رد: القاصمة الخافضة لفرقة المرجئة الخامسة)
05-04-2008, 10:23 PM
الشيخ عبدالمحسن : كيف يكون من المرجئة وهو يقول ينقص ويزيد ، كيف يكون من مذهب المرجئة ، سبحان الله هذا مصادم لمذهب المرجئة تماما هذه مغالطات الله يهدينا وإياهم .
- السائل : يقولون أنَّ من العقيدة المرجئة قولهم : ( الإيمان يزيد ويزيد حتى يكون كالجبال ، وينقص وينقص حتى لا يبقى إلا مثقال ذرة من الإيمان ) هل صحيح شيخنا أنَّ هذا من معتقد المرجئة ؟
- الشيخ : والله يا أخي هنا مشكلة !
أهل السنة والجماعة يقولون : ( يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ) فقط . فمسألة كونه يُفَسَّر بهذه التفاصيل
- السائل : إي نعم .
- الشيخ : أنا أعتقد أنَّه أنَّه من الخطأ من الخطأ الدخول في هذا النقاش بأن يرتفع حتى يكون كالجبال ثم يعود حتى ما يبقى إلا مثقال ذرة ،يعني وإن كان هذا التفسير لا نعترض عليه لكن نقول ليس من الضروري أنَّ الإنسان يدخل في مثل هذه التفاصيل أمَّا كونه من المرجئة من المرجئة مَاهُو صحيح ،الكلام هذا ما يتفق مع مذهب المرجئة .
- السائل : جزاك الله خيراً .
- الشيخ : المرجئة من الإرجاء وهو التأخير : أَخَّرُوا الأعمال عن الإيمان ، فكيف يتفق مع هذا التفسير ؟!! ما يمكن يتفق .
- السائل : هذا الذي نستغربه شيخنا !!
- الشيخ : لا هذا ما هو من الإرجاء أبداً .
- الشيخ : المشكلة أنَّه فيه ناس أصبحوا يُطلِقُون الإرجاء يعني بإطلاق غير صحيح ويُسَمُّون من هو على مذهب أهل السنة والجماعة مُرجِئاً وهم غير صادقين .
- الشيخ : لأنَّ الإرجاء معروف : ( تأخير الأعمال عن الإيمان ) كيف شخص يقول بأنَّ العمل لا بُدَّ منه سواء قال : ( مُكَمِّلاً ) سواء قال : ( أصلاً ) فهي اجتهادات في الفهم لكن لا يعني هذا أنَّه من المرجئة حاشا أن يكون من يقول هذا القول من المرجئة .
- السائل : هذا القول سلَّمك الله يُنشَر في موقع يسمى : "الأثري"ويصفون بعض المشايخ السلفيين وبالخصوص فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ووصفوه بالإرجاء أنه يقول بهذا القول أي : ( أنَّ الإيمان يزيد ويزيد حتى يصير كالجبال وينقص وينقص حتى لا يبقى إلا مثقال ذرة من الإيمان ) هذا الكلام مرَّ عليَّ سلَّمك الله في شروح الشيخ الفوزان -الله يحفظه-
- الشيخ : أي نعم .
- السائل : و قرَّره شيخنا الشيخ ربيع -الله يحفظه ويحفظكم- فلمَّا سمعوا منه هذا القول قالوا هذا قول المرجئة .
- الشيخ : ما هو صحيح ,ما هو صحيح أبداً أنَّه من قول المرجئة . المرجئة ما يقولون هذا القول أبداً ,ويتناقض تماماً مع مذهبهم .
- الشيخ : والله يا أخي إنِّي دائماً أنصح أنَّ الناس يتقون الله عز وجلولا يتلاعبون بمذهب السلف الصالح ولا ينبغي يعني استغلال بعض الأشياء في محاربة الشخص نفسه ,هذا درج عليه الحزبيون وأهل البدع ، درجوا على أنَّهم يفرحون بأي كلمة لشخص يكرهونه ثم يُؤوِّلُونَها تأويلات للتنفير عنه ,للتنفير منه .
- الشيخ : الآن للأسف أصبحنا يعني نشاهد بعض ما عند المبتدعة بدأ عند بعض الناس المنتسبين للسلفية .
- السائل : فيه شريط ينتشر في الساحة بعنوان : " أقوال العلماء في منهج ربيع " ومن هؤلاء العلماء المسجلة أسماؤُهم على غلاف الشريط فضيلتكم حفظكم الله ,فهل صحيح أنَّكم تكلَّمتم في هذا الشيخ وطعنتم فيه ورددتم عليه ؟
- الشيخ : حاشا لله , وين ؟ سمعت الكلام ؟؟!!
- السائل : الكلام سلَّمك الله جمعوه يعني من ها هنا وها هنا .
- الشيخ : نعم .
- السائل : هو موجود الآن في موقعهم المسمى بـ "الأثري" ,يسألون أسئلة يقولون للشيخ : ما رأيكم فيمن يقول كذا وكذا ؟ ,مارأيكم فيمن يقول كذا وكذا ؟
يعني تجد أنَّ المشايخ سلَّمهم الله وسلَّمك يُجيبون على قدر ذاك السؤال .
- الشيخ : نعم صح .
- السائل : الله يحفظك ،فلا مؤاخذة على المشايخ والعلماء أبداً لكن هُم يذهبون بتلك الإجابة مثل ما تفضلت ويفرحون بها ويُنـزلونها على أشخاص مُعَيَّنِين ومنهم فضيلة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي .
- الشيخ : هذه خديعة,والشيخ ربيع شيخ جليل أُكِنُّ له الاحترام والتقدير ، ولا يمكن أبداً أن نقول فيه أيِّ شيء من هذا ,ولكن للأسف الشديد أنَّ بعضهم يخدعك ويأتي بالكلام حتى بنوعٍ من التحريف !
- السائل : الله أكبر الله أكبر . نسأل الله السلامة .
- الشيخ : حتى قال لي بعضهم من أوروبا قال : ( ما رأيك فيمن يقول كذا وكذا ؟ ) قلت : أنا هذا -يعني- أنكرتُ القول .
قلت : من قال به ؟
قال : الشيخ ربيع .
قلت : لايمكن ,لا يمكن أن يقوله الشيخ ربيع .
ووجدت أنَّ الكلام مَاهُو صحيح !!!!
- السائل : الله أكبر .
- الشيخ :حُرِّف !!!!!!!