مديح /شعر علي قوادري
10-08-2012, 04:21 PM
ياتَرَاتـيـل الــرُّؤَى والمشـتـهـى سِبْـحَـةَ الـزُّهْـدِ رضــا لِلسَّـاجِـدِ
رَتّلِـي شَوْقِـي بِـذِكْـرَى (احـمـدٍ) هَـادِي الخَّلْـقِ الأَمِـيـنِ الـزّاهـدِ
قـدْ أتانَـا بِالهُـدَى خَـيْـرُ الــوَرَى بَـعْــدِ شِـــرْكٍ بـالإِلَــهِ الــوّاحِــدِ
ياحـبـيـب التائـهـيـن الـمُـقْـتـدى ياشفيـعـي يــوْمَ لُـقْـيَـا الـوّاعِــدِ
يــوم سُــؤْلِ العالمـيـنـا جَـهْــرَةً فـي صِـرَاطِ الحَـقِّ عنـد الواجـد
مَـوْلِــدَ الـنُّــورِ أتـــى يَـامَـوْلِــدا عُـــدْتَ تُـحْـيِـي دِيَـنـنَـا لِـلـرَّاشـد
بَـعْـدَ مَــوْتِ الـعَــدْلَ فينـا..بَـعْـدَه نَــاخَ لَـيْـلُ الظُّـلْـمِ ظُـلْـمُ الـقَّـائِـدِ
أُمّـــــةَ الإِسْـــــلاَمِ ذِلٌّ لِـلْــعِــدى يَسْتَبِـيـحُ العِـلْـجُ سـفـر الـخـالـدِ
أَرْضَ طُـهْــرٍٍ..وســلامٍ لـلــعــلا إِرْثُـنَـا المَـرْقُـومُ .إرث الـمّـاجِـدِ
يـارسـولــي يَـسْـتَـحِـي قُـرْآنُـنَــا يَسْـتَـحِـي مِـنَّــا حَـدِيــثُ الـوَالــدِ
لاَ قُلُـوب الـعُـرْبِ حُبْـلـى بِالتُّـقَـا وِرْدُ لَـيْـلٍ..مِـنْ عِـقَــابٍ رَاعِــــدِ
هَـمُّّـنَـا دُنْــيــا ووهــــمٍ جــامــحٍ حُلْمُـنـا خُـبْــزٌ وطَـيْــفُ الـنّـاهِـد
هـلْ أزيـد الجُّـرْحَ مِلْحًـا ساكـبـا أمّـتـي..يــا أُمّ عَــبْـــدٍ جَّــاحِـــدِ؟
هـل نُـدَارِي أسر(غـزَّهْ) أمّتـي؟ فرِبـاط القُـدْسِ حَــرْبُ الصَّـامِـدِ
أَمْ نُداري جرح (دَجْلَـى) نَازِفًـا؟ َمْ هَـوَانُ الحُكْـمٍ عِـشُّ الـمّـارِد
يارسولـي كــلّ نـبـض اصطـلـي في هواك..البعث يبقى شاهـدي
نسكـي بـعـد صــلاة المصطـفـى وصيـامـي بـعــض زاد الـــوارد
فإلـيـك القـلـب يـســري نـاشــدا وإلـيـك الـمـدح غــوث القـاصـد
وإلـــى ربّـــي دعــــاءً يـرتـقــي أحـــدٌ نـجــواه مـســك الـحـامـد
صـمــد طـاعـاتـه ســـر الـهـنــا رغـبـا أو رهـبــا فـــي الـسـائـد
يامديـحَ الوصْـلِ لِلْبَـارِي هَـمَـى يـا زُلاَلَ الــرُّوحِ صَـبْـرَ الكَّـامِـدِ
كَمْ يَسِيحُ العُمْرُ لَهْثًا في السُّدَى كمْ يُضَامُ الدِّيـنُ ..صَبْـرَ الحَامِـدِ
مــا سـجـا لـيـلُ بـصـوت قــارئ ٍفــي خـشـوع وجــوى للـسـامـد
مــا جــرى فـلـك بـبَـحْـرٍ هـــادِر ٍ مــا نـمـا حـلـم بـمــوت الـراقــد
مَــا عــلا نَـجْـمٌ وطـيـرٌ سبَّـحـتْ مـادَنَــا لَــحْــدٌ لِــــدَارِ الــشَّــارِدِ









أحسن مني بكثير.

