رد: قاتلهم الله أنى يؤفكون.
18-02-2013, 10:52 AM
السلام عليكم
اخي عمر
زورت كلاما في نفسي لما قرأت موضوعك، ثم قلت ألقي نظرة على المشاركات فما تغير ذلك الكلام إلا شيئا يسيرا
هؤلاء الشباب وبالخصوص ممن يسمى بالفئة النائمة (الذين لا يزالون يقبعون في المجتمع المدني) لديهم شبهات أوصلت إلى ما أوصلتهم إليه
لن يكفيهم هذا الكلام أبدا
ألا تدري أن من هو مستعد لأن يفجر نفسه لن يكون إلا مخلصا في الغالب
وهذه هي الطامة الكبرى
ماذا تفعل الشؤون الدينية والسلطات لفك هذه الشبه وحل هذه الشفرات؟ لاشيء تقريبا، بل هم جزء من الشبهات !
ماذا يفعل الدعاة إلى الله من كل الجماعات لمناصحة هؤلاء ؟ جلهم لاشيء
ماذا يفعل هؤلاء الساسة من إسلاميين وغيرهم؟
ماذا يفعل هؤلاء المفكرون والأدباء الإسلاميون ؟
إذا تركنا حواراتنا العقيمة هذه، لما تكلم بعض المخلصين من أهل العلم وطلابه عن بعض الشبه والرد على بعض الرؤوس والمنظرين(ولو كانوا مخلصين أو ميتين)، تأتي الكليشة الجاهزة (جامية، أصحاب الشيتة، المرجئة، الخ..)
الناصح المخلص لا يهمه هذا أبدا مادام أن بعضهم رجع وتاب وأناب
وبعضهم لازال متأرجحا
وكثير منهم لم يصله شيئ من الدعوة والعلم والحق الخالص امام جحافل دعاة هذا الفكر المنحرف عن طريق السلف !
وما دام هؤلاء الشباب يربون وفق منهجية مدروسة، فلابد من كسر شفراتها ولو بالتعرض للأموات ولو كانوا من الصالحين !
بل على العالم والداعية للحق، حتى ولو لم ير نتيجة عليه واجب بيان الحق والنصيحة للخلق ولو أوذي
رحم الله عباس طيبون وغفر الله
والله المستعان
اخي عمر
زورت كلاما في نفسي لما قرأت موضوعك، ثم قلت ألقي نظرة على المشاركات فما تغير ذلك الكلام إلا شيئا يسيرا
هؤلاء الشباب وبالخصوص ممن يسمى بالفئة النائمة (الذين لا يزالون يقبعون في المجتمع المدني) لديهم شبهات أوصلت إلى ما أوصلتهم إليه
لن يكفيهم هذا الكلام أبدا
ألا تدري أن من هو مستعد لأن يفجر نفسه لن يكون إلا مخلصا في الغالب
وهذه هي الطامة الكبرى
ماذا تفعل الشؤون الدينية والسلطات لفك هذه الشبه وحل هذه الشفرات؟ لاشيء تقريبا، بل هم جزء من الشبهات !
ماذا يفعل الدعاة إلى الله من كل الجماعات لمناصحة هؤلاء ؟ جلهم لاشيء
ماذا يفعل هؤلاء الساسة من إسلاميين وغيرهم؟
ماذا يفعل هؤلاء المفكرون والأدباء الإسلاميون ؟
إذا تركنا حواراتنا العقيمة هذه، لما تكلم بعض المخلصين من أهل العلم وطلابه عن بعض الشبه والرد على بعض الرؤوس والمنظرين(ولو كانوا مخلصين أو ميتين)، تأتي الكليشة الجاهزة (جامية، أصحاب الشيتة، المرجئة، الخ..)
الناصح المخلص لا يهمه هذا أبدا مادام أن بعضهم رجع وتاب وأناب
وبعضهم لازال متأرجحا
وكثير منهم لم يصله شيئ من الدعوة والعلم والحق الخالص امام جحافل دعاة هذا الفكر المنحرف عن طريق السلف !
وما دام هؤلاء الشباب يربون وفق منهجية مدروسة، فلابد من كسر شفراتها ولو بالتعرض للأموات ولو كانوا من الصالحين !
بل على العالم والداعية للحق، حتى ولو لم ير نتيجة عليه واجب بيان الحق والنصيحة للخلق ولو أوذي
رحم الله عباس طيبون وغفر الله
والله المستعان









