أيها المكرم نوركيم
بورك فيك على حسن مناقشتك هذه التي نود أن تنتشر بين الإخوة الاعضاء
والظاهر إننا نتفق أكثر مانختلف حول الموضوع المطروح لكن أرى أن صاحب الكلام له عبارات مصرحة بغير ذلك
اقتباس:
|
لان الجهاد يا اخ عبد القادر لا يصدر من العوام و ليس بلعبة كما هو ظاهر من طرحك للسؤال " اسف انا لا أقصد الاهانة "" ولكنك .. طرحت دون ان تناقش الموضوع الذي هو بادلته ام انك لم ترى القران والسنة في الموضوع . وقول العلماء المعتبرين
|
ليست إهانة بالعكس الجهاد ليس لعبة كلام سليم 100% وكم عانى العلماء المعتبرين لأنهم لم يوافقوا العوام فيما يريدونه
ولا يوجد فيما أعلم عالم إلا وهو يقول من كان كفره بواحا فيجب الخروج عليه عند القدرة ودون فتن ومفاسد، وإلا فيحرم درءا للمفاسد وهذا هو الغالب لمن يقرا التاريخ
لكن أخي أنظر مايخرج به صاحب المقال كنتيجة لما حشده من آيات وأحاديث التي لانختلف فيها
اقتباس:
|
إن حكّام اليوم كفروا بما أنزل الله وأعرضوا عنه مهما لبسوا من أزياء الإسلام، وهم يُوالون أعداء الله وينصرونهم على جماهير الإسلام والمسلمين، وينشرون الفساد في الأرض، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط والعدل بين الناس... والجماهير ـ لَهْفِي عليها ـ استسلمت لهذه الأوضاع المنحرفة ودانت لها حتى صبغت تصوراتها وسلوكها وأخلاقها بصبغة الكفر، فأصبحت تُوالي الحكام وتهتف لهم وتتقرب منهم وتنصرهم وتدعمهم على حساب الإسلام، وهي أولاً وآخراً لا تدري ماذا يُراد بها؟ وأصبحت لا تحمل من الإسلام سوى اسمه. فهل هناك كفرٌ أكثر بواحاً من هذا؟.
|
ففكر من هذا ؟
وفي دليله العقلي قال
اقتباس:
|
وإذا كان من الواجب الشرعي علينا أن نُقاتل القوى الاستعمارية الغربية الكافرة حتى يكون الدين كلّه لله، فمن البديهي أن نُقاتل هذه الأنظمة التي تُعتبر الجبهة الأمامية لهذه القوى الغربية الاستعمارية الكافرة.
|
كلامه كله عن القتال ففكر من هذا ؟
لم يقل جهاد فقط لنوسع المعنى فالقتال من قتل يقتل قتلا!
وبعض أصدقاء الكاتب (يوم بحثت عنه قليلا)أو ممن لهم علاقة به وجدته نقده لمباركته للقاعدة بطريقة ضمنية
اقتباس:
لان الانسانية بعدما ابتعد حكامها عن الدين وفرضو عليهم قوانين وضعية هناك
صار الناس يتلمسون من الوضع ما سانده الشرع .. و هو الانتخاب . و الحرية .. هل فهمت ..
|
بل الصواب ان يقال ابتعد حكامها وشعوبها فيما أظن لادفاعا عن الظالمين بل هو الواقع
وأظن احسن حل يلتمس هو ما أرشدنا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم
ضرب الله عليكم ذلا لاينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم
ومن الواقع: من احلى أيام الرجوع إلى الدين عندنا بعد الإستقلال كان في فترة الثمانينات ولا أدري إن كنت من أهل الفترة هذه
ماذا لو التزم المخلصون للرجوع بهذه الامة لدينها ؟ أكان الوضع كما هو عليه؟
ماذا جنينا واستفدنا من الإنتخابات؟ كسروا وتطرف البعض وتميع الآخرون وأما نحن الشعب تقهقرنا وزدنا بعدا ! فهل يصلح لنا إلا من هو من طينتنا
وانظر أخي إلى غيرنا :منذ حوالي قرن والمخلصون يجرون وراء الإنتخابات المستوردة في كل بلاد المسلمين أو المواجهة الدموية، ماذا جنوا ؟
المواجهة غالبنا الآن اقتنع بانها ليست حل وإن كانت لاتزال طائفة تنادى بذلك
حلم الإنتخابات لايزال مستمرا رغم تجربة الجزائر ووصل بهؤلاء المخلصين في هذه الايام إلى التصريح بعد تهويل ونعيق أبواق الغرب لانريد دولة إسلامية !
أليس قد وقعوا فيما منه فروا ! أليست هذا تصريح بالكفر الذي نحن نسعى لإزالته ؟
والتجارب موجودة من هؤلاء المخلصين في عدة دول تثبت أنهم اعمالهم تتبع هذا القول!
ماذا استفاد عندنا من تولى وزارة السياحة من هؤلاء الغيورين ؟! بل عفوا أقول ماذا استفادت دعوة إرجاع الأمة إلى دينها من هذا ؟
لازلت أذكر دعاء قرابة بعض الأصدقاء الذي منعه الوزير المشار إليه من ترقية الفندق لأنه لايقدم الخمور!
لم لاتستثمر جهود جميع المخلصين في إرجاع الأمة إلى دينها كما أرشدنا ؟
اقتباس:
|
ثانيا تحتاج يا اخي عبد القادر ان تتعرف أكثر على ما هو الجهاد ..
|
أعتقد أن الجهاد بالسيف ماضي إلى قيام الساعة والهجرة من بلاد الكفر او من البلاد التي لا تستطيع فيها إظهار دينك كذلك كما أمرنا
والجهاد جهاد طلب ودعوة وجهاد دفاع
وبشروطه كما تشير
اقتباس:
|
الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم او كما قال.. ."" عدنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر ..." .
|
حسب مابحثت العلماء المتخصصون يقول لاتجوز نسبته للمصطفى صلى الله عليه وسلم لكن معناه أيده بعضهم فجهاد النفس شديد، ومن جهاد النفس هذه أن تقبل بها ثمنا للجنة
والله الموفق