حسن المالكي يصرخ ...السلفية تكذب..!!!
22-09-2012, 12:09 AM
ردًا على إتهامٍ وجه له مؤخرًا قال الشيخ حسن المالكي:
أنا فقط أستغرب كيف يجرؤون على الكذب البارد يعني هناك كذب خفي قد يختلط به بعض الصدق لكن مثل هذا الكذب الذي أراه في هؤلاء اختصت به السلفية فقط... سبق أن ذكرت أن الذي أخرجني من الغلو السلفي هو تساهلهم في الكذب وأحياناً قسمهم بالله عليه! هذا لم أجده في فرقة غير غلاة السلفية أبداً, ويُحبّون الكذب في الشخصي وهذا ساعدني قديما في وقوف زملائي وأهل بيتي معي في الجملة وإلا فمعظمهم من العامة لكن عندما يرون مثل هذا الكذب يعتَبِرون.
أصلا كلمة ( الحوثيين) لم تظهر إلا بعد إخراجي كل كتبي! وهذا الأحمق السلفي اخترع مقتولاً كان أبي قاتله وهربنا لليمن وتعلمت هناك على الحوثيين! وقد يعتب البعض ويقول لماذا تتعب نقسك بمثل هذه الردود وأنا إنما أهتم بهذه الحالة لصلاحيتها للدراسة فقط نحن أكبر مختبر بشري لو يدري بنا الغرب... الحالة السلفية المغالية المستبيحة للكذب على الخصوم حالة جديرة بالدراسة فعلا هي كائنات غير موجودة في هذا العالم لأنهم أهل تدين وكذب وعقيدة!
اتمنى أن أكون في عقل الكاذب المتدين عندما يكذب ويحلف بالله العظيم على صدق كذبه!هذا تحفة فريدة لا نجدها في الكون كله وتحتاج لدراسة جادة, ومن نتائج الدراسة ستكشف السر في معنى قوله تعالى( ويحلفون على الكذب وهم يعلمون)!ستكشف أسراراً لهذه النفس الإنسانية المعقدة التي تفعل هذا, والسؤال:كيف يستطيع المسلم المتدين أن يحلف بالله على كذب يعرف هو أنه كذب؟! كيف؟! هنا سنرتقي في فهم الشيطان وأثره على الدماغ لو بحثنا الامر.
ربما هؤلاء الكذبة هم فرصتنا الأخيرة لإثبات الشيطان مادياً وأرى من باب البحث التجريبي لا الشرعي أنه يجب المحافظة عليهم من الإنقراض!
إذا نجحنا في المحافظة على هذه الكائنات من الإنقراض فقد تكون (ثروتنا المقبلة) بعد نضوب البترول!فمراكز الأبحاث العالمية قد تطلب الرأس بملايين.
بالطبع نحب أن نكرر أننا لا تقصد السلفية المعتدلة العاقلة وإن اختلفنا معها وإنما تلك السلفية الحمقاء التي تتدين بالكذب وتصنعه هذه تحفة غالية.
وقد زادوني قناعة بأن للشيطان وجود مادي وأثر على الدماغ بعد أن مرت بي فترة كدت أن أتأول فيها الشيطان وأنكر حقيقته لكن الله سلم!وبوجود هؤلاء. هذه الحالات الفريدة يجب أن تخضع للتشريح والمختبرات التجريبية أقول هذا جاداً لا مازحاً ولاساخراً فهم كائنات متدينة تحرم الكذب وتتدين به معاً! وكذبهم ليس من ذلك الكذب الذي نعرف لا لا يحبكونه في قصص طويلة مثيرة وممتعة - كما فعل هذا الأحمق- فهذا يثير الدهشة حقاً خاصة إذا اقترن بالتدين.
لا تبحثوا عن الشيطان في عقول المجرمين ابحثوا عنه في عقول المتدينين الكذبة نعم في عقول المتدينين الكذب قد تجدونه بشحمه ولحمه!
الشيطان حريص على المتدين لأمرين:الأول لأن الكذب على الله أبلغ الذنوب والمتدين مستعد أن يكذب على الله بخلاف صاحب الدنيا فهو يرجع كذبه لذاته, والثاني أن الشيطان يريد أن يجعل من المتدين أضحوكة يريد التفاخر بأنه صنع من هذا المتدين خلقة ممسوخة بسبب دين الله!يريد الطعن في دين الله, فالشيطان حريص على الطعن في دين الله بأنه يخرج هذه المسوخ؛ وأن هذه المسوخ هي نتيجة الدين فهذا فخر للشيطان وخاصة إذا استطاع خلق جمهور للمسخ!
أنا فقط أستغرب كيف يجرؤون على الكذب البارد يعني هناك كذب خفي قد يختلط به بعض الصدق لكن مثل هذا الكذب الذي أراه في هؤلاء اختصت به السلفية فقط... سبق أن ذكرت أن الذي أخرجني من الغلو السلفي هو تساهلهم في الكذب وأحياناً قسمهم بالله عليه! هذا لم أجده في فرقة غير غلاة السلفية أبداً, ويُحبّون الكذب في الشخصي وهذا ساعدني قديما في وقوف زملائي وأهل بيتي معي في الجملة وإلا فمعظمهم من العامة لكن عندما يرون مثل هذا الكذب يعتَبِرون.
أصلا كلمة ( الحوثيين) لم تظهر إلا بعد إخراجي كل كتبي! وهذا الأحمق السلفي اخترع مقتولاً كان أبي قاتله وهربنا لليمن وتعلمت هناك على الحوثيين! وقد يعتب البعض ويقول لماذا تتعب نقسك بمثل هذه الردود وأنا إنما أهتم بهذه الحالة لصلاحيتها للدراسة فقط نحن أكبر مختبر بشري لو يدري بنا الغرب... الحالة السلفية المغالية المستبيحة للكذب على الخصوم حالة جديرة بالدراسة فعلا هي كائنات غير موجودة في هذا العالم لأنهم أهل تدين وكذب وعقيدة!
اتمنى أن أكون في عقل الكاذب المتدين عندما يكذب ويحلف بالله العظيم على صدق كذبه!هذا تحفة فريدة لا نجدها في الكون كله وتحتاج لدراسة جادة, ومن نتائج الدراسة ستكشف السر في معنى قوله تعالى( ويحلفون على الكذب وهم يعلمون)!ستكشف أسراراً لهذه النفس الإنسانية المعقدة التي تفعل هذا, والسؤال:كيف يستطيع المسلم المتدين أن يحلف بالله على كذب يعرف هو أنه كذب؟! كيف؟! هنا سنرتقي في فهم الشيطان وأثره على الدماغ لو بحثنا الامر.
ربما هؤلاء الكذبة هم فرصتنا الأخيرة لإثبات الشيطان مادياً وأرى من باب البحث التجريبي لا الشرعي أنه يجب المحافظة عليهم من الإنقراض!
إذا نجحنا في المحافظة على هذه الكائنات من الإنقراض فقد تكون (ثروتنا المقبلة) بعد نضوب البترول!فمراكز الأبحاث العالمية قد تطلب الرأس بملايين.
بالطبع نحب أن نكرر أننا لا تقصد السلفية المعتدلة العاقلة وإن اختلفنا معها وإنما تلك السلفية الحمقاء التي تتدين بالكذب وتصنعه هذه تحفة غالية.
وقد زادوني قناعة بأن للشيطان وجود مادي وأثر على الدماغ بعد أن مرت بي فترة كدت أن أتأول فيها الشيطان وأنكر حقيقته لكن الله سلم!وبوجود هؤلاء. هذه الحالات الفريدة يجب أن تخضع للتشريح والمختبرات التجريبية أقول هذا جاداً لا مازحاً ولاساخراً فهم كائنات متدينة تحرم الكذب وتتدين به معاً! وكذبهم ليس من ذلك الكذب الذي نعرف لا لا يحبكونه في قصص طويلة مثيرة وممتعة - كما فعل هذا الأحمق- فهذا يثير الدهشة حقاً خاصة إذا اقترن بالتدين.
لا تبحثوا عن الشيطان في عقول المجرمين ابحثوا عنه في عقول المتدينين الكذبة نعم في عقول المتدينين الكذب قد تجدونه بشحمه ولحمه!
الشيطان حريص على المتدين لأمرين:الأول لأن الكذب على الله أبلغ الذنوب والمتدين مستعد أن يكذب على الله بخلاف صاحب الدنيا فهو يرجع كذبه لذاته, والثاني أن الشيطان يريد أن يجعل من المتدين أضحوكة يريد التفاخر بأنه صنع من هذا المتدين خلقة ممسوخة بسبب دين الله!يريد الطعن في دين الله, فالشيطان حريص على الطعن في دين الله بأنه يخرج هذه المسوخ؛ وأن هذه المسوخ هي نتيجة الدين فهذا فخر للشيطان وخاصة إذا استطاع خلق جمهور للمسخ!
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود








