بين العادة و العبادة
23-07-2012, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله
رمضان شهر الرحمة و التوبة.
يفترض أن تظهر مكارم الأخلاق في هذا الشهر الكريم المبارك و تتحسن أخلاقنا.
لكن ما نشهده اليوم من مظاهر سلبية في هذه الأيام المباركة يجعلنا نتوقف لنحاول الكشف عن الأسباب التي جعلت الإنسان يحتار إن كان الناس يتعبدون في هذا الشهر أو أمر آخر..
ما نشهده اليوم أن الصوم أصبح أقرب للعادة محاط بهالة قداسة بعيدة عن الدين رسمها له المجتمع.
هذا ما لاحظته في محيطي على الأقل و إلا كيف نفسر أن تارك الصلاة يتغاضى عنه والده و يقول:الهداية من ربي.
لكن إن شهد منه إفطار يوم من رمضان يطرده من المنزل و يتبراء منه؟
كيف تفسر أن الصائم يتعارك من أجل أتفه الأسباب قد يكون السبب -حبة زلابية- أو دور في طابور ليسمع الحاضرين من الكلام الفاحش و الكفر ما يخرج من الملة ،و يعود ليلوم الصوم و يكمل يومه صائما..
و الأدهى أن الناس يعتذرون له بقولهم :راه صايم....
أي صوم هذا بالله عليكم؟؟؟؟
و ماذا عن الشباب الذي (يصوم) النهار ليفطر على التبغ و يسهر بالحشيش و ينام على حبة منوم كي لا يستيقظ طوال النهار...
هذه بعض المظاهرالتي تقال و لا أريد التوسع .
فهلا ترفٌعنا بصومنا من عادة إجتماعية الى عبادة مثلها مثل الصلاة لا يصلح فيها ما لا يرضي الله.
و قد صرنا نقدس الصوم و نلعن من لا يصوم ولا نلتفت لتارك الصلاة.
فربما صرنا نرى العبادات على أهوائنا رغم أن الصلاة أعلى منزلة من الصوم ولا تسقط بحال.
فعلينا إعادة النظر في أولوياتنا و ما نوحي به لأبنائنا.
والله المستعان
رمضان شهر الرحمة و التوبة.
يفترض أن تظهر مكارم الأخلاق في هذا الشهر الكريم المبارك و تتحسن أخلاقنا.
لكن ما نشهده اليوم من مظاهر سلبية في هذه الأيام المباركة يجعلنا نتوقف لنحاول الكشف عن الأسباب التي جعلت الإنسان يحتار إن كان الناس يتعبدون في هذا الشهر أو أمر آخر..
ما نشهده اليوم أن الصوم أصبح أقرب للعادة محاط بهالة قداسة بعيدة عن الدين رسمها له المجتمع.
هذا ما لاحظته في محيطي على الأقل و إلا كيف نفسر أن تارك الصلاة يتغاضى عنه والده و يقول:الهداية من ربي.
لكن إن شهد منه إفطار يوم من رمضان يطرده من المنزل و يتبراء منه؟
كيف تفسر أن الصائم يتعارك من أجل أتفه الأسباب قد يكون السبب -حبة زلابية- أو دور في طابور ليسمع الحاضرين من الكلام الفاحش و الكفر ما يخرج من الملة ،و يعود ليلوم الصوم و يكمل يومه صائما..
و الأدهى أن الناس يعتذرون له بقولهم :راه صايم....
أي صوم هذا بالله عليكم؟؟؟؟
و ماذا عن الشباب الذي (يصوم) النهار ليفطر على التبغ و يسهر بالحشيش و ينام على حبة منوم كي لا يستيقظ طوال النهار...
هذه بعض المظاهرالتي تقال و لا أريد التوسع .
فهلا ترفٌعنا بصومنا من عادة إجتماعية الى عبادة مثلها مثل الصلاة لا يصلح فيها ما لا يرضي الله.
و قد صرنا نقدس الصوم و نلعن من لا يصوم ولا نلتفت لتارك الصلاة.
فربما صرنا نرى العبادات على أهوائنا رغم أن الصلاة أعلى منزلة من الصوم ولا تسقط بحال.
فعلينا إعادة النظر في أولوياتنا و ما نوحي به لأبنائنا.
والله المستعان
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

















