رد: كلمة إلى الأخ الفاضل نجيب نون -وفقه الله-
18-12-2010, 10:51 PM
أقدر لك إتزانك الشديد أخي نجيب في محاولتك توجيه الحوار والنقاش إلى ماهو افضل .
لقد أصبح إسم dakka كالعلقم في الأقسام التي يسيطرون عليها . ولم يجدو حلا إلا بمنعي من الكتابة في القسم الإسلامي وصلاحية الرد لا املكها على مواضيعهم
والحقيقة أفضل مكان أحب الإشتغال به هو القسم الإسلامي .
و أفضل عمل احب الإهتمام به هو مواجهة المد الوهابي ودحض مؤامرتهم الفاسدة وتبيانها للناس ، على قدر جهدي ومامكنني الله فيه من فهم .
ولو كانو على الحق لكان جنابهم أوسع لمن دونهم من الخلق حتى يدعوهم للإسلام
وينوروهم بالهدى ، لا غلق الأبواب في وجوههم .
إذهبو إلى منتدياتهم الكثيرة المنتشرة على النت ، لن تجد أي معارض في ساحتهم
وفي نظري أن هذه الفوقية في الخطاب هي الدليل الكافي على فساد أطروحتهم
وهي ليست من الإسلام .
لأن دعوة الإسلام تقوم أولا على الإستماع والإصغاء للآخر وتفهم الآخرين ومن ثم طرح البديل بأدب وسياسة و حكمة رحمة بالخلق و إرشادا لهم .
فكلكم تحفظون قصة .(...... هل فرغت يا عم )
الوليد بن المغيرة خاطب النبي عليه السلام لاكثر من ساعة وهو يشرح له المشاكل والمصاعب الناتجة عن هذا المشروع الإصلاحي عارضا عليه البدائل والخيارات بأسلوب إغراء لا يتقنه إلا بلغاء العرب وقد كان المغيرة أكبرهم وأفصحهم منطقا .
لكن الأدب النبوي كان عجيبا ، لأن سيدنا رسول الله كان شديد الإصغاء و المتابعة
لحديث الشيخ الوليد بن المغيرة حتى ظن الوليد انه قد إستحكم منه عقله وسلبه لبه
لكن بعد أن إستنفذ كل كلماته ، رد عليه النبي بكل لطف و هدوء ، هل فرغت يا عم ؟؟ قال له الوليد بتعجب نعم قد فرغت ، فقال له النبي هلا سمعت مني ؟؟
وتلى عليه آيات من القرآن ، و أجابه بكل هدوء ومودة طامعا في هدايتهم مشفقا عليهم .
لكن الخطاب الوهابي ليس بهذا الشكل فهو خطاب تسلطي يعتبر كل مناقش صاحب بدعة وممسوس بالفلسفة أو من المناطقة وووكل ذالك عندهم وعلى زعمهم
التافه أنه كفر .
والله مأساة كبيرة
فلقد صدق رسول الله لما وصفهم بالزلزال .
لقد أصبح إسم dakka كالعلقم في الأقسام التي يسيطرون عليها . ولم يجدو حلا إلا بمنعي من الكتابة في القسم الإسلامي وصلاحية الرد لا املكها على مواضيعهم
والحقيقة أفضل مكان أحب الإشتغال به هو القسم الإسلامي .
و أفضل عمل احب الإهتمام به هو مواجهة المد الوهابي ودحض مؤامرتهم الفاسدة وتبيانها للناس ، على قدر جهدي ومامكنني الله فيه من فهم .
ولو كانو على الحق لكان جنابهم أوسع لمن دونهم من الخلق حتى يدعوهم للإسلام
وينوروهم بالهدى ، لا غلق الأبواب في وجوههم .
إذهبو إلى منتدياتهم الكثيرة المنتشرة على النت ، لن تجد أي معارض في ساحتهم
وفي نظري أن هذه الفوقية في الخطاب هي الدليل الكافي على فساد أطروحتهم
وهي ليست من الإسلام .
لأن دعوة الإسلام تقوم أولا على الإستماع والإصغاء للآخر وتفهم الآخرين ومن ثم طرح البديل بأدب وسياسة و حكمة رحمة بالخلق و إرشادا لهم .
فكلكم تحفظون قصة .(...... هل فرغت يا عم )
الوليد بن المغيرة خاطب النبي عليه السلام لاكثر من ساعة وهو يشرح له المشاكل والمصاعب الناتجة عن هذا المشروع الإصلاحي عارضا عليه البدائل والخيارات بأسلوب إغراء لا يتقنه إلا بلغاء العرب وقد كان المغيرة أكبرهم وأفصحهم منطقا .
لكن الأدب النبوي كان عجيبا ، لأن سيدنا رسول الله كان شديد الإصغاء و المتابعة
لحديث الشيخ الوليد بن المغيرة حتى ظن الوليد انه قد إستحكم منه عقله وسلبه لبه
لكن بعد أن إستنفذ كل كلماته ، رد عليه النبي بكل لطف و هدوء ، هل فرغت يا عم ؟؟ قال له الوليد بتعجب نعم قد فرغت ، فقال له النبي هلا سمعت مني ؟؟
وتلى عليه آيات من القرآن ، و أجابه بكل هدوء ومودة طامعا في هدايتهم مشفقا عليهم .
لكن الخطاب الوهابي ليس بهذا الشكل فهو خطاب تسلطي يعتبر كل مناقش صاحب بدعة وممسوس بالفلسفة أو من المناطقة وووكل ذالك عندهم وعلى زعمهم
التافه أنه كفر .
والله مأساة كبيرة
فلقد صدق رسول الله لما وصفهم بالزلزال .
صاحب الحق متهم










