تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 10:18 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
لله درها من حلقة تدارس يفترض علينا الجثوم في بهرتها و الاكباب على عقيق علمها اكبابا لا يلفى منه اغبابا اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا فهمه وحفظه جازاك الله خيرا ونحن في المتابعة
مرحبا بالفاضلة
أماني أريس.
فقد شرفني حضوركِ، كما أطربني جميل كلامك.
فلك قوافل الشكر تترى.
ألبسكِ الله حلة السعادة نعيما.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 10:26 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) في لغة العرب فالحية تطلق على الصغيروالثعبان تطلق على الكبير فكانت دقة القرآن التى أعجزت
العرب حينما استخدم الكلمتين في موضعين مختلفين

الموضع الأول
عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي
عصاه. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * هذا مناسب لسيدنا موسى
لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا
إلى حية صغيرة

الموضع الثانى

عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى…فتحولت هنا إلى ثعبان الموقف الثالث
عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية فلماذا؟ إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة…حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن..
((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))

ارجو ان اكون قد وفقت فهنا اردت توضيح مثال بسيط عن دقة القران في استعمال المفردات





مداخلة
من فاضلة
زادت متصفحي ألقا وبيانا لفهم ما جاء به كتاب الله .. من حسن بيان، وبليغ القرآن.
شكرا يا فاضلة على هذه الإضاءة القيمة.
ولنبقى في تدارس كلام ربنا.. فمُدارسته لنعمة كبرى.
زادكِ الله فضلا ونعيما.
تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 10:34 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة
لله درّك يا أخ أخته
و جزاك و جدّك الفردوس الأعلى
و نفعنا بما تنقله لنا من درر قرآنيّة و جعلها لك في ميزان حسناتك
نزداد شغفا عند قراءة القرآن بعد تفهّم معانيه
فعلا إنّه لمعجزة
أفدنا دوما أيّها الكريم
بوركت و لا هنت
مرحبا بأختي.
إنها لنعمة كبرى أن تقرأ الأخت لأخيها الذي ينقصها قدرًا وفهمًا.
ولكن دائما الأخت تجامل أخاها.
يا أختاه.
رفع الله قدركِ، وأعلى شأنكِ.
ورحم الله كل موتى المسلمين.
منحك الله بسطة في الرزق والعلم.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 10:42 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جود الكلمات مشاهدة المشاركة
السَّلامُ علَــــيْكُم



جزاكم الله كل خير ........بدون تعليق

أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه



مرحبا
يا فاضلة
وأنا بدوري أقول:
جزاك الله خيرًا ..
واشكركِ على المرور والحضور لمتصفحي.
فبحضوركِ زاد بهاءً وألقًا.
أذاقكِ برد عفوه.
تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 10:47 AM

بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الملأ في " الشروق " صاحبوني في رحلتي هذه، وتعالوا نبحر في آيات ربنا، ونغوص في قرآننا فلا محالة أننا
سنجد أصدافًا. ففي الذكر الحكيم يكمن الدر المكنون.
أقرأ وإيّاكم قوله تعالى في (سورة الإنسان):
" عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا"
ويقول كذلك في (سورة المطففين):
"عينًا يشرب بها المقربون"
ولو نتأمل مليًّا وجليًّا في السياق القرآني لكل من الآيتين الكريمتين فنجد أن الفعل (يشرب) قد أتبعه بـ ( بها ) فنحتار ونتساءل .. كيف ( يشرب بها ) بينما المتعارف عليه من القول هو ( يشرب منها) .. نقول في تعابيرنا العادية أو اللغوية: ( نشرب من العين ـــ نشرب من الحنفية .. وهلم جرا)، ولا نقول: ( نشرب بالعين ـــ نشرب بالحنفية ).
ولكن عندما نبحر في كلام ربنا العلي القدير.. ونطيل النظر في الآيتين السابقتين.. نلمح أن ( الشرب ) الذي في الآيتين.. يحدث في الجنة .. فنكتشف لامحالة أن فعل ( يشرب ) قد تضمن معنىً آخر .. وليس الشراب الذي نعرفه في دنيانا هذه.
لأن أهل الجنة حياتهم غير الحياة التي نحياها في هذه الدار الفانية.
نحن هنا نشرب عندما نعطش، ولكن هم لا جوع لهم ولا عطش بدليل قوله تعالى في آية أخرى:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
لأجل ذلك ذهب أهل العلم أن الشرب ليس معناه الريّ .. لأن الريّ لا يكون إلاّ من ظمإٍ، وأهل الجنة لا يظمؤون بدليل قوله جل في علاه: " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
فلا محالة أن الشراب هنا تضمن معنى ( الاستمتاع والتلذذ ).
فنقول:
(استمتع بالشيء .. وتلذذ بالشيء ).
وهذا ما ذهب إليه أهل العلم.
ولي عودة أخرى إن أردتم للكلام في هذه الأمور باسهاب.
تحياتي.


التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 24-09-2013 الساعة 10:50 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 02:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الملأ في " الشروق " صاحبوني في رحلتي هذه، وتعالوا نبحر في آيات ربنا، ونغوص في قرآننا فلا محالة أننا
سنجد أصدافًا. ففي الذكر الحكيم يكمن الدر المكنون.
أقرأ وإيّاكم قوله تعالى في (سورة الإنسان):
" عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا"
ويقول كذلك في (سورة المطففين):
"عينًا يشرب بها المقربون"
ولو نتأمل مليًّا وجليًّا في السياق القرآني لكل من الآيتين الكريمتين فنجد أن الفعل (يشرب) قد أتبعه بـ ( بها ) فنحتار ونتساءل .. كيف ( يشرب بها ) بينما المتعارف عليه من القول هو ( يشرب منها) .. نقول في تعابيرنا العادية أو اللغوية: ( نشرب من العين ـــ نشرب من الحنفية .. وهلم جرا)، ولا نقول: ( نشرب بالعين ـــ نشرب بالحنفية ).
ولكن عندما نبحر في كلام ربنا العلي القدير.. ونطيل النظر في الآيتين السابقتين.. نلمح أن ( الشرب ) الذي في الآيتين.. يحدث في الجنة .. فنكتشف لامحالة أن فعل ( يشرب ) قد تضمن معنىً آخر .. وليس الشراب الذي نعرفه في دنيانا هذه.
لأن أهل الجنة حياتهم غير الحياة التي نحياها في هذه الدار الفانية.
نحن هنا نشرب عندما نعطش، ولكن هم لا جوع لهم ولا عطش بدليل قوله تعالى في آية أخرى:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
لأجل ذلك ذهب أهل العلم أن الشرب ليس معناه الريّ .. لأن الريّ لا يكون إلاّ من ظمإٍ، وأهل الجنة لا يظمؤون بدليل قوله جل في علاه: " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
فلا محالة أن الشراب هنا تضمن معنى ( الاستمتاع والتلذذ ).
فنقول:
(استمتع بالشيء .. وتلذذ بالشيء ).
وهذا ما ذهب إليه أهل العلم.
ولي عودة أخرى إن أردتم للكلام في هذه الأمور باسهاب.
تحياتي.


جازاك الله خيرا استاذ قسورة وصدق من قال إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه"
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه " نحن في المتابعة دائما بارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 11:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
جازاك الله خيرا استاذ قسورة وصدق من قال إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه"
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه " نحن في المتابعة دائما بارك الله فيك

مرحبا
بالمشرفة الفاضلة.
أماني أريس.
حقّ كما قلتِ حين سردتِ ما قاله علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرّم الله وجهه.
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه ".
وعلينا أن نتدارس القرآن حتى نسبر أغواره، وتعمّق في فهم معانيه.
فهو حبل الله المتين.
يا فاضلة
اترقب ملاحظاتكِ وتوجيهاتكِ لي.
سرني مروركِ، وابهجني جميل تعليقكِ
زادكِ الله فضلاً ونعيما.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
24-09-2013, 11:15 PM

بسم الله الرحمن الرحيم.
إلهي! يا إلهي!
كلما تلوتُ قرآنك، شعرتُ أن هناك صوت يلعو:
" وعنتِ الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما"
فيمتد إليك البصر خاشعًا راجيًّا عفوك ورضاك.
فيفيض الدمعُ متى قرأتُ آياتك. أنّى لي أجد لنفسي فيهاما يُشفي معاناتي ويضيء لي طريقي؟
فظلام روحي يخيفني، فكن لي ضياءً لا يخبو أبدًا.
إلهي!
من ذا غيرك يكلؤني بعين لا تنام، إذا ما اشتدّ بي الخطب وأحاطت بي المصائب؟
فمتى تغفو عيناي قليلا عن دُنياي.. ويرنَّ صداك في أعماقي؟
وأنت الذي قلتَ وقولك الحق:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"
....
أحبتي وخلاني.
معكم أواصل مُدارستنا وتدارسنا كلام الله.
يقول الله جلّ في علاه:
" يقولون أئِنا لَمردودون في الحافرة، أئِذا كنّا عظاما نخرة "
لنا أن نتأمل في كلمة ( نخرة)
يقول أهل العلم أن قرّاء المدينة والحجاز والبصرة قرأوا: ( نخرة ) بغير ألفٍ، وذلك على وزن ( فعِلة ).
وقرأ قرّاء الكوفة: ( ناخرة ) بزيادة وإثبات الألف على وزن ( فاعلة ).
فتعالوا نتعرف على المعنى لكل من الكلمتين ( نخرة ) و( ناخرة ).
فإن المعنى نجده متقاربا وربما متداخلا .. فـ ( نخرة ) و( ناخرة ) تؤدي بالاجمال معنى ( بالية ).
ولكن هناك بعض الفروق تحدثه اختلاف صيغة الكلمة بين الصفة المشبهة ( نخرة ) واسم الفاعل ( ناخرة ). وهذا يؤدي الى اختلافٍ في المعنى ولو بشكل بسيط في نظرنا القاصر.
فـ (فاعلة) لمن صدر منها الفعل، و(فعِلة ) لمن كانت فيها صفة وغريزة .
وعليه .. في معنى القراءتين بناءً على ذلك الاختلاف الطفيف، فإنّ ( نخرة ) هي التي أصبحت متآكلة وتعفنت حتى صارت رميمًا، فيقال: ( نخر العود أو العظم: إذا بلي وتفتت، فالنخرة: هي الفانية البالية التي صارت رفاتًا)
وأما ( الناخرة ) فقد قال أهل اللغة هي: المصوتة بالريح، والتي يقصد بها المجوفة.. والتى خلا منها كل شيئا وصارت جوفاء تحدث الريح بها أصواتاً.
يقول الشاعر العربي:
وأخليتها من مخها فكأنما ** قوارير في أجوافها الريح تنخر.
إذًا فالمعنى متقارب ومتداخل حسب القراءتين.
وليس هنا اخلال في المعنى.
أمل أن يكون الحظ قد حالفني، ووفقتُ في عملي، وألهمني الله الصواب.
تحياتي.


  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
26-09-2013, 07:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم.
إلهي!
يا إلهي أنت تعلم وتدري قلّة حيلتي، ولا يعزبُ عنك تشتت فكري وحيرتي.
فبالتسبيح حمدتُك وأحمدُك، بالتهليل والتكبير شكرتُك وأشكرك، وبربوبيتك وألوهيّتك ووحدانيتك عبدتُك وأعبدُك.
إلهي! إلهي!
يا إلهي.. قد أصابني الـهمّ فأعِنّي وغلّبني عليه، ومزقني ثم أنهكني المرض فأبعده عني واشفني منه
وأفِض ثم انزل عليّ من نسائم ولطائف رحمتك ما يداوي آلامي وجراحي، ويروي ظمأ روحي، ويمحو الكآبة عني ومني.

........
أحبتي وخلاني
ونواصل تدارسنا في سياق وبعض معاني القرآن الكريم مع تبسيط الامور.
واليوم تكون مدارستنا المفهوم الدلالي للكلمة ومعناها في النص القرآني..
فبعض الكلمات تأتي بما يُعرف ( هي على وزن ما هي بمعناها)
ولأختار اليوم وأيّاكم كلمة ( تبع ) ومشتقاتها في النص القرآني.
ففي (سورة الكهف) يقول عزمن قائلٍ:
ــــ "قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلمنِ مما علمت رشدا"
( تفيد المصاحبة، والصُّحبة، والرِّفقة، والمرافقة )
وكأنه يقول: ( هل أرافقك على أن ...)
وإذا أتينا إلى (سورة يس) فإن الله يقول:
ــــ " اِتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون"
( فالأتباع هنا يفيد الأقتداء)
أي ( اقتدوا بمن لا يسألكم .... )
ثم لنمرَّ إلى (سورة النحل) حيث يقول جلّ جلاله:
ــــ " ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
(فالاتباع هنا يُفيد الانتهاج ، وسلوك سبيل..، والاستقامة على ..، أو بالالتزام بــ )
وتقدير ذلك ( ... أن انتهج ملة .. اسلك سبيل ملة .. أستيقم على ملة .. أو التزم بـ ملة..).
وإلى ( سورة النساء ) فنجد ربّ العزة يقول وقوله الحق:
ــــ " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
(فالاتباع هنا يفيد الاختيار).
أي: ( ... ويختار غير سبيل المؤمنين )
ثم لنمرّ الى ( سورة البقرة )
لنقرأ قوله تعالى وهو يتكلم عن السحر، وهاروت وماروت.. إذ يقول:
ــــ"واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا" (فالاتباع هنا يفيد عمل السحر تطبيقه )
وكأننا نقرأ كما يلي: (... وعملوا وطبقوا ما تتلو الشياطين .... )
ونواصل سردنا وتدارسنا لنعودَ مرة أخرى إلى (سورة النساء).
فالله جلّ في علاه يقول:
ــــ "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
( فنجد أنّ الاتباع هنا يُفيد الطاعة )
وكأن سبحانه وتعالى يقول: (... ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأطعتم الشيطان...)
وبعد كل هذه الامثلة نتأمل السياق القرآني مليًّا وجليًّا فنجده عجيبًا، فكلمة ( تبع ) أدت عدة معانٍ.
وهذا هو ما يُعرف بالاعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم.
تحياتي

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 02:49 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى