تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 08-01-2007
  • الدولة : الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
  • المشاركات : 2,603
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أبو حيدر is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 05:25 PM
من الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام في الداخل والخارج التناقض المزعوم بين “العقل” و”النقل” والادعاء بأن الاسلام لا يحترم العقل وأن الثقافة الإسلامية ثقافة نقلية لا عقلية وأن جميع علماء المسلمين من دون استثناء غير مؤهلين لأنهم اعتمدوا على النقل وليس التفكير، ويطالب هؤلاء بإخضاع كل أمور الدين للعقل وإلغاء كل الأساسيات الموجودة التي تعتبرها الأمة من المسلمات، والبحث من جديد عن الحقيقة معتمدين على العقل فقط.

ويفند المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة هذه الشبهات ويرد بأسلوب علمي مقنع على هذه الاشكاليات التي يرددها المستشرقون من الغرب وخدعوا بها كثيرا من المثقفين من عالمنا العربي والإسلامي. ويقول: للأسف هذا الكلام الساذج يردده نفر غير قليل من المثقفين في بلادنا العربية والاسلامية مع أنهم لو قرأوا القرآن الكريم مجرد قراءة عابرة، ولو اطلعوا على كتاب واحد من كتب الأحاديث النبوية الشريفة لأدركوا ان الاسلام بلغ درجة عالية من التفوق والتميز في احترام عقل الانسان، فمقام العقل في الاسلام مكان عال وفريد ولا نظير له في الشرائع السابقة على الشريعة الاسلامية الخاتمة، إذ إن العقل في الاسلام هو مناط التكليف بكل فرائض وأحكام الاسلام، أي أنه شرط التدين بدين الاسلام.

معجزة عقلية

ويوضح الدكتور عمارة أن النقل الاسلامي والمتمثل في المعجزة القرآنية الخالدة هو في حقيقة الأمر معجزة عقلية ارتضت العقل حكماً في فهمها، وفي التصديق بها، وفي التمييز بين المحكم والمتشابه من آياتها، وأيضاً في تفسير هذه الآيات، فليس للقرآن الكريم كهنوت يحتكر تفسيره، وإنما هو ثمرة لنظر عقول العلماء المفسرين، وعلى حين كانت معجزات الرسالات السابقة معجزات مادية تدهش العقول فتشلها عن التفكير والتعقل جاءت معجزة الاسلام الأولى وهي القرآن الكريم معجزة عقلية، تستنفر العقل كي يتعقل ويتفكر ويتدبر وتحتكم اليه باعتباره القاضي في تفسير آياتها، فكان النقل الاسلامي سبيلا لتنمية العقلانية الاسلامية، وكان هذا التطور من طبيعة المعجزة متناسباً ومتسقاً مع مرحلة النضج التي بلغتها الانسانية.

فالعقل في الاسلام كما يؤكد مفكرنا الكبير هو سبيل الايمان بوجود الله ووحدانيته وصفاته، لأن الإيمان بالله سابق على التصديق بالرسول وبالكتاب الذي جاء به الرسول، لأنه شرط لهما، ومقدم عليهما، فالتصديق بالكتاب النقل متوقف على صدق الرسول الذي أتى به، والتصديق بالرسول متوقف على وجود الإله الذي أرسل هذا الرسول وأوحى اليه، والعقل هو سبيل الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى، وذلك عن طريق تأمل وتدبر بديع نظام وانتظام المصنوعات الشاهدة على وجود الصانع المبدع لنظام وانتظام هذه المصنوعات، فالعقل في الاسلام هو أداة الايمان بجوهر الدين (الالوهية) وذلك على حين كان العقل غريباً ومستبعداً من سبل الايمان في حقب الرسالات السابقة على الاسلام، حقب المعجزات المدهشة للعقول، عندما كانت الانسانية في مراحل الطفولة “خرافا ضالة” تؤمن بما يلقى الى قلبها من دون إعمال عقل، لأن الايمان كما قال القديس والفيلسوف النصراني “انسيلم” لا يحتاج الى إعمال عقل.

ثنائية لا يعرفها الإسلام

ويشير الدكتور عمارة الى خرافة المقابلة بين العقل والنقل في ثقافتنا الاسلامية وجعل العقل مضاداً أو مواجهاً للنقل. ويقول: إن المقابلة بين “العقل” و”النقل” هي في حقيقة الأمر أثر من آثار الثنائيات المتناقضة التي تميزت بها المسيرة الفكرية للحضارة الغربية، حيث جاءت عقلانيتها في عصر النهضة والتنوير الوضعي العلماني ثورة على النقل اللاعقلاني ونقضاً له.

أما في الاسلام والمسيرة الفكرية لحضارته، وأمته وخاصة في عصر الازدهار والابداع فإن النقل لم يكن ابدا مقابلا للعقل، لأن المقابل للعقل هو الجنون وليس النقل، ولأن النقل الاسلامي والمتمثل أساساً في القرآن الكريم هو مصدر العقلانية المؤمنة والباعث عليها، والداعي لاستخدام العقل والتفكر والتدبر في آيات الله المنظورة والمسطورة جميعاً.

معان قرآنية

وآيات القرآن التي تحض على العقل والتعقل تبلغ 49 آية، أما الآيات التي تتحدث عن “اللُّب” بمعنى عقل وجوهر الانسان فهي 16 آية. كما يتحدث القرآن عن “النهى” بمعنى العقل في آيتين، وعن الفكر والتفكر في 18 آية، ويذكر الفقه والتفقه بمعنى العقل والتعقل في 20 موضعاً في القرآن ويأتي العقل بمعنى التدبر في اربع آيات، وبمعنى الاعتبار في سبع آيات، أما الآيات التي تحض على الحكمة فهي 19 آية. ويذكر القلب كأداة للفقه والعقل في 132 موضعا، ناهيك عن آيات العلم والتعلم والعلماء التي تبلغ في القرآن اكثر من 800 آية.. وبهذا يتضح لكل مَنْ له عقل ان النقل الاسلامي وهو الشرع الالهي هو الداعي للتعقل والتدبر والتفقه والتعلم، والعقل الانساني هو أداة فقه الشرع، وشرط ومناط التدين بهذا الشرع الالهي ولذلك لا أثر للشرع من دون العقل، كما انه لا غنى للعقل عن الشرع وخاصة فيما لا يستقل العقل بإدراكه من أمور الغيب وأحكام الدين، ذلك ان العقل مهما بلغ من العظمة والتألق في الحكمة والابداع هو ملكة من ملكات الانسان، وكل ملكات الانسان بالخبرة التاريخية والمعاصرة هي نسبة الادراك والقدرات تجهل اليوم ما تعلمه غدا، وما يقصر عنه عقل الواحد يبلغه عقل الآخر..

الهدايات الأربع

وإذا كانت ميادين عالم الشهادة الكون بكل ما فيه ومَنْ فيه مفتوحة على مصاريعها أمام العقل وأمام التجربة بالنسبة للإنسان، فإن هناك ميادين، وخاصة في معارف عالم الغيب، سبيل معرفتها النقل أي الوحي فالهدايات التي يهتدي بها الانسان هي “العقل” و”النقل” و”التجربة” و”الوجدان” وليست العقل وحده دون سواه، وبتنوع الهدايات وسبل المعرفة الانسانية مع تنوع مصادر المعرفة الانسانية الوحي وآيات الله المسطورة مع الكون وآيات الله المنظورة تتكامل وتتوازن المعرفة الانسانية.

وينتهي الدكتور عمارة الى ان الاسلام لا يعرف على الاطلاق هذه الثنائية المتناقضة بين العقل والنقل، ويقول: صريح المعقول لا يمكن ان يتعارض مع صحيح المنقول، وعلى الذين يرددون مثل هذه المغالطات والشبهات ان يستعيدوا عقولهم التي سلموها لخصوم الاسلام في الغرب وأصبحوا أبواقاً لهم في بلادنا الاسلامية.

د. محمد عمارة
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
4-8-2006
التعليق:
عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه }

يجب على كل مسلم أن يسلم بمبادئ الشريعة لأنها أمور إلهية لا يمكن لعقل الإنسان إستيعابها فمن يحاول ذلك كمن يحاول ملء نهر في إناء وضوء!
وأظن أن هذا هو مبدأ الإيمان...أن تؤمن وتسلم بما لم تراه عيناك ولا أدركه عقلك!فالتفيقه من أجل التفيقه قد يضر صاحبه.

إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ** وذنبك مغفورٌ، وعِـرضُـك صَيِّنُ

لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ ** فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ

وعـيـنـكَ إن أبـدتْ إليـكَ مـساوئاً ** فَصُنْها وقُلْ: يا عينُ للناس أعينُ

وعاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ** وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 06:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حيدر مشاهدة المشاركة
من الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام في الداخل والخارج التناقض المزعوم بين “العقل” و”النقل” والادعاء بأن الاسلام لا يحترم العقل وأن الثقافة الإسلامية ثقافة نقلية لا عقلية وأن جميع علماء المسلمين من دون استثناء غير مؤهلين لأنهم اعتمدوا على النقل وليس التفكير، ويطالب هؤلاء بإخضاع كل أمور الدين للعقل وإلغاء كل الأساسيات الموجودة التي تعتبرها الأمة من المسلمات، والبحث من جديد عن الحقيقة معتمدين على العقل فقط.

ويفند المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة هذه الشبهات ويرد بأسلوب علمي مقنع على هذه الاشكاليات التي يرددها المستشرقون من الغرب وخدعوا بها كثيرا من المثقفين من عالمنا العربي والإسلامي. ويقول: للأسف هذا الكلام الساذج يردده نفر غير قليل من المثقفين في بلادنا العربية والاسلامية مع أنهم لو قرأوا القرآن الكريم مجرد قراءة عابرة، ولو اطلعوا على كتاب واحد من كتب الأحاديث النبوية الشريفة لأدركوا ان الاسلام بلغ درجة عالية من التفوق والتميز في احترام عقل الانسان، فمقام العقل في الاسلام مكان عال وفريد ولا نظير له في الشرائع السابقة على الشريعة الاسلامية الخاتمة، إذ إن العقل في الاسلام هو مناط التكليف بكل فرائض وأحكام الاسلام، أي أنه شرط التدين بدين الاسلام.

معجزة عقلية

ويوضح الدكتور عمارة أن النقل الاسلامي والمتمثل في المعجزة القرآنية الخالدة هو في حقيقة الأمر معجزة عقلية ارتضت العقل حكماً في فهمها، وفي التصديق بها، وفي التمييز بين المحكم والمتشابه من آياتها، وأيضاً في تفسير هذه الآيات، فليس للقرآن الكريم كهنوت يحتكر تفسيره، وإنما هو ثمرة لنظر عقول العلماء المفسرين، وعلى حين كانت معجزات الرسالات السابقة معجزات مادية تدهش العقول فتشلها عن التفكير والتعقل جاءت معجزة الاسلام الأولى وهي القرآن الكريم معجزة عقلية، تستنفر العقل كي يتعقل ويتفكر ويتدبر وتحتكم اليه باعتباره القاضي في تفسير آياتها، فكان النقل الاسلامي سبيلا لتنمية العقلانية الاسلامية، وكان هذا التطور من طبيعة المعجزة متناسباً ومتسقاً مع مرحلة النضج التي بلغتها الانسانية.

فالعقل في الاسلام كما يؤكد مفكرنا الكبير هو سبيل الايمان بوجود الله ووحدانيته وصفاته، لأن الإيمان بالله سابق على التصديق بالرسول وبالكتاب الذي جاء به الرسول، لأنه شرط لهما، ومقدم عليهما، فالتصديق بالكتاب النقل متوقف على صدق الرسول الذي أتى به، والتصديق بالرسول متوقف على وجود الإله الذي أرسل هذا الرسول وأوحى اليه، والعقل هو سبيل الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى، وذلك عن طريق تأمل وتدبر بديع نظام وانتظام المصنوعات الشاهدة على وجود الصانع المبدع لنظام وانتظام هذه المصنوعات، فالعقل في الاسلام هو أداة الايمان بجوهر الدين (الالوهية) وذلك على حين كان العقل غريباً ومستبعداً من سبل الايمان في حقب الرسالات السابقة على الاسلام، حقب المعجزات المدهشة للعقول، عندما كانت الانسانية في مراحل الطفولة “خرافا ضالة” تؤمن بما يلقى الى قلبها من دون إعمال عقل، لأن الايمان كما قال القديس والفيلسوف النصراني “انسيلم” لا يحتاج الى إعمال عقل.

ثنائية لا يعرفها الإسلام

ويشير الدكتور عمارة الى خرافة المقابلة بين العقل والنقل في ثقافتنا الاسلامية وجعل العقل مضاداً أو مواجهاً للنقل. ويقول: إن المقابلة بين “العقل” و”النقل” هي في حقيقة الأمر أثر من آثار الثنائيات المتناقضة التي تميزت بها المسيرة الفكرية للحضارة الغربية، حيث جاءت عقلانيتها في عصر النهضة والتنوير الوضعي العلماني ثورة على النقل اللاعقلاني ونقضاً له.

أما في الاسلام والمسيرة الفكرية لحضارته، وأمته وخاصة في عصر الازدهار والابداع فإن النقل لم يكن ابدا مقابلا للعقل، لأن المقابل للعقل هو الجنون وليس النقل، ولأن النقل الاسلامي والمتمثل أساساً في القرآن الكريم هو مصدر العقلانية المؤمنة والباعث عليها، والداعي لاستخدام العقل والتفكر والتدبر في آيات الله المنظورة والمسطورة جميعاً.

معان قرآنية

وآيات القرآن التي تحض على العقل والتعقل تبلغ 49 آية، أما الآيات التي تتحدث عن “اللُّب” بمعنى عقل وجوهر الانسان فهي 16 آية. كما يتحدث القرآن عن “النهى” بمعنى العقل في آيتين، وعن الفكر والتفكر في 18 آية، ويذكر الفقه والتفقه بمعنى العقل والتعقل في 20 موضعاً في القرآن ويأتي العقل بمعنى التدبر في اربع آيات، وبمعنى الاعتبار في سبع آيات، أما الآيات التي تحض على الحكمة فهي 19 آية. ويذكر القلب كأداة للفقه والعقل في 132 موضعا، ناهيك عن آيات العلم والتعلم والعلماء التي تبلغ في القرآن اكثر من 800 آية.. وبهذا يتضح لكل مَنْ له عقل ان النقل الاسلامي وهو الشرع الالهي هو الداعي للتعقل والتدبر والتفقه والتعلم، والعقل الانساني هو أداة فقه الشرع، وشرط ومناط التدين بهذا الشرع الالهي ولذلك لا أثر للشرع من دون العقل، كما انه لا غنى للعقل عن الشرع وخاصة فيما لا يستقل العقل بإدراكه من أمور الغيب وأحكام الدين، ذلك ان العقل مهما بلغ من العظمة والتألق في الحكمة والابداع هو ملكة من ملكات الانسان، وكل ملكات الانسان بالخبرة التاريخية والمعاصرة هي نسبة الادراك والقدرات تجهل اليوم ما تعلمه غدا، وما يقصر عنه عقل الواحد يبلغه عقل الآخر..

الهدايات الأربع

وإذا كانت ميادين عالم الشهادة الكون بكل ما فيه ومَنْ فيه مفتوحة على مصاريعها أمام العقل وأمام التجربة بالنسبة للإنسان، فإن هناك ميادين، وخاصة في معارف عالم الغيب، سبيل معرفتها النقل أي الوحي فالهدايات التي يهتدي بها الانسان هي “العقل” و”النقل” و”التجربة” و”الوجدان” وليست العقل وحده دون سواه، وبتنوع الهدايات وسبل المعرفة الانسانية مع تنوع مصادر المعرفة الانسانية الوحي وآيات الله المسطورة مع الكون وآيات الله المنظورة تتكامل وتتوازن المعرفة الانسانية.

وينتهي الدكتور عمارة الى ان الاسلام لا يعرف على الاطلاق هذه الثنائية المتناقضة بين العقل والنقل، ويقول: صريح المعقول لا يمكن ان يتعارض مع صحيح المنقول، وعلى الذين يرددون مثل هذه المغالطات والشبهات ان يستعيدوا عقولهم التي سلموها لخصوم الاسلام في الغرب وأصبحوا أبواقاً لهم في بلادنا الاسلامية.

د. محمد عمارة
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
4-8-2006
التعليق:
عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه }

يجب على كل مسلم أن يسلم بمبادئ الشريعة لأنها أمور إلهية لا يمكن لعقل الإنسان إستيعابها فمن يحاول ذلك كمن يحاول ملء نهر في إناء وضوء!
وأظن أن هذا هو مبدأ الإيمان...أن تؤمن وتسلم بما لم تراه عيناك ولا أدركه عقلك!فالتفيقه من أجل التفيقه قد يضر صاحبه.

المشكلة يا أبا حيدر ليست في قوة إيماننا أو في إسلامنا..ولا في مدى إستسلامنا و تسليمنا بما لم تره أعيننا و لا يدركه العقل

المشكلة فيما يدركه عقلي و تريد التيارات الدينية أن تحرمني منه
تحرمني من عقلي و تفكر مكاني
و هذا لن أقبله

عقلي ملكي أنا
ولن أقبل بشيئ يمليه علي شيخ القبيلة دون أن أقتنع

و كل إنسان سيلقى ربه وحده

فلماذا أرى كل يتدخل في خصوصياتي؟

شكرا لك

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 06:41 PM
عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه }

و أنا أقرأ موضوعك القيّم هذا تبادر إلى ذهني هذا القول
كما أنّي تعلّمت سابقا إذا خالف العقل النّقل نتركه


يجب على كل مسلم أن يسلم بمبادئ الشريعة لأنها أمور إلهية لا يمكن لعقل الإنسان إستيعابها فمن يحاول ذلك كمن يحاول ملء نهر في إناء وضوء!
وأظن أن هذا هو مبدأ الإيمان...أن تؤمن وتسلم بما لم تراه عيناك ولا أدركه عقلك!فالتفيقه من أجل التفيقه قد يضر صاحبه.



آمنّا و سلّمنا
بارك الله فيك على جميل نقلك
تحيّتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 08-01-2007
  • الدولة : الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
  • المشاركات : 2,603
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أبو حيدر is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 06:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة

آمنّا و سلّمنا
بارك الله فيك على جميل نقلك
تحيّتي
وفيك بارك الله

إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ** وذنبك مغفورٌ، وعِـرضُـك صَيِّنُ

لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ ** فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ

وعـيـنـكَ إن أبـدتْ إليـكَ مـساوئاً ** فَصُنْها وقُلْ: يا عينُ للناس أعينُ

وعاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ** وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 07:14 PM
أبو حيدر موضوع في الصميم

عقل الإنسان قاصر مهما أراد إثبات العكس و ما جاءت به الشريعة لا يجب أن يكون محل نقاش خاصة بين عوام الناس



شكراً لك

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 07:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة
عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه }


و أنا أقرأ موضوعك القيّم هذا تبادر إلى ذهني هذا القول
كما أنّي تعلّمت سابقا إذا خالف العقل النّقل نتركه


يجب على كل مسلم أن يسلم بمبادئ الشريعة لأنها أمور إلهية لا يمكن لعقل الإنسان إستيعابها فمن يحاول ذلك كمن يحاول ملء نهر في إناء وضوء!
وأظن أن هذا هو مبدأ الإيمان...أن تؤمن وتسلم بما لم تراه عيناك ولا أدركه عقلك!فالتفيقه من أجل التفيقه قد يضر صاحبه.


آمنّا و سلّمنا
بارك الله فيك على جميل نقلك

تحيّتي
بارك الله فيك أختي إخلاص كنت سأبحث عن هذا الحديث في الجوجل لأنني نسيته ولكن الحمد لله

وأعلمي أختي أن النقل الصحيح لا يعارض العقل الصريح وقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية على هذه الشبهة في كتابه الرد على المنطق
وأيضا هناك كتاب تدارء العقل والنقل
وهو مفيد جدا لمن يبحث عن الحق


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 07:16 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حيدر مشاهدة المشاركة
من الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام في الداخل والخارج التناقض المزعوم بين “العقل” و”النقل” والادعاء بأن الاسلام لا يحترم العقل وأن الثقافة الإسلامية ثقافة نقلية لا عقلية وأن جميع علماء المسلمين من دون استثناء غير مؤهلين لأنهم اعتمدوا على النقل وليس التفكير، ويطالب هؤلاء بإخضاع كل أمور الدين للعقل وإلغاء كل الأساسيات الموجودة التي تعتبرها الأمة من المسلمات، والبحث من جديد عن الحقيقة معتمدين على العقل فقط.

ويفند المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة هذه الشبهات ويرد بأسلوب علمي مقنع على هذه الاشكاليات التي يرددها المستشرقون من الغرب وخدعوا بها كثيرا من المثقفين من عالمنا العربي والإسلامي. ويقول: للأسف هذا الكلام الساذج يردده نفر غير قليل من المثقفين في بلادنا العربية والاسلامية مع أنهم لو قرأوا القرآن الكريم مجرد قراءة عابرة، ولو اطلعوا على كتاب واحد من كتب الأحاديث النبوية الشريفة لأدركوا ان الاسلام بلغ درجة عالية من التفوق والتميز في احترام عقل الانسان، فمقام العقل في الاسلام مكان عال وفريد ولا نظير له في الشرائع السابقة على الشريعة الاسلامية الخاتمة، إذ إن العقل في الاسلام هو مناط التكليف بكل فرائض وأحكام الاسلام، أي أنه شرط التدين بدين الاسلام.

معجزة عقلية

ويوضح الدكتور عمارة أن النقل الاسلامي والمتمثل في المعجزة القرآنية الخالدة هو في حقيقة الأمر معجزة عقلية ارتضت العقل حكماً في فهمها، وفي التصديق بها، وفي التمييز بين المحكم والمتشابه من آياتها، وأيضاً في تفسير هذه الآيات، فليس للقرآن الكريم كهنوت يحتكر تفسيره، وإنما هو ثمرة لنظر عقول العلماء المفسرين، وعلى حين كانت معجزات الرسالات السابقة معجزات مادية تدهش العقول فتشلها عن التفكير والتعقل جاءت معجزة الاسلام الأولى وهي القرآن الكريم معجزة عقلية، تستنفر العقل كي يتعقل ويتفكر ويتدبر وتحتكم اليه باعتباره القاضي في تفسير آياتها، فكان النقل الاسلامي سبيلا لتنمية العقلانية الاسلامية، وكان هذا التطور من طبيعة المعجزة متناسباً ومتسقاً مع مرحلة النضج التي بلغتها الانسانية.

فالعقل في الاسلام كما يؤكد مفكرنا الكبير هو سبيل الايمان بوجود الله ووحدانيته وصفاته، لأن الإيمان بالله سابق على التصديق بالرسول وبالكتاب الذي جاء به الرسول، لأنه شرط لهما، ومقدم عليهما، فالتصديق بالكتاب النقل متوقف على صدق الرسول الذي أتى به، والتصديق بالرسول متوقف على وجود الإله الذي أرسل هذا الرسول وأوحى اليه، والعقل هو سبيل الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى، وذلك عن طريق تأمل وتدبر بديع نظام وانتظام المصنوعات الشاهدة على وجود الصانع المبدع لنظام وانتظام هذه المصنوعات، فالعقل في الاسلام هو أداة الايمان بجوهر الدين (الالوهية) وذلك على حين كان العقل غريباً ومستبعداً من سبل الايمان في حقب الرسالات السابقة على الاسلام، حقب المعجزات المدهشة للعقول، عندما كانت الانسانية في مراحل الطفولة “خرافا ضالة” تؤمن بما يلقى الى قلبها من دون إعمال عقل، لأن الايمان كما قال القديس والفيلسوف النصراني “انسيلم” لا يحتاج الى إعمال عقل.

ثنائية لا يعرفها الإسلام

ويشير الدكتور عمارة الى خرافة المقابلة بين العقل والنقل في ثقافتنا الاسلامية وجعل العقل مضاداً أو مواجهاً للنقل. ويقول: إن المقابلة بين “العقل” و”النقل” هي في حقيقة الأمر أثر من آثار الثنائيات المتناقضة التي تميزت بها المسيرة الفكرية للحضارة الغربية، حيث جاءت عقلانيتها في عصر النهضة والتنوير الوضعي العلماني ثورة على النقل اللاعقلاني ونقضاً له.

أما في الاسلام والمسيرة الفكرية لحضارته، وأمته وخاصة في عصر الازدهار والابداع فإن النقل لم يكن ابدا مقابلا للعقل، لأن المقابل للعقل هو الجنون وليس النقل، ولأن النقل الاسلامي والمتمثل أساساً في القرآن الكريم هو مصدر العقلانية المؤمنة والباعث عليها، والداعي لاستخدام العقل والتفكر والتدبر في آيات الله المنظورة والمسطورة جميعاً.

معان قرآنية

وآيات القرآن التي تحض على العقل والتعقل تبلغ 49 آية، أما الآيات التي تتحدث عن “اللُّب” بمعنى عقل وجوهر الانسان فهي 16 آية. كما يتحدث القرآن عن “النهى” بمعنى العقل في آيتين، وعن الفكر والتفكر في 18 آية، ويذكر الفقه والتفقه بمعنى العقل والتعقل في 20 موضعاً في القرآن ويأتي العقل بمعنى التدبر في اربع آيات، وبمعنى الاعتبار في سبع آيات، أما الآيات التي تحض على الحكمة فهي 19 آية. ويذكر القلب كأداة للفقه والعقل في 132 موضعا، ناهيك عن آيات العلم والتعلم والعلماء التي تبلغ في القرآن اكثر من 800 آية.. وبهذا يتضح لكل مَنْ له عقل ان النقل الاسلامي وهو الشرع الالهي هو الداعي للتعقل والتدبر والتفقه والتعلم، والعقل الانساني هو أداة فقه الشرع، وشرط ومناط التدين بهذا الشرع الالهي ولذلك لا أثر للشرع من دون العقل، كما انه لا غنى للعقل عن الشرع وخاصة فيما لا يستقل العقل بإدراكه من أمور الغيب وأحكام الدين، ذلك ان العقل مهما بلغ من العظمة والتألق في الحكمة والابداع هو ملكة من ملكات الانسان، وكل ملكات الانسان بالخبرة التاريخية والمعاصرة هي نسبة الادراك والقدرات تجهل اليوم ما تعلمه غدا، وما يقصر عنه عقل الواحد يبلغه عقل الآخر..

الهدايات الأربع

وإذا كانت ميادين عالم الشهادة الكون بكل ما فيه ومَنْ فيه مفتوحة على مصاريعها أمام العقل وأمام التجربة بالنسبة للإنسان، فإن هناك ميادين، وخاصة في معارف عالم الغيب، سبيل معرفتها النقل أي الوحي فالهدايات التي يهتدي بها الانسان هي “العقل” و”النقل” و”التجربة” و”الوجدان” وليست العقل وحده دون سواه، وبتنوع الهدايات وسبل المعرفة الانسانية مع تنوع مصادر المعرفة الانسانية الوحي وآيات الله المسطورة مع الكون وآيات الله المنظورة تتكامل وتتوازن المعرفة الانسانية.

وينتهي الدكتور عمارة الى ان الاسلام لا يعرف على الاطلاق هذه الثنائية المتناقضة بين العقل والنقل، ويقول: صريح المعقول لا يمكن ان يتعارض مع صحيح المنقول، وعلى الذين يرددون مثل هذه المغالطات والشبهات ان يستعيدوا عقولهم التي سلموها لخصوم الاسلام في الغرب وأصبحوا أبواقاً لهم في بلادنا الاسلامية.

د. محمد عمارة
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
4-8-2006
التعليق:
عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه }

يجب على كل مسلم أن يسلم بمبادئ الشريعة لأنها أمور إلهية لا يمكن لعقل الإنسان إستيعابها فمن يحاول ذلك كمن يحاول ملء نهر في إناء وضوء!
وأظن أن هذا هو مبدأ الإيمان...أن تؤمن وتسلم بما لم تراه عيناك ولا أدركه عقلك!فالتفيقه من أجل التفيقه قد يضر صاحبه.
جزاك الله خيرا أخي أبو حيدر على الموضوع القيم
نفع الله بك
لهذا نجد أن أغلب الطوائف المنحرفة ضلت بسبب تقديمها العقل على النقل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 07:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي أبو حيدر على الموضوع القيم
نفع الله بك
لهذا نجد أن أغلب الطوائف المنحرفة ضلت بسبب تقديمها العقل على النقل

ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟

العقل على النقل؟ :eek:

ستقول النسخ في المرة القادمة

النسخ و اللصق

تحياتي

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 08-01-2007
  • الدولة : الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
  • المشاركات : 2,603
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أبو حيدر is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
رد: الدين نقل وليس عقل!
22-04-2008, 07:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة مشاهدة المشاركة
أبو حيدر موضوع في الصميم

عقل الإنسان قاصر مهما أراد إثبات العكس و ما جاءت به الشريعة لا يجب أن يكون محل نقاش خاصة بين عوام الناس



شكراً لك

العفو
بارك الله فيك

إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ** وذنبك مغفورٌ، وعِـرضُـك صَيِّنُ

لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ ** فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ

وعـيـنـكَ إن أبـدتْ إليـكَ مـساوئاً ** فَصُنْها وقُلْ: يا عينُ للناس أعينُ

وعاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ** وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ان كان عندك شخص غالي على قلبك ادخل
¨°o.O موسوعة من الكتب والبرامج الإسلامية لكبار علماء الأمة بروابط مباشرة O.o°¨
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 08:50 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى