هل سنشهد بعد هذه الثورات ، ثورات اعنف منها تفتح الابواب للدكتاتورية من جديد؟؟
10-05-2011, 10:29 PM
السلام عليم
عنوان مثير لا شك في ذلك !! عكس التيار تماما ... دعنا نفكر لما لا ؟...فليس للعقل البشري في تصور الاشياء حدود . ما بالك في عالم اليوم فهناك من يتصور و ينفخ في احلامه ، توقعاته و يرسلها عبر القنوات ليسلم الناس بصدقها ...( الفايسبوك ، مقتل بن لادن) كمثال ...
شهد الشارع العربي و لا يزال حتى الآن احداث قلبت موازين المنطقة و اخلطت اوراقها ، فهناك من طار رأسه و هناك من ينتظر ...لنعطي لكل حق حقه هي ثورات شعبية حققت اهدافها الاولية على الاقل في بلدين اثنين بخلع رموز النظام فيهما ( تونس و مصر) .
لكن ما الذي جعل هاته الشعوب تثور ؟
لا شك انها المشاكل اليومية ( البطالة ، السكن ،الصحة ، البيروقراطية و الرشوة) التي يتخبط فيها معظم مواطني هذه البلدان المنتفضة و لا يخفى على احد انها متعددة و متشعبة تقريبا من المحيط للخليج عدا بعض الامارات القليلة الكثافة السكانية ...عقود من القمع للحريات المطالبة بتحسين هذه الظروف ، فلكل ذاكرة ( ذاكرته ، ذاكرة ابيه، حزبه ، مدينته ، طائفته ..الى غير ذلك) و لكل فيها حق ضائع او مقموع ...
دقت ساعات التغيير و انتفضوا بجسد واحد باصوات عالية و كسروا حاجز الخوف بل بثوه في انفس رموز الانظمة المتجمدة و حدث الذي حدث ...
ماذا حدث ؟
لدينا حالتين نصف مكتملتين ( تونس ، مصر) كونهما لا تزالان في المرحلة الانتقالية يعني منطقيا الثورة لا زالت مستمرة و اغماض العين يعني ذهاب كل ما جنوه مع الريح ...
تونس : رحيل بن علي و حاشيته و حذف حزبه من الخارطة السياسية .
عامل هام الجيش هو من يرعى هاته المرحلة الانتقالية ( عادي جدا ) لكنه كان له دور كذلك في رحيل بن علي ( لا يهم فلا دليل لنا عن حدوث عملية انقلاب ) .
مصر : نفس الشيء إلا ان دور الجيش كان واضحا و العملية الانقلابية كانت تحت ضغط الشارع ( هناك من يعارض و يقول الشعب فقط هو من اسقط النظام ) لا علينا و هو كذلك ...
المهم اطيح بالنظامين لتحقيق الحريات و العيش الكريم ...
و السؤال المطروح ماذا لو لم يلتمس المواطن البسيط هذه الحرية بيديه و ماذا لو لم يلتمس هذا المواطن عيشه الكريم بيديه كذلك ؟
لا اعني بكلامي هذا بعض الاحداث التي وقعت هنا و هناك ( احتجاجات ، الاحداث الطائفية) ربما لانعدام الامن مؤقتا و لربما مرحلة الفراغ هي من تصنع هذه الاحداث ...
اعني بذلك الى ما وراء الانتخابات و حلول الانظمة المنتخبة ...ماذا لو عجزت هذه الانظمة في تلبية طلبات شعوبها بتحقيق احلامهم من حرية ، عدل ، عيش كريم من توفير للعمل ، من توفير للسكن ...في ظرف العهدات المحددة ..
هل ستكتفي هذه الشعوب بالنزول الى الشارع على الطريقة الاوروبية ؟ هل ستحل البرلمانات و نشهد ازمات سياسية داخلية علما ان هاته الدول النامية لا يجب ان نقيس عليه الوضع المريح للمواطن الاوروبي ...لا يهمه في غالب الاحيان ما يجري فوق ...
ليست تصورات من خيال كون الواقع الاقتصادي لدول بعينها في المنطقة لا تلزمه معجزة و حسب بل معجزات و سنوات حتى يصبح بامكانه ان يحقق الاستقرار الاجتماعي لها و بالتالي هدوء الشارع ...فأولا و أخيرا فالمواطن لن يأكل الديموقراطية كلما احس بالجوع ...و الحاكم لا يملك العصا السحرية ، فالعجز هو هو هو ، المواطن و سلوكاته هو هو بل تتزيد اعداده و تعلوا سقف مطالبه ، الادارة التي تخدمه هي هي ، الظروف الاقتصادية و الاجتماعية هي هي بل اكثر صعوبة بالانطلاق من نقطة الصفر ...
المواطن و نحن نرى اليوم و هو يكسر حاجز الخوف و الصمت ، فلشوكة تمسه سيخرج ليتظاهر هل سيتحرك الشارع بثورات اكثر عنف و دموية مما شاهدنا لالتماسه اليأس بيديه و محاولته السيطرة و الاطاحة بكل شيء يرمز للدولة بما فيهم قادة الجيش احساسا بالطعن و خيانة ثورته ..(.حاولت الابتعاد عن ذكر عوامل اخرى الحرس القديم ، النعرات الطائفية ، و التدخل الخارجي ) ابتعادا عن تهمة التشكيك في هاته الثورات ....
الا يدفع هذا ،الحاكم أيًا كان لرد فعل اذا رأى ان كل وسائل التهدئة تكون قد فشلت ، و ان للوعود حدود ، و ان للفوضى حدود ، و ان عامل الاستقرار ضروري لبعث مشروع حكمه ( برنامجه) فهناك طريقان :
- يا اما يستقيل و يستقيل من يأتي كذلك بعده ...( الانسداد و مراوحة المكان) ...
-أم يأتي في نهاية المطاف حاكم ينقلب على الجميع فيستعمل الحل الاخير "القوة" و فرض القانون بالقوة ( حظر التجول ، الطوارئ ، تقوية الاجهزة الامنية ، اعادة الهيبة للدولة و حصر جميع القرارات الحساسة بيده. و خوفا من تجارب الثورات الماضية أخذا للعبر من ( العصيان المدني) و طريقة سقوط الانظمة سيشدد من هذه الاجراءات و نرى نماذج اكثر بشاعة مما هو عليه الحال بليبيا او سوريا مثلا بقبضة اكثر صلابة .
فهل سنشهد دكاتاتوريات بما تعنيه هذه الكلمة في دلالاتها الحقيقية بقبضة أشد من قبضات الانظمة المزالة ؟ و ذلك بتحالف الجيش مع الحاكم ضد الشعب ....و نعود لنقطة البداية لا حرية و لا عيش كريم ....
عنوان مثير لا شك في ذلك !! عكس التيار تماما ... دعنا نفكر لما لا ؟...فليس للعقل البشري في تصور الاشياء حدود . ما بالك في عالم اليوم فهناك من يتصور و ينفخ في احلامه ، توقعاته و يرسلها عبر القنوات ليسلم الناس بصدقها ...( الفايسبوك ، مقتل بن لادن) كمثال ...
شهد الشارع العربي و لا يزال حتى الآن احداث قلبت موازين المنطقة و اخلطت اوراقها ، فهناك من طار رأسه و هناك من ينتظر ...لنعطي لكل حق حقه هي ثورات شعبية حققت اهدافها الاولية على الاقل في بلدين اثنين بخلع رموز النظام فيهما ( تونس و مصر) .
لكن ما الذي جعل هاته الشعوب تثور ؟
لا شك انها المشاكل اليومية ( البطالة ، السكن ،الصحة ، البيروقراطية و الرشوة) التي يتخبط فيها معظم مواطني هذه البلدان المنتفضة و لا يخفى على احد انها متعددة و متشعبة تقريبا من المحيط للخليج عدا بعض الامارات القليلة الكثافة السكانية ...عقود من القمع للحريات المطالبة بتحسين هذه الظروف ، فلكل ذاكرة ( ذاكرته ، ذاكرة ابيه، حزبه ، مدينته ، طائفته ..الى غير ذلك) و لكل فيها حق ضائع او مقموع ...
دقت ساعات التغيير و انتفضوا بجسد واحد باصوات عالية و كسروا حاجز الخوف بل بثوه في انفس رموز الانظمة المتجمدة و حدث الذي حدث ...
ماذا حدث ؟
لدينا حالتين نصف مكتملتين ( تونس ، مصر) كونهما لا تزالان في المرحلة الانتقالية يعني منطقيا الثورة لا زالت مستمرة و اغماض العين يعني ذهاب كل ما جنوه مع الريح ...
تونس : رحيل بن علي و حاشيته و حذف حزبه من الخارطة السياسية .
عامل هام الجيش هو من يرعى هاته المرحلة الانتقالية ( عادي جدا ) لكنه كان له دور كذلك في رحيل بن علي ( لا يهم فلا دليل لنا عن حدوث عملية انقلاب ) .
مصر : نفس الشيء إلا ان دور الجيش كان واضحا و العملية الانقلابية كانت تحت ضغط الشارع ( هناك من يعارض و يقول الشعب فقط هو من اسقط النظام ) لا علينا و هو كذلك ...
المهم اطيح بالنظامين لتحقيق الحريات و العيش الكريم ...
و السؤال المطروح ماذا لو لم يلتمس المواطن البسيط هذه الحرية بيديه و ماذا لو لم يلتمس هذا المواطن عيشه الكريم بيديه كذلك ؟
لا اعني بكلامي هذا بعض الاحداث التي وقعت هنا و هناك ( احتجاجات ، الاحداث الطائفية) ربما لانعدام الامن مؤقتا و لربما مرحلة الفراغ هي من تصنع هذه الاحداث ...
اعني بذلك الى ما وراء الانتخابات و حلول الانظمة المنتخبة ...ماذا لو عجزت هذه الانظمة في تلبية طلبات شعوبها بتحقيق احلامهم من حرية ، عدل ، عيش كريم من توفير للعمل ، من توفير للسكن ...في ظرف العهدات المحددة ..
هل ستكتفي هذه الشعوب بالنزول الى الشارع على الطريقة الاوروبية ؟ هل ستحل البرلمانات و نشهد ازمات سياسية داخلية علما ان هاته الدول النامية لا يجب ان نقيس عليه الوضع المريح للمواطن الاوروبي ...لا يهمه في غالب الاحيان ما يجري فوق ...
ليست تصورات من خيال كون الواقع الاقتصادي لدول بعينها في المنطقة لا تلزمه معجزة و حسب بل معجزات و سنوات حتى يصبح بامكانه ان يحقق الاستقرار الاجتماعي لها و بالتالي هدوء الشارع ...فأولا و أخيرا فالمواطن لن يأكل الديموقراطية كلما احس بالجوع ...و الحاكم لا يملك العصا السحرية ، فالعجز هو هو هو ، المواطن و سلوكاته هو هو بل تتزيد اعداده و تعلوا سقف مطالبه ، الادارة التي تخدمه هي هي ، الظروف الاقتصادية و الاجتماعية هي هي بل اكثر صعوبة بالانطلاق من نقطة الصفر ...
المواطن و نحن نرى اليوم و هو يكسر حاجز الخوف و الصمت ، فلشوكة تمسه سيخرج ليتظاهر هل سيتحرك الشارع بثورات اكثر عنف و دموية مما شاهدنا لالتماسه اليأس بيديه و محاولته السيطرة و الاطاحة بكل شيء يرمز للدولة بما فيهم قادة الجيش احساسا بالطعن و خيانة ثورته ..(.حاولت الابتعاد عن ذكر عوامل اخرى الحرس القديم ، النعرات الطائفية ، و التدخل الخارجي ) ابتعادا عن تهمة التشكيك في هاته الثورات ....
الا يدفع هذا ،الحاكم أيًا كان لرد فعل اذا رأى ان كل وسائل التهدئة تكون قد فشلت ، و ان للوعود حدود ، و ان للفوضى حدود ، و ان عامل الاستقرار ضروري لبعث مشروع حكمه ( برنامجه) فهناك طريقان :
- يا اما يستقيل و يستقيل من يأتي كذلك بعده ...( الانسداد و مراوحة المكان) ...
-أم يأتي في نهاية المطاف حاكم ينقلب على الجميع فيستعمل الحل الاخير "القوة" و فرض القانون بالقوة ( حظر التجول ، الطوارئ ، تقوية الاجهزة الامنية ، اعادة الهيبة للدولة و حصر جميع القرارات الحساسة بيده. و خوفا من تجارب الثورات الماضية أخذا للعبر من ( العصيان المدني) و طريقة سقوط الانظمة سيشدد من هذه الاجراءات و نرى نماذج اكثر بشاعة مما هو عليه الحال بليبيا او سوريا مثلا بقبضة اكثر صلابة .
فهل سنشهد دكاتاتوريات بما تعنيه هذه الكلمة في دلالاتها الحقيقية بقبضة أشد من قبضات الانظمة المزالة ؟ و ذلك بتحالف الجيش مع الحاكم ضد الشعب ....و نعود لنقطة البداية لا حرية و لا عيش كريم ....
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
من مواضيعي
0 بضاعتكم ردت اليكم .... عن النفاق العربي (عبد الباري عطوان)
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟









