صدعتم رؤوسنا بالنخبة و المثقفون ...
16-01-2011, 10:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله
أمر على بعض الردود أجد كلام عن النخبة و دورها و لا صوت يعلوا على صوتها و هم وحدهم من عليهم التوجيه و التنبيه و التحذير و ... التغيير ..
أين هي هذه النخبة و ما هو إنتاجها ؟؟؟ أين الإنتاج ؟؟؟ أين الكتابات و الكتب و الكتيبات و المدونات و المواقع و الفيديوهات فوسائل إيصال الرسائل متوفرة و لا عذر ﻷحد ... ماذا فعلوا بـ "تَنَخُّبٍهم" و ماذا قدموا على الأقل فكريا ... و لا يخفى على أحد التدهور الثقافي في هذا البلد العزيز ..
لست تجهيليا لكن سمعت يوما شيخا هرما يقول "من بخل في العلم مات كلبا أعمى" ... فما أبخل هذه النخبة على هذا الشعب، كلموه و عوه ثقفوه ... سمعت شهادة من والد أحد الأصدقاء أنه لم يكن يعرف شيئا إلى أن زار عبان رمضان رحمه الله دشرته في بجاية و راح يكلمهم عن الوطن و الهوية و الكرامة و التاريخ و الشخصية و ما حولهم من عالم .. كانوا حفنة فتيان تحت شجرة زيتون في ربيع بجاوي يتغذون بنهم من رجل من النخبة الحقيقية جمعهم يكلمهم و يحكي لهم فتشبعوا بما ينبغي معرفته ليكونوا مواطنين صالحين على الأقل ﻷنهم أصغر من حمل السلاح و أشهد له أنه مواطن صالح ...
و الله أجالس أحيانا هذا الجيل من الجامعيين و لا أدري هل العيب في سقط العلم و العبقرية علي دون أن أدري .. أما أن المستوى الثقافي نزل بشكل رهيب بجعلهم يلهثون وراء العلامات و ألغاز نظام الأل أم دي ... أم الخلل من الأساسي بجعلهم تلاميذ تربوا على الحفظ لا الفهم فكان جيل يحفظ و ينسى بعد الإمتحان و لا يفهم ...
أين كتاب الطفل ؟؟ أين رواية الطفل ؟؟ أين موسوعة الطفل ؟؟ فإن عجزتم أيها النخبة عن الإبداع إنتقوا و ترجموا و بيعوا و انتفعوا و انفعوا ... يقولون الشعب لا يقرأ ... ماذا يقرأ أولا .... فإن كان كتابك لا يستحق القراءة فما ذنب من لا يقرأه ...
أيها النخبة و المثقفون و أصحاب الشهادات ... و حتى العصاميون من بنى ثقافته بنفسه ... الوعي و الفهم و العقل في هذا الوطن بحاجة لخدماتكم فقدموها كما تستطيعون و كيفما تستطيعون ... حدثوهم في المقاهي عن واقعة تاريخية بتحليل و تدقيق .. كلموهم عن حدث ما بوعي و اطلاع ... علموهم أن عشرات القنوات الرياضية التي أفلح العرب في فتحها و شراء كل حقوق البث و الطبع و التعليق و التصفيق أخطر من قنوات روتانا و أقوى أنواع المخذرات ...
حتى لا أطيل و قد أطلت ... يتبع بإذن الله... لا حول و لا قوة إلا بالله و العاقبة للمتقين.
أمر على بعض الردود أجد كلام عن النخبة و دورها و لا صوت يعلوا على صوتها و هم وحدهم من عليهم التوجيه و التنبيه و التحذير و ... التغيير ..
أين هي هذه النخبة و ما هو إنتاجها ؟؟؟ أين الإنتاج ؟؟؟ أين الكتابات و الكتب و الكتيبات و المدونات و المواقع و الفيديوهات فوسائل إيصال الرسائل متوفرة و لا عذر ﻷحد ... ماذا فعلوا بـ "تَنَخُّبٍهم" و ماذا قدموا على الأقل فكريا ... و لا يخفى على أحد التدهور الثقافي في هذا البلد العزيز ..
لست تجهيليا لكن سمعت يوما شيخا هرما يقول "من بخل في العلم مات كلبا أعمى" ... فما أبخل هذه النخبة على هذا الشعب، كلموه و عوه ثقفوه ... سمعت شهادة من والد أحد الأصدقاء أنه لم يكن يعرف شيئا إلى أن زار عبان رمضان رحمه الله دشرته في بجاية و راح يكلمهم عن الوطن و الهوية و الكرامة و التاريخ و الشخصية و ما حولهم من عالم .. كانوا حفنة فتيان تحت شجرة زيتون في ربيع بجاوي يتغذون بنهم من رجل من النخبة الحقيقية جمعهم يكلمهم و يحكي لهم فتشبعوا بما ينبغي معرفته ليكونوا مواطنين صالحين على الأقل ﻷنهم أصغر من حمل السلاح و أشهد له أنه مواطن صالح ...
و الله أجالس أحيانا هذا الجيل من الجامعيين و لا أدري هل العيب في سقط العلم و العبقرية علي دون أن أدري .. أما أن المستوى الثقافي نزل بشكل رهيب بجعلهم يلهثون وراء العلامات و ألغاز نظام الأل أم دي ... أم الخلل من الأساسي بجعلهم تلاميذ تربوا على الحفظ لا الفهم فكان جيل يحفظ و ينسى بعد الإمتحان و لا يفهم ...
أين كتاب الطفل ؟؟ أين رواية الطفل ؟؟ أين موسوعة الطفل ؟؟ فإن عجزتم أيها النخبة عن الإبداع إنتقوا و ترجموا و بيعوا و انتفعوا و انفعوا ... يقولون الشعب لا يقرأ ... ماذا يقرأ أولا .... فإن كان كتابك لا يستحق القراءة فما ذنب من لا يقرأه ...
أيها النخبة و المثقفون و أصحاب الشهادات ... و حتى العصاميون من بنى ثقافته بنفسه ... الوعي و الفهم و العقل في هذا الوطن بحاجة لخدماتكم فقدموها كما تستطيعون و كيفما تستطيعون ... حدثوهم في المقاهي عن واقعة تاريخية بتحليل و تدقيق .. كلموهم عن حدث ما بوعي و اطلاع ... علموهم أن عشرات القنوات الرياضية التي أفلح العرب في فتحها و شراء كل حقوق البث و الطبع و التعليق و التصفيق أخطر من قنوات روتانا و أقوى أنواع المخذرات ...
حتى لا أطيل و قد أطلت ... يتبع بإذن الله... لا حول و لا قوة إلا بالله و العاقبة للمتقين.
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.











