تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بساط الريح
بساط الريح
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-01-2007
  • المشاركات : 377
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • بساط الريح is on a distinguished road
الصورة الرمزية بساط الريح
بساط الريح
عضو فعال
حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 06:22 PM
لقد قرأت هذا العنوان في احد الجرائد واعجبني وقادني فضولي كي ابحث في الحمير العرب وتاريخهم مع المشاركات السياسية لقد كان للعرب اللسبق في ترشيح حمير حاشاكم في مختلف الرتب والمناصب السياسية وربما كان هذا الامر من الطابوهات لكن مع بزوغ الربيع العربي اصبح هذه الصفحة المظلمة من التاريخ العربي تتجلى وهناك عدة براهيين وادلة على ذالك منها
1 تشكيل حزب الحمير في العراق
2 قتل مجموعة من الحمير في سوريا خشية كتابة مذكراتهم وكشف المستور
3 اما في الجزائر ف ............................................

على كل مدون ان يتخيل3
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 06:44 PM
لالاعندنا في الجزائر لا يوجد حزب أحمرة
بل حزب الاحصنة
.........جميل إطلاعك
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية mstfa1968
mstfa1968
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-02-2009
  • المشاركات : 54
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • mstfa1968 is on a distinguished road
الصورة الرمزية mstfa1968
mstfa1968
عضو نشيط
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 02-05-2007
  • الدولة : يلل-غليزان-الجزائر
  • العمر : 44
  • المشاركات : 10,615
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • سليم يلل has a spectacular aura aboutسليم يلل has a spectacular aura about
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 08:46 PM
تذكرت نصا أدبيا جميلا بعنوان "عندما كنت حمارا" وضعه هنا عضو اسمه "محمد دلومي" يقول فيه


نهضت مبكّرا على غير العادة ... مع أول نور الفجر ... شعرت بثقل كبير في رأسي ... وكأن برأسي حجر .. جسمي كله متعب ومنهك... أشعر بالجفاف في حلقي ورغم ذلك لم أكن ضمانا... لم أشعر في حياتي بمثل هذه الحالة الغريبة ... اعتقدت أن الأمر مجرد مرض أو تعب غريب... تلمّست وجهي فلم أشعر بشيء ... كانت أطرافي كأنها حواف حمار أو حصان... كانت قاسية جدا ... رحت أحبو إلى أن وصلت أمام المرآة... تأملتني فوجدت وجها غير وجهي... وجدتني أنا غير أنا... كان الأمر مرعبا لدرجة الانهيار ... رحت أصرخ فوجدتني أنهق مثل حمار... كانت أذناي طويلتين جدا أطول من هوائي الإرسال .. أما وجهي فمدبب إلى الأمام ينتهي بمنخارين كبيرين كأنهما فتحتي كهف... الشعر يكسو وجهي وكل جسدي ... لم أصدق نفسي ... فهذا ليس وجهي بل وجه حمار ... إن كان هذا الذي أراه في المرآة حمار... فمن تراه أكون أنا ...وإن كان هو أنا فمن تراه يكون الحمار؟.. أصابني الدوار ... أصابني الذهول... حاولت أن أصرخ فكتمت صراخي لأنه سيكون نهيقا مزعجا... تسللت من غرفتي نحو الشرفة وقفزت ... كنت أعتقد أني سأموت عندما قفزت من ذلك العلو لكن لم يحدث لي شيء... ورحت أهيم على وجهي لا أعرف ما أفعل في هذه المصيبة التي حلت بي... كنت أتوارى عن المارة الذي كانوا ينظرون لي وقد خفت أن يراني أحد معارفي في شكلي الجديد وعندما أفقت من الصدمة علمت أن لا أحد سيعرف شخصيتي لأننى اليوم مجرد حمار بعقل وتفكير بشري.

كانت أمعائي تنهق هي الأخرى... تصرخ طالبة بعض الطعام ... كنت أشعر بجوع شديد... وأمعاء البطن غير آبهة بالكارثة التي حلت بي... حاولت أن أبقى دون أكل حتى الموت... فلا أرديني حمارا ... لما لم أتحول إلى أسد هصور أو صقر جارح أو حتى عصفور جميل أو أرنب جبان؟ لكن حمار !!!.... ما أصعب أن تكون حمارا


... رغم حموريتي لا زلت أفكر ولا زال عقلي يعمل ... وما أعجب أن يكون لك عقل في رأس حمار...


