رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
25-05-2013, 12:15 PM
فهم وإن كانوا يسمونها بالدار أو أي شيىء آخر فإنهم كانوا يغيرون عليها ويحمونها وإن إنكسرت أو تكسرت وجدت القوم كالأسود يذودون عنها وينتصرون لها ،، كانت المرأة في زمنهم كاللؤلؤ رغم خشونة المعاملة ومحدودية الرومنسية ...
كانت المرأة في عصرهم وإن ظلمن من ناحية كانت عزيزة من أخرى لا تزف إلا بمحافل وليست سلعة لكل سافل...
ببساطة كانت تدرك أنها محتمية بأسد وإن كان شرس .
أما اليوم فقد إستورد القوم رومنسية كاذبة خادعة أذلوا بها النساء وفسروا الرفق بالقوارير بأنه تمكينها من سبيل جهنم وجعلها تذهب إليه تحت ستار الرفق والتحرر،،
فالقوم اليوم كأني به تيس أصك ، زوجته بدون حجاب شرعي تقابل الرجال فتصافح هذا وتباسم الآخر وتتكسر هنا وهناك وتسافر وحدها وتختلط بالرجال دون حاجة ،،
أما بناته فوالله لتعجب كيف تجلس بذلك اللباس أمام محارمها فضلا على غيرهم بالأسواق فكأن بالقوم خصلة من الخنازير والعياذ بالله،
تقول له أين زوجك يافلان يقول لك أوصلها جاري علان ....
أين إبنتك يافلان ، أرسلتها لجوزاف فورية تكمل دراستها أو بالبحر تسبح مع جارنا سِنان!
ومن قال كذبت يإبن باديس ، فليمهلي أسبوعين والدعوة عامة للجميع في شواطىء البحر ليرى الدياثة مجسمة تكاد الروح تبعث فيها ...أيها الغالي نحن بين طرفين إما مجافي وإما منسلخ ولو تأملت لوجدت أن من يقول عن زوجته حاشاك هم قلة ،
بل حقيق بالمرأة التي عندها زوج من فئة النعام ممن أُشرب طباع الخنازير إن هي ذكرته أن تقول حاشاك ! **** صدقت والله يا رجل











