لغز بلا حل
09-11-2012, 08:54 PM
السلام عليكم
هذا الموضوع ليس لغز بالمعنى الكلاسيكي لكنه لغز فكرت فيه عندما كنت صغير (10 سنوات تقريبا) قبل أن أعرف أنه هناك أمور في الحياة لا يمكن أختبارها أو التأكد منها ...وعلينا قبول الوضع.
ربما لم يفهم القاريء ما أقصد لكنه يبقى من تفكير الطفولة البسيط المعقد.
فكرت مرة وقلت في نفسي:هل الألوان التي أراها بعيني هي نفسها كما يراها الناس؟
ماذا لو كان الناس يرون أحمري أزرقهم و أزرقي أحمرهم؟
ثم ماذا لو لقن شخص منذ صغره أن هذا اللون هو كذا...ما أهمية ما يراه إن كان سيسميه كما يسميه الناس ولن يختلف معه أحد في ذلك؟
للشرح أكثر ماذا لو كنت ترى الأزرق كما أرى أنا الأحمر و العكس؟
مع التأكد أننا لن نختلف و لن نكتشف الأمر لأنه إن قلت لك السماء زرقاء فستوافقني .
هذا السؤال أرقني فترة من طفولتي حتى شغلتني أمور أخرى و وعيت لحقائق الأمور.
لا يمكنك معرفة كل ما تريد معرفته.
ربما تذكرت هذه القصة عندما علمت أنه لا يمكنك إقناع محيطك بكل ما تعتقد.
قد أخترت منتدى الألغاز ولكم تصنيف الموضوع
هذا الموضوع ليس لغز بالمعنى الكلاسيكي لكنه لغز فكرت فيه عندما كنت صغير (10 سنوات تقريبا) قبل أن أعرف أنه هناك أمور في الحياة لا يمكن أختبارها أو التأكد منها ...وعلينا قبول الوضع.
ربما لم يفهم القاريء ما أقصد لكنه يبقى من تفكير الطفولة البسيط المعقد.
فكرت مرة وقلت في نفسي:هل الألوان التي أراها بعيني هي نفسها كما يراها الناس؟
ماذا لو كان الناس يرون أحمري أزرقهم و أزرقي أحمرهم؟
ثم ماذا لو لقن شخص منذ صغره أن هذا اللون هو كذا...ما أهمية ما يراه إن كان سيسميه كما يسميه الناس ولن يختلف معه أحد في ذلك؟
للشرح أكثر ماذا لو كنت ترى الأزرق كما أرى أنا الأحمر و العكس؟
مع التأكد أننا لن نختلف و لن نكتشف الأمر لأنه إن قلت لك السماء زرقاء فستوافقني .
هذا السؤال أرقني فترة من طفولتي حتى شغلتني أمور أخرى و وعيت لحقائق الأمور.
لا يمكنك معرفة كل ما تريد معرفته.
ربما تذكرت هذه القصة عندما علمت أنه لا يمكنك إقناع محيطك بكل ما تعتقد.
قد أخترت منتدى الألغاز ولكم تصنيف الموضوع
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه







وهل هو منتدى أصلا؟
؟
.gif)
لقد وصلت لعنوان الموضوع 
