اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7
أخي الكريم في تعليقي لم أحاسب أحد على موقفه سواء السلفية أو الصوفية أو الإخوان ... كان تعليق عفوي من خلفية : أن القرضاوي مسحت به الأرض بسبب مواقفه من الثورات ... ثم وجدت بعد رد علماء سوريا جناح البوطي و حسون المفتي و حتى صوفية بعض المنتديات نفس الهجوم ... فقلت لم ينجو لا من أولائك و لا من هؤلاء هل عليه الصمت ... و رأيي الشخصي إلى متى الصمت و أهل سوريا أو اليمن أو أي بلد آخر يذبحون فمن يتكلم عنهم و من يقارع طغيان النظام السوري أو غيره على الأقل بكلمة حق صادقة ... بكليمة ؟؟؟
و وضعت للمقارنة ما جاء به البيان .. نعم للقرضاوي مواقف ناطقة معقولة و صامتة غير معقولة ... لذلك قلت دعنا منه و لنقل في البيان كلمة حق : هل هو حق أم باطل بتجرد و بغض النظر عن الانتماءات و قد رد أحد الإخوة السلفية و قال إنها كلمة حق. فقلت الحمد لله ثم وصلني بيان رابطة علماء سوريا برئاسة الدكتور الصابوني فقلت الحمد لله ثم الحمد لله و وصلني بيان آخر من أئمة أوروبا "و قد نشرتهم في رد سابق"
أخي الكريم اجتهدوا و قالوا المظاهرات حرام، طيب الناس لم تتبع التحذير ترى أن الطغيان و الظلم زاد عن حده بل صار الخروج للتظاهر من الضرورة و قتّل فيهم النظام فهل يقال لهم "تستاهلون ذنبكم على رقبتكم" ؟ أو يتفاعل العالم مع المستجدات و يقول كلمة حق أن دم هؤلاء الناس حرام ... ثم درء المفاسد و الفتن أليس عملية استباقية قبل أن تقع الفاس في الراس ؟ أليس درء المفاسد و الفتن يكون قبل أن يستشري الفساد و الطغيان ؟ الناس في سوريا يعرفون جيدا قسوة نظامهم و رغم ذلك خرجوا و تظاهروا بتحد سافر لرأي بعض العلماء و لما قد يحل عليهم من بطش النظام.
كل هذا سواء هؤلاء أو أولائك أو نحن أين كانت أصواتنا قبل كل هذا ؟ و كيف غاب عنا جميعا أن هذه الثورات على الفساد و الظلم قادمة ما هي إلا مسألة وقت، و أعتقد أن الجواب قاله بعض الإخوة "ظلمنا أنفسنا قبل أن يظلمونا" و قد صار الجميع في مأزق السلاطين العلماء الشعوب ... نرجو الله و ندعوه أن يحقن دماء المسلمين و يأخذ الظالمين و يهدينا جميعا للصراط المستقيم.
|
الحمد لله وبعد
جعلني الله وإياك وسائر إخواننا من المتناصحين المتواصين بالحق المخلصين، وغفر لنا بعض التشنجات والكلمات غير اللأئقة التي تصيبنا بسبب حظوظ النفوس وأهواءها.
أخي أوافقك على كثير مما أشرت إليه في ردك هذا.
ونعوذ بالله أن نعتقد في أنفسنا حل الدماء من المسلمين أو غيرهم من المظلومين، ورب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للظالمين،
فلا أدري عن أي البيان تتكلم ؟ الظلم ظلمات لاشك، ما نراه من أنظمة فهي زيادة على ظلمها وجبروتها تتحكم في كثير من مناحي الحياة بغير ما أنزل الله. وهذه أعظم من مجرد سرقة المال ونحوها
لكن ؟
اقتباس:
|
و قالوا المظاهرات حرام، طيب الناس لم تتبع التحذير ترى أن الطغيان و الظلم زاد عن حده بل صار الخروج للتظاهر من الضرورة و قتّل فيهم النظام فهل يقال لهم "تستاهلون ذنبكم على رقبتكم" ؟
|
من أخبرتك عنهم يمنعون المظاهرات معارضة أو مؤيدة بل ولو أمر بها القانون والحاكم المسلم الذي يخشى الله ويتقه فهي عندهم لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق.
بل لو بعث ابن باز من قبره وقال ثوروا اليوم على فلان إو علان لما قبل منه السلفيون لان أمرهم كما أخبرتك منهجي.
أما الناس لم يتبعوا التحذير فما نفعل نزيد البنزين على النار؟
أسأعيط مثالا لأننا عشنا عاقبته والعبرة بالخواتيم :
أخي مقاتلو جبهة الإنقاذ يوما ما حملوا السلاح لمواجهة الظلم الذي وقع عليهم من مصادرة (إرادة الشعب) والتنكيل بهم فما نفعل؟
أنبرر ونكثر الكلام حول الظلم والجبروت والتنكيل الذي لا يماري فيه إنسان؟ أو نزيد البنزين على النار بالبيانات والتحليلات المبررة لكل ذلك؟
والله إن العيش ليتنكد لما أرى الآلاف من إخواننا في ليببا يموتون؟ والله إنه لمن نكد الحياة لما رأيت البارحة ذلك الطفل السوري الذي ذهب مع أبيه إلى صلاة الجمعة فرجع مهشم الرأس برصاص الظلمة؟
أي مصلحة عظيمة هذه وراء كل هذا لو كان الراية واضحة رأسها تحكيم شريعة الإسلام فكيف ورايتها دون ذلك رأسها الحرية! والمال المسروق الخ التي بعضها حقوق مشروعة لكنها دون الإسلام؟
لذلك أخي الأمور لاتتناول بالعواطف؟
واعتبر أخي بمواقف لنبينا صلوات ربي عليه حيث لم ينسق مع عواطف صحابته رغم صدق كلماتهم ومعانيها :
يقول خباب : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، قلنا له : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو الله لنا ؟ قال : ( كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض ، فيجعل فيه ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين ، وما يصده ذلك عن دينه . ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب ، وما يصده ذلك عن دينه.
وتذكر معي صلح الحديبية وعواطف جل الصحابة التي لم ترض بذلك.
والله إن ليس حبا في الظلمة ولا توهينا للصف ولا بغضا للمظلومين؟
اقتباس:
|
نرجو الله و ندعوه أن يحقن دماء المسلمين و يأخذ الظالمين و يهدينا جميعا للصراط المستقيم.
|
آمين