على فكرة أم عمر إنسانة رقيقة جدا و حنون فقد كنت آخر كناتها و الوحيدة التي سكنت معها.و الحمد لله تعاملني كابنة لها إضافة إلى أنه ليس لديا سلفات يعني كنت البنت الوحيدة في حياتها.
أم عمر ماما..... الكثير من قريباتي يحسدونني عليها و الكثير من أقربائي يسمونها
" وجه الجنة" و الحمامة البيضاء.
دللتني كما تدلل عمر في صحتي و في مرضي حتى انها كانت تأتي لي بالوجبات إلى غرفة نومي و تقوم بتطبيبي وووو لو تعرفوا يدها شحال حنينة .في الحقيقة أنا أخاف جدا من الإبر و لكنها محترفة لا تكاد تشعر بغرز الإبرة مطلقا و زيد فوق كل هذا تعتذر مني و كم يحرجني اعتذارها مني لأني في الحقيقة لا أجد العبارات المناسبة التي توافي حقها عكس بعض شريرات المستشفى التي وخزتني في قدمي كأنها تمرض حيوان..... المهم.
ام عمر تعاملي باحترام تام تصورا بالرغم من خبرتها و مكانتها كحماة تستشيرني في بعض الأمور التي أعلم علم يقين انها أدرى بها مني .
و أطلب منها أن تعذرني لأني ربما اسغليت طيبتها و كرمها معي في بعض الأحيان .
حسنا أم عمر هي أم عمر و يكفيني أنها أم زوجي الذي وهبني الله إياه حتى إذا افترضنا أني لم ألتقيها ولا مرة في حياتي فحتما سأقدرها و احترمها اعترافا مني على ما ولدت و ما ربت نعم الأم و نعم الابن.الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
لا تعلمين يا أم أميمة كم أنا سعيدة وفي غاية السرور لسماعي كلام مثل هذا
الحمد لله مجتمعنا لايزال بخير...صدقيني كرهت الزواج في خاطر واش دارت جدتي في الوالدة...رحمك الله يا جدة...