رد: عندما يُغتال الفكر.
02-08-2012, 05:02 PM
هذ المقوالة تشبه هجاء في تراثنا البدوي..
قص على أبي الله يرحمه أنه كان أحد الشيوخ والي زاوية شهر ريعه بين الاعراش و الاحباش بالتقى و الورع كل من زاره و جالسه تعلم منه الحكم و جميل الكلم..
كان ذا ريغة كلام و جسم..فكان الاخيار و التجار و الكبار الاحرار يتشاحنون بالود وكرم للحصول لمكانة لأفلاف أكبادهم ليحفظ و يتعلم على يده المباركة ..
لكنه كان يخفي شدة من الغيرة و الحسد و يخاف أن تضيع مكانته من أحد طلابه ...
فكان يختبر كل من حفظ و برق و حين يعرف أنه وصل قمة المعرفة يسمه و يقتله..
فتنبه له احد الشيوخ من المعجبين به و كان أبنه عنده..
فأوصى أبنه أن لا يقر ما حفظ و حين يسألة الشيخ عن حفظه يقول له حفظة الكسرة والزيت..
و زاد من العطى للشيخ لكي لا يفرط فيه..
و كان الاستاذ يسأل التلميذ ..تعال أريني ما حفظت ..
فيقول له: الكسرة و الزيت ..
فيقول له :حفظت أمحي والكتب..المهم له أن يصل لأعلى قمة ليزداد ابيه عطاء و يختم الربع تلو الربع و في كل ختمة يأتيه بأموال الباروك..
و كان يقدمه أمام الناس و يدرسه أكثر من الاخرين لأنه لا يخاف منه و لا يفهم شئ و غير ذكي..
و يوم الختمة الكبيرة اجتمع الناس كبيرهم و صغيرهم و قدم الحفظة النجباء ..
و كان الطفل الغبي ينوب عليهم..
فنداه ابوه و عشيرته ...اتحفنا أنت يا فلان ..دورك يا فلان ...و اجلسوه بجانب المنبر بجانب الشيخ ..
و الشيخ يقول لهم انركوه إنه غبر واجد الان خوفا أن يبخصة بالخبز و الزيت..
فعوذ و بسلم ولوى رأس البقرة حليب و تمر ربع ترتيل وربع تفسير تاريخ و اسباب و أحاديث بكت الناس و شاحت و دعت و تلاوحت حتى اذان الفجر..
فحركو الشيخ فصقط ميت يابس كابس ولا أنين..
...
...
العظمة و التكبير بظاعة للمسلم و هي ليس من سننه ورثها من الملك العضوض تحت جور العصى
و الترهيب..و اصبح من سوء الادب ان تسال معلمك وتناقثه و تكسحت المساحة بين المعلم و الطالب و تكهربت و التوى الراي و عصعص الحمق فزاق العمق وزهق الحلق و سرط لسانه الطالب
فمات بشحمه ولحمه..
أنرتنا صديقي العزيز..فشكرا و رمضان كريم و إسلام كريم و الْلآخ كريم
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 02-08-2012 الساعة 05:14 PM