رد: كان يغتسل بأغلى العطور .. ولا تزال رائحته كريهه !!
19-07-2013, 08:06 PM
اقتباس:
|
قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟ قال الرجل: لا أدرى. قال الصالح: بالضبط.. إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك.. وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا.. وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل. قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم. قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك.. ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم.. فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك.. فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد. |
هذا المقطع لطالما كان صراعا داخليا مريرا عندي
أشياء كثيرة لم استطع تفسيرها
وأكبرها "الرضا والقناعة" بقدر الله
وثانيها الإبتلاء نتيجة "حب أو غضب" الله
وثالثها ما جاء في الإقتباس
*****
قصة رائعة وكلمات أروع
تداوي النفس والجراح
أشياء كثيرة لم استطع تفسيرها
وأكبرها "الرضا والقناعة" بقدر الله
وثانيها الإبتلاء نتيجة "حب أو غضب" الله
وثالثها ما جاء في الإقتباس
*****
قصة رائعة وكلمات أروع
تداوي النفس والجراح
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.