بطني تصرخ بعنف ... تقيم ثورة في أحشائي وأنا أحاول الانتحار جوعا ولكن ما ذنب الحمار الذي أخذ عقلي ؟

ولا أريد أن أتفلسف حتى لا أموت جوعا... طلع النهار وها أنا أسير هائما على وجهي ... ناكسا رأسي إلى الأرض مثل كل البشر الذين يمرون بي ناكسين وجوههم إلى الأرض ... لا أحد يهتم إلى الآخر .. كنت مثلهم قبل أن أتحول إلى حمار أو يتحول الحمار إلى أنا... كنت مثل الحمار أسير في الشوارع... معطل الفكر... أسبح في الفراغ ... أعود في المساء لأنام مثل الحمير والبغال ... لا أعتقد أن الأمر يختلف كثيرا .. فقد كنت حمارا من قبل مثل باقي الحمير السائرة من حولي... ما الفرق أن تكون حمارا أو بشرا في وطن حرية التنفس فيه يحسبها عليك القانون ؟... ولا زال الجوع الحميري ينغص علي ... دائما جائع ... عندما كنت بشر ... أبيت على الطوى ... لا آكل إلا النزر القليل من البقول والخبز الجاف ... وها أنا اليوم في حموريتي جائع ... وانتابتني رغبة في أكل العشب فقد اشتهيته طريا ... مزينا ببعض الأزهار والبرسيم... رغبتي غريبة .. كنت من قبل أشتهي لحما وحساء دافئا.. لكنني اليوم حمار... وللحمير رغبات خاصة ... وهجمت على عشب الحديقة العمومية ورحت أتفنن في القضم والهضم... كما كنت أتفنن في أيامي الخوالي عندما أقضم حلوى العيد ... كان عشبا رائعا ..فاجأني الحارس ... حاولت أن أهرب... لكنني تذكرت أنني أفكر ولي عقل مثل البشر..حاول نهري فبقيت غير آبه به ... ضربني بعصا بيده فلم أشعر بها ... ولو كنت بشرا لكسرت لي ذراعا أو ساقا....حتى وإن كنت اليوم حمارا فسأدافع عن نفسي... وبصكه واحدة على وجهه .... طرحته أرضا ..وانتابتني هستيريا من الرعب والخوف ... الأمر سيصل إلى العدالة والمحاكمة ... ومحاضر الشرطة ... وغرامة وسجن ... لكن الرعب تحول فجأة إلى ضحك ... وبدلا من أسمع ضحكا صدر مني نهيقا متواصلا ... فاليوم أنا حمار ومن ذا الذي يحاسب حمارا فلا القانون ولا الأعراف تمنعني عن ممارسة حريتي؟


ملأت بطني من تلك الأعشاب الشهية ... وملأت المكان روثا .. ورحلت ... أجوب المدينة هائما ... حتى وجدتني قبالة مجلس الشعب... تملكني الغيظ وأنا أرى تلك السيارات الفاخرة المصطفة أمام مدخل مجلس الشعب ...

وانتابتني نوبة من الجنون ... عندما تذكرت أن هؤلا ء يغتنون من عرقنا ... ودمنا .. ندفع بدلهم الرواتب وفواتير الكهرباء والغاز... نقطّع من لحوم أجسادنا ليعيشوا هم عيشة السلاطين ولا يفعلون لنا شيئا... سوى التعطر بالعطور الباريسية ... والتزين بالأطقم الايطالية ... ورحت أصك سياراتهم بأطرافي ... ولم أترك أحدا يتقدم لي ... حتى جعلتها حطاما ... كنت فخورا بما فعلت ... سعيدا جدا ... وبعدها أطلقت قوائمي للريح ولم يتعقبني أحد.. لا شرطي ولا حرس خاص... وكم شعرت بالفخر وأنا أرى البسطاء من الناس يصفقون لي ويهتفون ببطولاتي ... فقد فعلت ما كان يتمناه كل واحد منهم ولطالما تمنيت ذلك ورحت أضحك وأضحك لكن الضحكات تصدر نهيقا نهيقا متواصلا....

لا أعرف كيف وجدتني في حديقة كبيرة تتوسط مبنى يشبه القصور في شكله... وكأني شاهدته من قبل ... لكن لم أعرف أين ومتى شاهدت ذلك وبالتأكيد ليس مسكني ولن يكون.... وبسرعة البرق رحت أنشط ذاكرتي .. فتذكرت مبنى رئاسة الوزراء ... ورحت أجوب الحديقة بطولها وعرضها .... ولم يعترض سبيلي .. عارض ... وقد كنت من قبل أحاول أن أستنجد بهذا المجلس الذي يقولون أنه يخدم الشعب والأمة... حاولت مرارا الدخول وطرح مشكلتي على أي وزير كي يرفع عني الغبن ... كي أنال حريتي ... كي يعطوني حقي في الحياة... كي أنال كرامتي .. كي أجد وظيفة تستر فاقتي ... لكنهم لا يوظفون إلا الشقراوات من بناتهم وخليلاتهم وخليلات أولادهم وخلان نسائهم.... كنت كلما قصدتهم يقابلني حراسهم بالركل والصفع وها أنا اليوم أجوب في وسطهم حرا طليقا... ما أروع عالم الحمورية عندما تكون فيه حرا!... لم يكن أحد موجودا بالمبني ... كل العاملين فيه ... والوزراء يغطون في نوم عميق ... في بيوتهم وقصورهم العظيمة ... يستيقظون بعد الظهر وبعد السهرات الطوال ... دخلت قاعة الاجتماعات التي تضم الوزراء فوجدتها خالية على عروشها ... رحت أتأمل ستائرها المخملية ... تلك المقاعد الطرية ... وأطباق الفاكهة المصطفة ... والروائح الطيارة من ياسمين وعطور ... كان الأمر أشبه بأساطير ألف ليلة وليلة... شعرت بالتعب .. فدخلت تحت طاولة الاجتماعات الممتدة على مد البصر وغصت في نوم عميق... ولا أعرف كم من الوقت نمت ... لكني استيقظت على جلبة وضوضاء وضحكات فعلمت أن اجتماعا للوزراء سيعقد بعدما شبع أصحاب المعالي نوما... استرقت السمع من تحت الطاولة ... فلم أسمع إلا كلاما عن الصفقات المبرمة والأموال المودعة في البنوك الخارجية... وبين مرة وأخرى أميز همس وزير عن آخر وهو يحكي لصاحبه عن ليلته الحمراء التي قضاها مع تلك المغنية أو تلك الراقصة.. ويرد عليه الآخر هامسا: أنت بخيل جدا لما لم تصحبني معك كما صحبتك معي ذات مرة عند المذيعة الفلانية ؟... والراقصة فلانة ...ووو......... كان الكلام أكثر بهيمية .. رغبات... ضحكات ماجنة.. صفقات... سهر ... أبخرة من دخان حتى تحول المكان إلى ماخور مليء بالدخان... كل شيء حضر إلا مشاكل البشر .. ولم أتمالك نفسي وخرجت من مرقدي ... ورحت أصرخ والصراخ يصدر نهيقا ... أيها العملاء ... أيها الجبناء ... يا تجار الشرف ... يا أولاد الـ.................ورحت أصك هذا على وجهه وذاك على ذراعه ... وكثر اللغط والصراخ ... وامتزج معهم نهيقي ... في كل مرة أصيب فيها واحدا من هؤلاء المستبهمين أشعر بالفخر .. وتغمرني رغبة عارمة في النهيق ... ولم أترك شيئا لم أصبه .. الجدران ... التحف ... الهواتف ... الفاكسات ... الطاولات ... ملأت كل شيء خرابا وروثا .. الزجاج يتطاير من كل الجهات ... وفررت بجلدي هاربا متخذا ممرا نحو الحديقة ... ومن الحديقة قفزت خارجا تاركا المكان وكأنه ساحة حرب ... ورحت أركض وأركض... في الشارع ... أشعر بنشوة الانتصار ... بعد انكسار طويل ... أركض وأركض مثل حصان ... وليس حما ر... وأخذت أصرخ فرحا وسعادة لكن هذه المرة لم يكن الصوت نهيقا بل كان صوتا آدميا وكان صراخي أنا ... واكتشفت أنني أنا ... فقد تحولت إلى بشر سوي .... كما كنت من قبل ... الناس في الشوارع يظنون بي الظنون ... ويعتقدون أن بي مس من الجن ... فشعرت بالحرج وأطبقت صمتا وأطفقت عائدا من حيث أتيت ...


في غرفتي المتواضعة استلقيت على ظهري أتفرج على الأخبار التي استهلت باجتماع للوزراء... ويا فرحتي ويا بهجتي وأنا أرى وزير الاقتصاد يلف ذراعه في الجبس ... وذاك يلف رأسه بالكمادات ... وكثيرا منهم عيونهم زرقاء ... سعادة غامرة وأنا أرى نشوة انتصاري في وجوههم وأجسادهم... سعادة طغت على الحرمان الذي عشته في فقر مدقع ... سعادة طغت على البطالة التي حولت إليها رغما عني رغم شهادتي العالية وكفاءتي المشهود لها وأنا أعرف أن أغلب الوزراء لا شهادة لهم سوى شهادة الزور والبهتان والتجارة بالعرض والدين والشرف...


ليلتي تلك كانت أسعد الليالي ... أول مرة أكون فيها حرا ... أقول فيها ما شئت ... أصفع وأركل وأضرب من شئت ... وأخاطب الأسياد باستعلا ء ... أشتمهم بلا خوف أو وجل ... وتمنيت أن أجدني حمارا غدا ... أفقت مبكرا مثل صباح البارحة ... وأطفقت خارجا نحو الشارع ... لم تكن لي رغبة في الأكل ولا في اشتهاء العشب ... كانت لي رغبة جامحة في ممارسة حريتي والمطالبة بحقوقي .... وقفت أمام قصر النواب ... رحت أصرخ بأعلى صوتي : أيها السفلة يا من تأكلون من لحومنا ... يا من شيدتم من جماجمنا وأشلائنا قصورا عظيمة .. وتحصنتم في بروج عالية ... يا من نهبتم أحلامنا وسرقتم حريتنا وجعلتمونا عبيدا في وطننا باسم القانون...

اللعنة عليكم جميعا .. وأخذت أضرب سياراتهم الفاخرة بأقدامي ... أركلها بعنف .. بحقد ... أحطم زجاجها بكل قوة ... ولم أشعر بنفسي إلا وأنا مكبل بالأصفاد مرمي في قاعة المحكمة أمام القاضي .. راح يطرح علي الأسئلة وأنا غارق في الخيال ... خارج من المكان والزمان .... أتذكر يوما جميلا كنت فيه حمارا حرا ... وأفقت على آخر جملة قالها لي ... عندما طلب مني أن أقول كلمة أخيرة ... لم أفكر ... ولم أخمن في الأمر ... وصرخت عاليا .. أتمنى أن أكون حمارا في وطن مات فيه البشر وضمير البشر وفكر البشر وعقل البشر .... نظر إلى من أعلى رأسي إلى أخمص القدمين وصرخ صرخة ترددت في أركان المحكمة ... خذوه إلى السجن ...
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
  • ملف العضو
  • معلومات
سماح كمال
زائر
  • المشاركات : n/a
سماح كمال
زائر
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 09:25 PM
اعتذر من الاخوة هنا في سؤال ان سمحوا لي
سؤالي هو : يقال ان الكلام سهل جدا للغايه وان من ليس في موقع المسؤوليه لا يحس بحجمها وانه يتكلم بمطلق الحريه والراحه لانه لا يواجه ايا من الضغوط ولان الجمرة ما يحس بها غير الي كواتو ،ماممدى صحه هذه المقوله في رايكم ؟
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 19-10-2009
  • الدولة : algerie
  • المشاركات : 3,953
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو محمود will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبو محمود
أبو محمود
مشرف شرفي
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 09:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح كمال مشاهدة المشاركة
اعتذر من الاخوة هنا في سؤال ان سمحوا لي
سؤالي هو : يقال ان الكلام سهل جدا للغايه وان من ليس في موقع المسؤوليه لا يحس بحجمها وانه يتكلم بمطلق الحريه والراحه لانه لا يواجه ايا من الضغوط ولان الجمرة ما يحس بها غير الي كواتو ،ماممدى صحه هذه المقوله في رايكم ؟
تحياتي
السلام عليكم
لو كان سؤالك هذا موجه الى بن شيخة كان احسن ايييييييه يا ليام كي كان ينتقد في سعدان في بلاتوات الفتنة لكن............ الحمد الله على نعمة النسيان
تحيايا
  • ملف العضو
  • معلومات
سماح كمال
زائر
  • المشاركات : n/a
سماح كمال
زائر
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 09:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملولي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
لو كان سؤالك هذا موجه الى بن شيخة كان احسن ايييييييه يا ليام كي كان ينتقد في سعدان في بلاتوات الفتنة لكن............ الحمد الله على نعمة النسيان
تحيايا
شفت خويا ملولي
راك حطيت يدك على الجرح وضربت ابسط مثال
راك شفت من الرياضه الى السياسه والتسيير الكل يعمل بمنطق بن شيخه
يقول كبارنا سنا من لهم الخبره في هذه الحياه :الي ما جرب ما يعذر،وواحد ما يدخل قبر واحد،والي رجله في الجنه ماشي كما الي رجله في النار.
تحيه متبادله
التعديل الأخير تم بواسطة سماح كمال ; 03-10-2011 الساعة 09:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
k1/alg
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2009
  • المشاركات : 2,350
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • k1/alg will become famous soon enoughk1/alg will become famous soon enough
k1/alg
شروقي
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 10:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل مشاهدة المشاركة
تذكرت نصا أدبيا جميلا بعنوان "عندما كنت حمارا" وضعه هنا عضو اسمه "محمد دلومي" يقول فيه
نهضت مبكّرا على غير العادة ... مع أول نور الفجر ... شعرت بثقل كبير في رأسي ... وكأن برأسي حجر .. جسمي كله متعب ومنهك... أشعر بالجفاف في حلقي ورغم ذلك لم أكن ضمانا... لم أشعر في حياتي بمثل هذه الحالة الغريبة ... اعتقدت أن الأمر مجرد مرض أو تعب غريب... تلمّست وجهي فلم أشعر بشيء ... كانت أطرافي كأنها حواف حمار أو حصان... كانت قاسية جدا ... رحت أحبو إلى أن وصلت أمام المرآة... تأملتني فوجدت وجها غير وجهي... وجدتني أنا غير أنا... كان الأمر مرعبا لدرجة الانهيار ... رحت أصرخ فوجدتني أنهق مثل حمار... كانت أذناي طويلتين جدا أطول من هوائي الإرسال .. أما وجهي فمدبب إلى الأمام ينتهي بمنخارين كبيرين كأنهما فتحتي كهف... الشعر يكسو وجهي وكل جسدي ... لم أصدق نفسي ... فهذا ليس وجهي بل وجه حمار ... إن كان هذا الذي أراه في المرآة حمار... فمن تراه أكون أنا ...وإن كان هو أنا فمن تراه يكون الحمار؟.. أصابني الدوار ... أصابني الذهول... حاولت أن أصرخ فكتمت صراخي لأنه سيكون نهيقا مزعجا... تسللت من غرفتي نحو الشرفة وقفزت ... كنت أعتقد أني سأموت عندما قفزت من ذلك العلو لكن لم يحدث لي شيء... ورحت أهيم على وجهي لا أعرف ما أفعل في هذه المصيبة التي حلت بي... كنت أتوارى عن المارة الذي كانوا ينظرون لي وقد خفت أن يراني أحد معارفي في شكلي الجديد وعندما أفقت من الصدمة علمت أن لا أحد سيعرف شخصيتي لأننى اليوم مجرد حمار بعقل وتفكير بشري.

كانت أمعائي تنهق هي الأخرى... تصرخ طالبة بعض الطعام ... كنت أشعر بجوع شديد... وأمعاء البطن غير آبهة بالكارثة التي حلت بي... حاولت أن أبقى دون أكل حتى الموت... فلا أرديني حمارا ... لما لم أتحول إلى أسد هصور أو صقر جارح أو حتى عصفور جميل أو أرنب جبان؟ لكن حمار !!!.... ما أصعب أن تكون حمارا


... رغم حموريتي لا زلت أفكر ولا زال عقلي يعمل ... وما أعجب أن يكون لك عقل في رأس حمار...


بطني تصرخ بعنف ... تقيم ثورة في أحشائي وأنا أحاول الانتحار جوعا ولكن ما ذنب الحمار الذي أخذ عقلي ؟

ولا أريد أن أتفلسف حتى لا أموت جوعا... طلع النهار وها أنا أسير هائما على وجهي ... ناكسا رأسي إلى الأرض مثل كل البشر الذين يمرون بي ناكسين وجوههم إلى الأرض ... لا أحد يهتم إلى الآخر .. كنت مثلهم قبل أن أتحول إلى حمار أو يتحول الحمار إلى أنا... كنت مثل الحمار أسير في الشوارع... معطل الفكر... أسبح في الفراغ ... أعود في المساء لأنام مثل الحمير والبغال ... لا أعتقد أن الأمر يختلف كثيرا .. فقد كنت حمارا من قبل مثل باقي الحمير السائرة من حولي... ما الفرق أن تكون حمارا أو بشرا في وطن حرية التنفس فيه يحسبها عليك القانون ؟... ولا زال الجوع الحميري ينغص علي ... دائما جائع ... عندما كنت بشر ... أبيت على الطوى ... لا آكل إلا النزر القليل من البقول والخبز الجاف ... وها أنا اليوم في حموريتي جائع ... وانتابتني رغبة في أكل العشب فقد اشتهيته طريا ... مزينا ببعض الأزهار والبرسيم... رغبتي غريبة .. كنت من قبل أشتهي لحما وحساء دافئا.. لكنني اليوم حمار... وللحمير رغبات خاصة ... وهجمت على عشب الحديقة العمومية ورحت أتفنن في القضم والهضم... كما كنت أتفنن في أيامي الخوالي عندما أقضم حلوى العيد ... كان عشبا رائعا ..فاجأني الحارس ... حاولت أن أهرب... لكنني تذكرت أنني أفكر ولي عقل مثل البشر..حاول نهري فبقيت غير آبه به ... ضربني بعصا بيده فلم أشعر بها ... ولو كنت بشرا لكسرت لي ذراعا أو ساقا....حتى وإن كنت اليوم حمارا فسأدافع عن نفسي... وبصكه واحدة على وجهه .... طرحته أرضا ..وانتابتني هستيريا من الرعب والخوف ... الأمر سيصل إلى العدالة والمحاكمة ... ومحاضر الشرطة ... وغرامة وسجن ... لكن الرعب تحول فجأة إلى ضحك ... وبدلا من أسمع ضحكا صدر مني نهيقا متواصلا ... فاليوم أنا حمار ومن ذا الذي يحاسب حمارا فلا القانون ولا الأعراف تمنعني عن ممارسة حريتي؟


ملأت بطني من تلك الأعشاب الشهية ... وملأت المكان روثا .. ورحلت ... أجوب المدينة هائما ... حتى وجدتني قبالة مجلس الشعب... تملكني الغيظ وأنا أرى تلك السيارات الفاخرة المصطفة أمام مدخل مجلس الشعب ...

وانتابتني نوبة من الجنون ... عندما تذكرت أن هؤلا ء يغتنون من عرقنا ... ودمنا .. ندفع بدلهم الرواتب وفواتير الكهرباء والغاز... نقطّع من لحوم أجسادنا ليعيشوا هم عيشة السلاطين ولا يفعلون لنا شيئا... سوى التعطر بالعطور الباريسية ... والتزين بالأطقم الايطالية ... ورحت أصك سياراتهم بأطرافي ... ولم أترك أحدا يتقدم لي ... حتى جعلتها حطاما ... كنت فخورا بما فعلت ... سعيدا جدا ... وبعدها أطلقت قوائمي للريح ولم يتعقبني أحد.. لا شرطي ولا حرس خاص... وكم شعرت بالفخر وأنا أرى البسطاء من الناس يصفقون لي ويهتفون ببطولاتي ... فقد فعلت ما كان يتمناه كل واحد منهم ولطالما تمنيت ذلك ورحت أضحك وأضحك لكن الضحكات تصدر نهيقا نهيقا متواصلا....

لا أعرف كيف وجدتني في حديقة كبيرة تتوسط مبنى يشبه القصور في شكله... وكأني شاهدته من قبل ... لكن لم أعرف أين ومتى شاهدت ذلك وبالتأكيد ليس مسكني ولن يكون.... وبسرعة البرق رحت أنشط ذاكرتي .. فتذكرت مبنى رئاسة الوزراء ... ورحت أجوب الحديقة بطولها وعرضها .... ولم يعترض سبيلي .. عارض ... وقد كنت من قبل أحاول أن أستنجد بهذا المجلس الذي يقولون أنه يخدم الشعب والأمة... حاولت مرارا الدخول وطرح مشكلتي على أي وزير كي يرفع عني الغبن ... كي أنال حريتي ... كي يعطوني حقي في الحياة... كي أنال كرامتي .. كي أجد وظيفة تستر فاقتي ... لكنهم لا يوظفون إلا الشقراوات من بناتهم وخليلاتهم وخليلات أولادهم وخلان نسائهم.... كنت كلما قصدتهم يقابلني حراسهم بالركل والصفع وها أنا اليوم أجوب في وسطهم حرا طليقا... ما أروع عالم الحمورية عندما تكون فيه حرا!... لم يكن أحد موجودا بالمبني ... كل العاملين فيه ... والوزراء يغطون في نوم عميق ... في بيوتهم وقصورهم العظيمة ... يستيقظون بعد الظهر وبعد السهرات الطوال ... دخلت قاعة الاجتماعات التي تضم الوزراء فوجدتها خالية على عروشها ... رحت أتأمل ستائرها المخملية ... تلك المقاعد الطرية ... وأطباق الفاكهة المصطفة ... والروائح الطيارة من ياسمين وعطور ... كان الأمر أشبه بأساطير ألف ليلة وليلة... شعرت بالتعب .. فدخلت تحت طاولة الاجتماعات الممتدة على مد البصر وغصت في نوم عميق... ولا أعرف كم من الوقت نمت ... لكني استيقظت على جلبة وضوضاء وضحكات فعلمت أن اجتماعا للوزراء سيعقد بعدما شبع أصحاب المعالي نوما... استرقت السمع من تحت الطاولة ... فلم أسمع إلا كلاما عن الصفقات المبرمة والأموال المودعة في البنوك الخارجية... وبين مرة وأخرى أميز همس وزير عن آخر وهو يحكي لصاحبه عن ليلته الحمراء التي قضاها مع تلك المغنية أو تلك الراقصة.. ويرد عليه الآخر هامسا: أنت بخيل جدا لما لم تصحبني معك كما صحبتك معي ذات مرة عند المذيعة الفلانية ؟... والراقصة فلانة ...ووو......... كان الكلام أكثر بهيمية .. رغبات... ضحكات ماجنة.. صفقات... سهر ... أبخرة من دخان حتى تحول المكان إلى ماخور مليء بالدخان... كل شيء حضر إلا مشاكل البشر .. ولم أتمالك نفسي وخرجت من مرقدي ... ورحت أصرخ والصراخ يصدر نهيقا ... أيها العملاء ... أيها الجبناء ... يا تجار الشرف ... يا أولاد الـ.................ورحت أصك هذا على وجهه وذاك على ذراعه ... وكثر اللغط والصراخ ... وامتزج معهم نهيقي ... في كل مرة أصيب فيها واحدا من هؤلاء المستبهمين أشعر بالفخر .. وتغمرني رغبة عارمة في النهيق ... ولم أترك شيئا لم أصبه .. الجدران ... التحف ... الهواتف ... الفاكسات ... الطاولات ... ملأت كل شيء خرابا وروثا .. الزجاج يتطاير من كل الجهات ... وفررت بجلدي هاربا متخذا ممرا نحو الحديقة ... ومن الحديقة قفزت خارجا تاركا المكان وكأنه ساحة حرب ... ورحت أركض وأركض... في الشارع ... أشعر بنشوة الانتصار ... بعد انكسار طويل ... أركض وأركض مثل حصان ... وليس حما ر... وأخذت أصرخ فرحا وسعادة لكن هذه المرة لم يكن الصوت نهيقا بل كان صوتا آدميا وكان صراخي أنا ... واكتشفت أنني أنا ... فقد تحولت إلى بشر سوي .... كما كنت من قبل ... الناس في الشوارع يظنون بي الظنون ... ويعتقدون أن بي مس من الجن ... فشعرت بالحرج وأطبقت صمتا وأطفقت عائدا من حيث أتيت ...


في غرفتي المتواضعة استلقيت على ظهري أتفرج على الأخبار التي استهلت باجتماع للوزراء... ويا فرحتي ويا بهجتي وأنا أرى وزير الاقتصاد يلف ذراعه في الجبس ... وذاك يلف رأسه بالكمادات ... وكثيرا منهم عيونهم زرقاء ... سعادة غامرة وأنا أرى نشوة انتصاري في وجوههم وأجسادهم... سعادة طغت على الحرمان الذي عشته في فقر مدقع ... سعادة طغت على البطالة التي حولت إليها رغما عني رغم شهادتي العالية وكفاءتي المشهود لها وأنا أعرف أن أغلب الوزراء لا شهادة لهم سوى شهادة الزور والبهتان والتجارة بالعرض والدين والشرف...


ليلتي تلك كانت أسعد الليالي ... أول مرة أكون فيها حرا ... أقول فيها ما شئت ... أصفع وأركل وأضرب من شئت ... وأخاطب الأسياد باستعلا ء ... أشتمهم بلا خوف أو وجل ... وتمنيت أن أجدني حمارا غدا ... أفقت مبكرا مثل صباح البارحة ... وأطفقت خارجا نحو الشارع ... لم تكن لي رغبة في الأكل ولا في اشتهاء العشب ... كانت لي رغبة جامحة في ممارسة حريتي والمطالبة بحقوقي .... وقفت أمام قصر النواب ... رحت أصرخ بأعلى صوتي : أيها السفلة يا من تأكلون من لحومنا ... يا من شيدتم من جماجمنا وأشلائنا قصورا عظيمة .. وتحصنتم في بروج عالية ... يا من نهبتم أحلامنا وسرقتم حريتنا وجعلتمونا عبيدا في وطننا باسم القانون...

اللعنة عليكم جميعا .. وأخذت أضرب سياراتهم الفاخرة بأقدامي ... أركلها بعنف .. بحقد ... أحطم زجاجها بكل قوة ... ولم أشعر بنفسي إلا وأنا مكبل بالأصفاد مرمي في قاعة المحكمة أمام القاضي .. راح يطرح علي الأسئلة وأنا غارق في الخيال ... خارج من المكان والزمان .... أتذكر يوما جميلا كنت فيه حمارا حرا ... وأفقت على آخر جملة قالها لي ... عندما طلب مني أن أقول كلمة أخيرة ... لم أفكر ... ولم أخمن في الأمر ... وصرخت عاليا .. أتمنى أن أكون حمارا في وطن مات فيه البشر وضمير البشر وفكر البشر وعقل البشر .... نظر إلى من أعلى رأسي إلى أخمص القدمين وصرخ صرخة ترددت في أركان المحكمة ... خذوه إلى السجن ...


اخي سليم و لما كل هذا التعب كان على هذا السيد الحمار الاتجاه نحو احدى ساحات التغيير ليلتحق بأصدقائه و لا تحاول الخروج عن الموضوع n_o نحن نتحدث عن انتخاب و حقوق حميرية ...

انظر ما فعل اصدقائه هناك لقد انتزعوا حكومة بجميع حقائبها ما بالك بـ "مير"

حكومة الأخصائيين
بسام درويش


عُرِفَ الحمار منذ أن وُجِدَ حماراً، بسـعةِ صبره وقدرته على تحمل المشقات دون اعتراض أو تذمَّر ، ليس لحكمةٍ أو ذكاءٍ، إنما لأنه وبعبارةٍ وجيزةٍ جداً: حمار!
هذا الاسم لا يهينه ولا يجرح إحساسه فقد توارثه عن أبيه وأجداده وهو فخورٌ به، ولكنَّه يتألـَّم حين يُطْلـَقُ اسمُه على أحد بني الناس، خصوصاً إذا لم يكن ذلك الأحدُ جديراً بحمل هذا الاسم.
حمارنا موضوع حديثنا اليوم، مستاءٌ وغاضبٌ ووراء غضبه سببٌ وجيه.

"نحنُ معشر الحمير.."، يقول حمارنا محدثاً نفسه، "من الأقليات الكادحة التي اختارها الإنسان لخدمته فأمِـنَها ووجد فيها خيرَ صاحبٍ ومعينٍ، كالجمالِ والبقرِ والكلابِ والخيل."
"كافحنا وتعبنا. حملنا الحطب والماء والقمح والأحجار. جررنا العربات الثقيلة. فلحنا الأرض. امتطى الناس ظهورنا عبر العصور للتنقُّل بين المدن والأقطار. عاشرْنا الملوكَ وعرفْنا الأنبياءَ ورافقْنا الفلاسفةَ وكنا دائماً أوفياءَ مخلصين. وكان مجرد إطلاق اسمنا على أحد الطلاب يكفي لأن يكون دافعاً له على الدراسة والنجاح. لم نؤذِ إنساناً أو نأكل لحمه في حياتنا حيث أننا نباتيّون، وجلّ ما نعبِّر به عن غضبِنا، إن غَضِبْنا، هو الرفس أو الحِران أو النهيق."

"قدَّمنا لبني البشر أعظم الخدمات. خففنا عنهمُ المتاعبَ والمصاعب. كنا لهم مخلصين أمناء. وفرحنا حين تطوَّر الإنسان واخترع الدراجات ثم السيارات ثم الطائرات إذ خفَّ الحمل إلى حدٍّ ما عن ظهورنا، واعتقدنا بعد هذه العشرة الطويلة والخدمة النبيلة أن وقت المكافأة قد جاء، ولكن لخيبةِ أملنا وجدْنا بني البشر لا يختارون من بين كل الحيوانات إلاَّ الأسد، فيسمونه ملك الغاب ويسلمونه مقاليد الإدارة والزعامة وهو لم يقدِّم في حياته لهم خدمةً من الخدمات، لا بل أنه طالما غزا مدنهم وقراهم وأثار في قلوبهم الرعب. اعتدى عليهم وعلينا وأكل من لحومهم ولحومنا، ولم يأمن له في يومٍ من الأيام إنسانٌ أو حيوان. أفليس هذا إجحافاً بحقنا؟"

"لقد توصَّل الأسد بدهائه وأنيابه الملطخة بالدماء إلى السيطرة على مقاليد أمور الغاب، وأقنعَ أصدقائي الناس الطيبين بأنَّ خبرته في التسلّط والسيطرة، تؤهِّله لهذا المنصب، ثم لكي يضمن العرش الجديد لنفسه ولأولاده من بعده، أخذ يستميل القبـائل والعشائر الحيوانية، فعيَّن ممثلين عنها لمساعدته في إدارة شؤون الغاب، واختار هذا الخبيث من الحيوانات، تلك التي لا حول لها ولا قوَّة حتى لا يستطيع أحد منافسـته أو النيل منه. ولإرضائهم، ترك لهم مطلق الحرية في أن يفعلوا ما يشاؤون دون حسابٍ أو رقيب."

"أرضى الثعلبَ بإعطائه وزارة العدل، وأعطى الجرذَ وزارة المالية وإدارة البنك المركزي ليقضم ما شاء من الأوراق النقدية، وسلَّم أمور وزارة الزراعة للجرادة، ووزارة الإصلاح الزراعي للمعزاة، وعيَّن الوطواط للإنارة والكهرباء، والسلحفاة للمواصلات، والخنزير للصحة، والفأر للدفاع، والبوم للخارجية، والذئب للداخلية، والببغاء للإعلام.. أما نحن وأبناء عمومتنا الخيل وأخوالنا الجمال، فلم يكن لنا في هذا النظام الجديد حصة!"

"ألسنا أجدر من السلحفاة بوزارة المواصلات أو من البوم بوزارة الخارجية ولنا في التنقّل والأسفار والبلاد الأجنبية خبرة لا ينافسنا بها حيوان آخر؟

ويعتمر الغضب في قلب حمارنا ذات يوم، فيحرِن عن السير في أحد شوارع المدينة المكتظة بالباعة والحميرِ المحملة بأصناف البضائع، ويقرر أن يعبّر عما في نفسه من غضب علانية.

يقف حمارنا ويبدأ بالنهيق.. ينهق وينهق غير مكترث بصاحبه الذي أخذ يشده من رقبته يمنة وشمالاً. ويرد على نهيقه حمارٌ آخر ثم حمارٌ آخر ثم آخر، وأخيراً، يضج الشارع بالنهيق، ولا تمضي إلا ساعات معدودة حتى تعمّ ثورة الحمير السلمية أنحاء البلاد كلها فتنهق الأمةُ بأكملها نهقة حمارٍ واحد!

ثورة الحمير السلمية لم تذهب سُـدىً ونهيقهم لقي أخيراً آذاناً صاغية، وكان الفضل في ذلك لحمارنا قائد الحركة المباركة. لقد دفعت هذه المسيرة السلمية الأسد إلى إعادة النظر في توزيع الحقائب فعين حماراً لوزارة الاقتصاد والتجارة، وحماراً آخر للتربية والتعليم والثقافة العالية.



************************
وسُـرَّ حمارنا سروراً عظيماً فنهق بأعلى صوته: "عاش الأسـد.. عاش الأسـد ."
وتردد صدى النهيق في أرجاء البلاد.
__________________________

المقال لا يعبر الا على رأي صاحبه بعيدا عن اي تأويل من طرف الناقل ولا يخرج عن حضيرة المناطق الغابية .

ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: حمار يترشح في بلغاريا فكم من حمار عربي ترشح من قبل؟؟
03-10-2011, 11:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح كمال مشاهدة المشاركة
شفت خويا ملولي
راك حطيت يدك على الجرح وضربت ابسط مثال
راك شفت من الرياضه الى السياسه والتسيير الكل يعمل بمنطق بن شيخه
يقول كبارنا سنا من لهم الخبره في هذه الحياه :الي ما جرب ما يعذر،وواحد ما يدخل قبر واحد،والي رجله في الجنه ماشي كما الي رجله في النار.
تحيه متبادله
********
لا... نقول هذ لمصارعة الدكان..!!!
ما أثقف أبي(الله يرحمه) رغم أننا أمية أنا و هو..
كان يقولي :يا إبني أنت أعلم مني
أنت عندك علمك و علمي
تستطيع أن تأخذ العقلي ...
ولا تستطيع أن تمدني سواعدك...
.....نعم... كما يقولو لفاتو بكري يروح يكري



bbb
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:57 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى