كلام جميل عام لو كان موجها لأهل السنة والجماعة أو للمسلمين عامة !
فبورك في الكاتب غيرته ووفقنا الله وإياه للحق والعمل به.
لكن أن يدخل فيه الرافضة ، فلا والذي خلق ابن باديس لن ندعها البتة بل هي عطر وعبق بل هي نور وضياء وليست بنتن .
الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبعثه المولى عز ول ليجمع شمل القبائل العربية المشتتة وشمل الإنسانية هكذا فقط إجمع وفقط وحد وفقط بل أرسله بالصدع !
فأين أهل اللغة ليعرفوا معنى الصدع فالصدع لايكون إلا بتشقق وتفرق وبالقوة وبالجهر بالحق !
نعم أيها الأحبة لا عيب في التشتيت والتفريق إن كان بين حق وباطل ، فكلام ملك الملوك سمي فرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل ، والجهر بالحق ولابد سيشتت بادىء الأمر ليجمع الحق في كفة والباطل في كفة ، فكم نابذ محمد أهل الشرك والباطل وباعد بينهم وبين المؤمنين وحذر منهم وسُلب إيمان من يواليهم .
ثم اليوم نجمع ونتوحد مع الشيعة والرافضة !
لا ورب الكعبة الحق كتاب الله وسنة رسول الله بفهم سلف الأمة فلنجتمع عليهم ومن يفارقهم من سنة أو شيعة فهو بعيد عن الجماعة مفارق لها بقدر ما إبتعد ، ولا أخال الشيعة يجتمعون معنا في أي شيء حتى قال الهالك نعمة الله الجزائري وأسميه نقمة وهو من علمائهم نحن لا نجتمع مع السنة لا في كتاب ولا في سنة !!
وما أهلك الأمة اليوم إلا سعيها للتجمع على غير سبيل الله وإعتصامها بغير حبل الله .
وسنبقى نقول الرافضة هم العدو فأحذروهم قالها مالك رحمه الله من قبل فجعلهم خارج دائرة الإسلام !
والشيعة فرق لكن اليوم منهم الزيدية وهم قلة و أقرب الناس للكتاب والسنة بفارق عظيم وبقية القوم هم إثناعشرية رافضة تكاد تطبق الأمة على كفرهم .
يامن تريد توحيد الناس وحدهم كما وحدهم رسول الله وحدهم على التوحيد وليس تعبدون آلهتكم ونعبد إلاهنا .