رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
26-09-2013, 07:39 PM
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم. إلهي! يا إلهي أنت تعلم وتدري قلّة حيلتي، ولا يعزبُ عنك تشتت فكري وحيرتي. فبالتسبيح حمدتُك وأحمدُك، بالتهليل والتكبير شكرتُك وأشكرك، وبربوبيتك وألوهيّتك ووحدانيتك عبدتُك وأعبدُك. إلهي! إلهي! يا إلهي.. قد أصابني الـهمّ فأعِنّي وغلّبني عليه، ومزقني ثم أنهكني المرض فأبعده عني واشفني منه وأفِض ثم انزل عليّ من نسائم ولطائف رحمتك ما يداوي آلامي وجراحي، ويروي ظمأ روحي، ويمحو الكآبة عني ومني. ........ أحبتي وخلاني ونواصل تدارسنا في سياق وبعض معاني القرآن الكريم مع تبسيط الامور. واليوم تكون مدارستنا المفهوم الدلالي للكلمة ومعناها في النص القرآني.. فبعض الكلمات تأتي بما يُعرف ( هي على وزن ما هي بمعناها) ولأختار اليوم وأيّاكم كلمة ( تبع ) ومشتقاتها في النص القرآني. ففي (سورة الكهف) يقول عزمن قائلٍ: ــــ "قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلمنِ مما علمت رشدا" ( تفيد المصاحبة، والصُّحبة، والرِّفقة، والمرافقة ) وكأنه يقول: ( هل أرافقك على أن ...) وإذا أتينا إلى (سورة يس) فإن الله يقول: ــــ " اِتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون" ( فالأتباع هنا يفيد الأقتداء) أي ( اقتدوا بمن لا يسألكم .... ) ثم لنمرَّ إلى (سورة النحل) حيث يقول جلّ جلاله: ــــ " ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" (فالاتباع هنا يُفيد الانتهاج ، وسلوك سبيل..، والاستقامة على ..، أو بالالتزام بــ ) وتقدير ذلك ( ... أن انتهج ملة .. اسلك سبيل ملة .. أستيقم على ملة .. أو التزم بـ ملة..). وإلى ( سورة النساء ) فنجد ربّ العزة يقول وقوله الحق: ــــ " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا" (فالاتباع هنا يفيد الاختيار). أي: ( ... ويختار غير سبيل المؤمنين ) ثم لنمرّ الى ( سورة البقرة ) لنقرأ قوله تعالى وهو يتكلم عن السحر، وهاروت وماروت.. إذ يقول: ــــ"واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا" (فالاتباع هنا يفيد عمل السحر تطبيقه ) وكأننا نقرأ كما يلي: (... وعملوا وطبقوا ما تتلو الشياطين .... ) ونواصل سردنا وتدارسنا لنعودَ مرة أخرى إلى (سورة النساء). فالله جلّ في علاه يقول: ــــ "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا" ( فنجد أنّ الاتباع هنا يُفيد الطاعة ) وكأن سبحانه وتعالى يقول: (... ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأطعتم الشيطان...) وبعد كل هذه الامثلة نتأمل السياق القرآني مليًّا وجليًّا فنجده عجيبًا، فكلمة ( تبع ) أدت عدة معانٍ. وهذا هو ما يُعرف بالاعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم. تحياتي |
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
ابلغك الله سؤلك أستاذ'قسورة علي'
وإن شاء الله نحن في المتابعة،
ومافاتنا درس من الدروس السّابقة ،
ولن تفوتنا اللاحقة بحول الله ،
سبحانك ربّي ، إعجاز باهر ،
بتغيّر الموضع يتغيّر المعنى ،
وكلّه لحكمة لايعلمها إلا خالقنا-جلّ وعزّ-،
سنعود لاحقا إن شاء الله للتعقيب على سابق الدّروس،
بوركتم وحسناتكمْ
ابلغك الله سؤلك أستاذ'قسورة علي'
وإن شاء الله نحن في المتابعة،
ومافاتنا درس من الدروس السّابقة ،
ولن تفوتنا اللاحقة بحول الله ،
سبحانك ربّي ، إعجاز باهر ،
بتغيّر الموضع يتغيّر المعنى ،
وكلّه لحكمة لايعلمها إلا خالقنا-جلّ وعزّ-،
سنعود لاحقا إن شاء الله للتعقيب على سابق الدّروس،
بوركتم وحسناتكمْ
~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~


رحمك الله يآ ربيع







.gif)


