خواطر انتخابية
10-05-2012, 06:58 PM
بعت اليوم صوتي مؤديا حقي الذي سأستعمله كعصا يوما ما لأهش بها على بقية حقوقي , ضعف المشاركة والإقبال لم يكن صدفة فالحملة الإنتخابية كانت فاشلة بكل المقاييس وصبر آراء الشارع خلـُص إلى نتيجة واحدة "على من فوطي يرحم باباك؟؟" إذن من المسؤول عن انتقاء مترشحين بدرجة "الخيبة" علميا وثقافيا و بسير ذاتية من صنف "سارق , ممثل أو مهرج , إطار برتبة عسَّاس أو حارس مؤسسة أو حارس مرمى" , طبعا لا عجب إذا كان رب البيت على الدف ضاربا فسيرته الذاتية ربما من صنف "راقي" أو ربما "انقلابي أو منقلب عليه" أو ربما "شيَّات" أو ربما "حسناء"
من المسؤول عن رداءة الطبقة السياسية؟؟ التي طوال حملتها الإنتخابية كان برنامجها واحدا ومتفقا عليه من الجميع "يوم الـ 10 ماي روح فوطي ولو بورقة بيضاء , روح فوطي باه ما يجيناش الناتو , روح فوطي باه ما يرجعش الدم" وكان أملي أن أسمع برنامجا سياسيا قويا بخطة اقتصادية متينة مترابطة تعالج مشكل البطالة وأزمة السكن وانحلال الأخلاق العامة , المسؤول عن رداءة الطبقة السياسية بكل تأكيد هي السلطة أو النظام , فالسلطة نجحت في صناعة أطباء , دكاترة , مهندسين , ملايين من خريجي الجامعات الذين أثبت كثير منهم النجاح داخل أو خارج الوطن فهل يعقل ألا تنجح السلطة في صناعة طبقة سياسية متمكنة
لماذا العزوف عن الإنتخابات؟؟ إن الشعب تعرض لطعنات ولخديعة تتلوها خديعة من طرف من منحوهم أصواتهم فأكثر من برلماني اتخذ ظهور المواطنين كجسور لينتشل نفسه من غرقة دوَّارهم إلى أفخم الفنادق وأحرَّ الليالي الحمراء وتناسى في غمرة الزهو والشطيح والرديح "لالا" ربما هو لا يعرف أصلا مهمته كمشرع , كمناقش , كمحاسب , كان من الممكن أن يكون إقبالا جماهيريا مسبوقا لو قام البرلمان السابق بدوره وقال لسيادة الرئيس "عفوا سيادة الرئيس طاب جنانك" لا لتعديل الدستور ولا لعهدات بمرتبة الخلود , لو أن البرلمان السابق قام بسن قانون تجريم المستعمر , لو أن البرلمان قام بمحاسبة الوزراء المفلسين , ومحاسبة حلاَّبي ضرع الخزينة ونهَّابي آبار البترول , لو أن البرلمان بيَّن حنة يديه فالتمس الشباب فيه السند واللسان النطاق عن حالهم.
ما الحل يا ترى ليذهب الشعب لينتخب , ليقرر مصيره , ويختار ممثليه على المستوى المحلي بلديا وولائيا وعلى المستوى التشريعي برلمانيا وعلى مستوى أعلى هرم في السلطة "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية " بما تحمله الكلمات من معاني جليلة
الحل يا سادة هو العدالة والشفافية وملامسة النتائج , بدءا بانتخابات نزيهة وشفافة حتى ولو كانت نسبة المشاركة 5 بالمائة فيتدارس اصحاب الشأن سر المقاطعة ليحسِّنوا أداءهم في الدورات المقبلة , ثم بعدها القيام بدورهم الذي خوله لهم القانون بأكمل وجه حتى يلمس المواطن تغيرا فكريا على مستوى السلطة ويلمس تقليعة اقتصادية متسارعة على قاعدة صلبة ويلمس المواطن صوته يجلجل في أركان قصر المرادية و قصر الحكومة انطلاقا من قبة البرلمان.
يا سادة من أراد أن يقبل الشعب على الإنتخاب فليثبت جدارته وليتخلى عن تثاؤبه في قبة البرلمان فالبرلمان ما كان يوما للنوم
من المسؤول عن رداءة الطبقة السياسية؟؟ التي طوال حملتها الإنتخابية كان برنامجها واحدا ومتفقا عليه من الجميع "يوم الـ 10 ماي روح فوطي ولو بورقة بيضاء , روح فوطي باه ما يجيناش الناتو , روح فوطي باه ما يرجعش الدم" وكان أملي أن أسمع برنامجا سياسيا قويا بخطة اقتصادية متينة مترابطة تعالج مشكل البطالة وأزمة السكن وانحلال الأخلاق العامة , المسؤول عن رداءة الطبقة السياسية بكل تأكيد هي السلطة أو النظام , فالسلطة نجحت في صناعة أطباء , دكاترة , مهندسين , ملايين من خريجي الجامعات الذين أثبت كثير منهم النجاح داخل أو خارج الوطن فهل يعقل ألا تنجح السلطة في صناعة طبقة سياسية متمكنة
لماذا العزوف عن الإنتخابات؟؟ إن الشعب تعرض لطعنات ولخديعة تتلوها خديعة من طرف من منحوهم أصواتهم فأكثر من برلماني اتخذ ظهور المواطنين كجسور لينتشل نفسه من غرقة دوَّارهم إلى أفخم الفنادق وأحرَّ الليالي الحمراء وتناسى في غمرة الزهو والشطيح والرديح "لالا" ربما هو لا يعرف أصلا مهمته كمشرع , كمناقش , كمحاسب , كان من الممكن أن يكون إقبالا جماهيريا مسبوقا لو قام البرلمان السابق بدوره وقال لسيادة الرئيس "عفوا سيادة الرئيس طاب جنانك" لا لتعديل الدستور ولا لعهدات بمرتبة الخلود , لو أن البرلمان السابق قام بسن قانون تجريم المستعمر , لو أن البرلمان قام بمحاسبة الوزراء المفلسين , ومحاسبة حلاَّبي ضرع الخزينة ونهَّابي آبار البترول , لو أن البرلمان بيَّن حنة يديه فالتمس الشباب فيه السند واللسان النطاق عن حالهم.
ما الحل يا ترى ليذهب الشعب لينتخب , ليقرر مصيره , ويختار ممثليه على المستوى المحلي بلديا وولائيا وعلى المستوى التشريعي برلمانيا وعلى مستوى أعلى هرم في السلطة "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية " بما تحمله الكلمات من معاني جليلة
الحل يا سادة هو العدالة والشفافية وملامسة النتائج , بدءا بانتخابات نزيهة وشفافة حتى ولو كانت نسبة المشاركة 5 بالمائة فيتدارس اصحاب الشأن سر المقاطعة ليحسِّنوا أداءهم في الدورات المقبلة , ثم بعدها القيام بدورهم الذي خوله لهم القانون بأكمل وجه حتى يلمس المواطن تغيرا فكريا على مستوى السلطة ويلمس تقليعة اقتصادية متسارعة على قاعدة صلبة ويلمس المواطن صوته يجلجل في أركان قصر المرادية و قصر الحكومة انطلاقا من قبة البرلمان.
يا سادة من أراد أن يقبل الشعب على الإنتخاب فليثبت جدارته وليتخلى عن تثاؤبه في قبة البرلمان فالبرلمان ما كان يوما للنوم
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
من مواضيعي
0 هل دقت ساعة الحرب؟؟
0 الشخشوخة من يدين العروسة
0 الشامية من تحضيري وبالصور
0 صديقي لخضر
0 يا صديقي
0 الكفار الأعاجم والقرآن
0 الشخشوخة من يدين العروسة
0 الشامية من تحضيري وبالصور
0 صديقي لخضر
0 يا صديقي
0 الكفار الأعاجم والقرآن
التعديل الأخير تم بواسطة سليم يلل ; 10-05-2012 الساعة 07:03 PM







.gif)





