي العاصمة وخاصة بمدينة برج البحري وما جاورها من تلك المناطق الرائعة والتي تريح الإنسان من عناء يومه وتضفي الكثير من المرح والسرور على العائلة حرام ولا يجوز، ووقتها قامت ضجة كبيرة حول هذه المسألة وهناك من استعمل القوة من أجل منع العائلات من التنقل إلى هذه الأماكن أو حتى التواجد بها لأن هذا لا يجوز بدعوى الاختلاط على حسبهم، وكان لهذا الأمر نتائج خطيرة ومضاعفات كارثية حلت بالبلد وأوصلتنا إلى مشارف الهاوية.
إن الاستخدام العشوائي لآيات قرآنية وأحاديث نبوية، وحشرها في كل كبيرة وصغيرة بدون علم ولا تروي وترديد فتاوى لأشخاص لا يحيطون بمسائل القضية إحاطة كافية كانت البداية نحو ما وصلنا إليه وكانت الشرارة التي أشعلت حرائق لم نستطيع إخمادها لحد الساعة، حرائق أتت على الأخضر واليابس، ولعل الفتوى التي أحلت دم كل من يعمل لدى مؤسسات الدولة بدعوى التعامل مع الكفار والطواغيت قلبت موازين المجتمع الجزائري ورأينا وسمعنا كيف يقتل الابن أباه والأخ أخاه ويعتدي الجار على حرمة جاره تحت هذا الغطاء الشيطاني.
وبقراءة بعض التعاليق حول موضوع النشيد الوطني الجزائري نكتشف الكم الهائل من السطحية والكم الهائل من الجهل المطبق ومن عدم الإلمام بالموضوع وبالحديث الذي يقدم، فقد أجمع هؤلاء المتدخلين على أن النشيد الوطني الجزائري حرام وحجتهم في ذلك أن هذا النشيد يقسم بغير الله وان ترديده يدخل صاحبه في دائرة الشرك، هكذا بكل هذه البساطة، أنت مسلم صليت صبحك وقرأت ما تيسر لك من القرآن الكريم وخرجت لعملك، فاستمعت للنشيد الوطني الصباحي ورددته ، هكذا أنت أصبحت مشركا بالله، والشرك من الكبائر ويخرج من الإسلام، ألم يحدث في زمن التسعينات نفس الشيء ومن نفس المنظور تم التخطيط لقتل أناس أبرياء لا ذنب لهم والكثير منهم من خيرة أبناء الجزائر لمجرد أن أحدهم ردد كلاما مماثلا والصقه بالشخص المراد قتله، فتماما كقولهم عن أحد كوادر الجزائر إنه شيوعي فتم اغتياله.
وهناك من المتدخلين من جاء بحديث نبوي وقال كلاما كثيرا خلص في النهاية إلى أن النشيد به شرك بالله لأنه لا يجوز القسم بغير الله حسب الحديث الذي أورده، وآخر قال أنه موقف الشرع إذن لا مجال لأي كلام آخر انتهى، جفت الأقلام وطويت الصحف، فلو أنك جئت لتناقش وفتحت فمك بكلمة واحدة وقبل أن تكمل جملتك حتى يأتيك الرد الجاهز في مثل هذه الحالات إنك تناقش الشرع وتناقش ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندها سوف لن تجد أي مبرر آخر لمواصلة الحديث، وفي حال واصلت حديثك فالتهمة جاهزة وأنت وأنا نعرفها، ونرتعد من سماعها.
ولعل أطرف تعليق قرأته قالت صاحبته أن الله سبحانه وتعالى ينتقم منا في المحافل الدولية فنخسر ولا نحقق نتائج بسبب نشيدنا الوطني لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، الله جل في علاه يعامل عباده بهذه الطريقة أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، وهذه هي السذاجة وقمة الجهل وقمة الانغلاق وترديد ما يسمع كالببغاء وخلص الجميع إلى نتيجة مفادها انه يجب تجنب النشيد الوطني الجزائري.
ولو سلمنا جدلا بأن نسلك مسلك وضع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحشرها فيما لا يلزم، فلدي حديث عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق".
الحديث واضح بين لا يحتاج إلى كثير من الشرح بمعنى أن الحلف بغير الله لا يدخل صاحبه الشرك ولا يخرجه من الإسلام ومن فعل ذلك ما عليه سوى أن ينطق بوحدانية الله تعالى وكفى الله المؤمنين شر القتال، هذا حديث نبوي لا غبار عليه مثبت في كتب الحديث، فما هو رأي المتشدقين بالكلام وبالفتاوى يرمونها يمينا وشمالا.
لن أخوض أكثر في هذه المسألة الحساسة ومن أفتى بعدم جواز ترديد أو سماع النشيد الوطني أقول له شيء وأختم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما كان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية كان يستمع كل صباحا للنشيد الوطني ولم نسمع منه يوما كلمة حول هذا الموضوع، أغفل شيخ في مقام محمد الغزالي عن هذا؟ وهل الذين قالوا بهذه الفتوى يعرفون أحسن منه أم أنهم أتقى منه؟
القضية بكل بساطة ووضوح أن النشيد الوطني الجزائري كاتبه مرغ أنف فرنسا الاستدمارية بالتراب وخلد ذكراها السيئة في قصيدة رأى الأحرار أنها تصلح أن تكون النشيد الوطني الجزائري.
لقد حوى هذا النشيد عبارة: "يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناك كما يطوى الكتاب يافرنسا استعد وخذ منا الجواب" وهذا ما تعتبره فرنسا تجاوزا لأعراف دبلوماسية كما تدعي وتقول ولكنها في الحقيقة هذه العبارة تزعجها لأنها تعمل على أن لا تنسى الأجيال اللاحقة جرائم فرنسا وانها كانت في يوم من الأيام هنا ترتع كيفما شاءت فقام أحرار مثل مفدي زكرياء وطردوها شر طردة، وهي لم ولن تنسى هذا، لقد حاولت في زمن التسعينات وفي عز أزمتنا أن يبدل الجزائريون نشيدهم أو على الأقل أن يحذفوا الجمل المسيئة لفرنسا ونجحت في ذلك مع سي حمروش حتى أعاد الرجل الأصيل الشهم ابن الجزائر الحرة اليامين زروال القصيدة كاملة ليردد النشيد الوطني الجزائري كما كتبه صاحبه المرحوم بإذن الله تعالى مفدي زكرياء.
هذا هو بيت القصيد من هذا اللغط يقوم الجزائريون باستبدال نشيدهم لأنه يكفر بالله وفي الحقيقة هو يكفر بفرنسا وأذنابها الذي يستعملون كل الطرق والوسائل لترضى العكري عنهم، ولا يهمهم ولا يهم امهم فرنسا وحدانية الله ولا أن يشرك به.
وهذا هو المحور الوحيد الذي تركز فيه النقاش وأخذ أبعادا وصلت إلى حد مطالبة البعض باستبداله، وتبقى مسألة الاستبدال والتغيير مسألة خاضعة تماما لرأي شخصي بالرغم من أنه رأي يتقاطع مع من يريد تمييع كل شيء في جزائر اليوم ولن نجد أمامه إلا أن نحترمه حتى وان اختلفنا معه ولم نتوافق معه في هذا الاتجاه، ولكن الأمر الذي انحرف بالنقاش برأيي المتواضع هو قضية الإفتاء، فالذين أفتوا هم الأغلبية الساحقة من المتدخلين والكل راح يفتي بما سمعه وواضح أن الإفتاء تم بطريقة القص واللصق دون فهم، ولا تمحيص كما تم حشر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كحجة وكدليل على صحة ما ذهب إليه هؤلاء، وطبعا من جهتي لن أحشر نفسي في مسألة حلال أو حرام فهذا ميدان بعيد عني جدا ولن أدخله ما حييت لأنني ببساطة أحفظ جيدا قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في معنى قوله: "أقربكم إلى الفتوى أقربكم إلى النار"، وتكفيني ذنوبي لأزيد عليها ذنوب الفتوى.
وما أود مناقشته أولا: هو مسالة التوظيف الخاطئ والنمطي لمسألة الفتوى والاستعمال الخاطئ كذلك لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد عدنا مرة ثانية إلى نغمة هذا حلال وهذا حرام وعدنا للفتاوى العشوائية والتي يطلقها أناس مستواهم التعليمي محدود ومستواهم الثقافي متدني ومستوى الوعي عندهم معدوم، كما أننا عدنا ثانية ليخوض العامة من الناس وأناس غير متخصصين ورصيدهم الفقهي معدوما ورصيدهم اللغوي يكاد يكون كذلك في مسائل شائكة ومعقدة وغير واضحة المعالم.
نعم لقد عدنا مرة ثانية إلى نقطة البداية التي كانت في بداية التسعينات عندما هب الكل يفتي ولم نعد يومها نسمع من الإسلام إلا حرام ولا يجوز، فذهابك مع عائلتك ليلا للتنزه في ضواحي العاصمة وخاصة بمدينة برج البحري وما جاورها من تلك المناطق الرائعة والتي تريح الإنسان من عناء يومه وتضفي الكثير من المرح والسرور على العائلة حرام ولا يجوز، ووقتها قامت ضجة كبيرة حول هذه المسألة وهناك من استعمل القوة من أجل منع العائلات من التنقل إلى هذه الأماكن أو حتى التواجد بها لأن هذا لا يجوز بدعوى الاختلاط على حسبهم، وكان لهذا الأمر نتائج خطيرة ومضاعفات كارثية حلت بالبلد وأوصلتنا إلى مشارف الهاوية.
إن الاستخدام العشوائي لآيات قرآنية وأحاديث نبوية، وحشرها في كل كبيرة وصغيرة بدون علم ولا تروي وترديد فتاوى لأشخاص لا يحيطون بمسائل القضية إحاطة كافية كانت البداية نحو ما وصلنا إليه وكانت الشرارة التي أشعلت حرائق لم نستطيع إخمادها لحد الساعة، حرائق أتت على الأخضر واليابس، ولعل الفتوى التي أحلت دم كل من يعمل لدى مؤسسات الدولة بدعوى التعامل مع الكفار والطواغيت قلبت موازين المجتمع الجزائري ورأينا وسمعنا كيف يقتل الابن أباه والأخ أخاه ويعتدي الجار على حرمة جاره تحت هذا الغطاء الشيطاني.
وبقراءة بعض التعاليق حول موضوع النشيد الوطني الجزائري نكتشف الكم الهائل من السطحية والكم الهائل من الجهل المطبق ومن عدم الإلمام بالموضوع وبالحديث الذي يقدم، فقد أجمع هؤلاء المتدخلين على أن النشيد الوطني الجزائري حرام وحجتهم في ذلك أن هذا النشيد يقسم بغير الله وان ترديده يدخل صاحبه في دائرة الشرك، هكذا بكل هذه البساطة، أنت مسلم صليت صبحك وقرأت ما تيسر لك من القرآن الكريم وخرجت لعملك، فاستمعت للنشيد الوطني الصباحي ورددته ، هكذا أنت أصبحت مشركا بالله، والشرك من الكبائر ويخرج من الإسلام، ألم يحدث في زمن التسعينات نفس الشيء ومن نفس المنظور تم التخطيط لقتل أناس أبرياء لا ذنب لهم والكثير منهم من خيرة أبناء الجزائر لمجرد أن أحدهم ردد كلاما مماثلا والصقه بالشخص المراد قتله، فتماما كقولهم عن أحد كوادر الجزائر إنه شيوعي فتم اغتياله.
وهناك من المتدخلين من جاء بحديث نبوي وقال كلاما كثيرا خلص في النهاية إلى أن النشيد به شرك بالله لأنه لا يجوز القسم بغير الله حسب الحديث الذي أورده، وآخر قال أنه موقف الشرع إذن لا مجال لأي كلام آخر انتهى، جفت الأقلام وطويت الصحف، فلو أنك جئت لتناقش وفتحت فمك بكلمة واحدة وقبل أن تكمل جملتك حتى يأتيك الرد الجاهز في مثل هذه الحالات إنك تناقش الشرع وتناقش ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندها سوف لن تجد أي مبرر آخر لمواصلة الحديث، وفي حال واصلت حديثك فالتهمة جاهزة وأنت وأنا نعرفها، ونرتعد من سماعها.
ولعل أطرف تعليق قرأته قالت صاحبته أن الله سبحانه وتعالى ينتقم منا في المحافل الدولية فنخسر ولا نحقق نتائج بسبب نشيدنا الوطني لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، الله جل في علاه يعامل عباده بهذه الطريقة أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، وهذه هي السذاجة وقمة الجهل وقمة الانغلاق وترديد ما يسمع كالببغاء وخلص الجميع إلى نتيجة مفادها انه يجب تجنب النشيد الوطني الجزائري.
ولو سلمنا جدلا بأن نسلك مسلك وضع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحشرها فيما لا يلزم، فلدي حديث عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق".
الحديث واضح بين لا يحتاج إلى كثير من الشرح بمعنى أن الحلف بغير الله لا يدخل صاحبه الشرك ولا يخرجه من الإسلام ومن فعل ذلك ما عليه سوى أن ينطق بوحدانية الله تعالى وكفى الله المؤمنين شر القتال، هذا حديث نبوي لا غبار عليه مثبت في كتب الحديث، فما هو رأي المتشدقين بالكلام وبالفتاوى يرمونها يمينا وشمالا.
لن أخوض أكثر في هذه المسألة الحساسة ومن أفتى بعدم جواز ترديد أو سماع النشيد الوطني أقول له شيء وأختم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما كان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية كان يستمع كل صباحا للنشيد الوطني ولم نسمع منه يوما كلمة حول هذا الموضوع، أغفل شيخ في مقام محمد الغزالي عن هذا؟ وهل الذين قالوا بهذه الفتوى يعرفون أحسن منه أم أنهم أتقى منه؟
القضية بكل بساطة ووضوح أن النشيد الوطني الجزائري كاتبه مرغ أنف فرنسا الاستدمارية بالتراب وخلد ذكراها السيئة في قصيدة رأى الأحرار أنها تصلح أن تكون النشيد الوطني الجزائري.
لقد حوى هذا النشيد عبارة: "يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناك كما يطوى الكتاب يافرنسا استعد وخذ منا الجواب" وهذا ما تعتبره فرنسا تجاوزا لأعراف دبلوماسية كما تدعي وتقول ولكنها في الحقيقة هذه العبارة تزعجها لأنها تعمل على أن لا تنسى الأجيال اللاحقة جرائم فرنسا وانها كانت في يوم من الأيام هنا ترتع كيفما شاءت فقام أحرار مثل مفدي زكرياء وطردوها شر طردة، وهي لم ولن تنسى هذا، لقد حاولت في زمن التسعينات وفي عز أزمتنا أن يبدل الجزائريون نشيدهم أو على الأقل أن يحذفوا الجمل المسيئة لفرنسا ونجحت في ذلك مع سي حمروش حتى أعاد الرجل الأصيل الشهم ابن الجزائر الحرة اليامين زروال القصيدة كاملة ليردد النشيد الوطني الجزائري كما كتبه صاحبه المرحوم بإذن الله تعالى مفدي زكرياء.
هذا هو بيت القصيد من هذا اللغط يقوم الجزائريون باستبدال نشيدهم لأنه يكفر بالله وفي الحقيقة هو يكفر بفرنسا وأذنابها الذي يستعملون كل الطرق والوسائل لترضى العكري عنهم، ولا يهمهم ولا يهم امهم فرنسا وحدانية الله ولا أن يشرك به.










