رد: مرة أخرى النصر لايران والخسارة للسعودية
04-10-2013, 09:05 AM
اقتباس:
|
أنا معتذر لصاحب الموضوع مسبقا ، فأرى من واجبي توضيح بعض الإختلافات الجوهرية في البنا ء المصطلحي في مداخلة الأخ ( الجزائري ) ، من باب الحق في الرد .
ما هذا التبخيس الذاتي المجاني لهويتنا اللسانية الأمازيغية في محملين أولهما أنها [ ربيبة العربية ] ، والثاني [عربنا الإسلام ] . ما أبعد فهمينا الهوياتي يا [ أخي الجزائري] و الذي رسخه التساهل في قبول إملاءات مصطلحية غرضها التحقير من ذاتيتنا وإرثنا بما يتنافى وقيم الإسلام . °°°فالقول أن الأمازيغية ربيبة العربية صاغها البشير الإبراهيمي بأنها جعلها [ ضرة ] للعربية ؟ فهي ليست بالربيبة ولا الضرة ، فمجتمعنا فيه التكافل والتكامل ، فالإختلاف رحمة قبل أن يكون نقمة ، فحري بك يا أخي أن تمد يد العون للغتنا الأمازيغية على غرار ما فعل الأمازيغ تجاه العربية لا أن تجعلها [ربيبة] معطلة لسير العربية ، فالأمازيغية شئنا أم أبينا هي لغة [ الأصل ] ويجب أن تأخذ حقها الطبيعي الأصلي في هذه الأوطان بمشاركتكم جميعا . °°° القول بأن الإسلام عربنا فذلكة ولعب على الذقون ، فالإسلام في جوهره وكلياته لم بحارب ألسن الأمم الداخلة فيه ، لأنه دين يصحح العقيدة دون المساس بخصوصيات الأمم الداخلة فيه ( إلا فيما تعلق بما يصطدم منها بروح الإسلام) ، وتعلمنا العربية ليس لنكون عربا ، وإنما لفهم الإسلام من منابعه الأولى دون الحاجة لوسيط وترجمان وإملاءات ، فبمقدورنا أن أن نكون مسلمين دون أن نصير عربا يا أخ العرب ، فنحن أمازيغ ناطقون بالعربية لا عرب ، ولو كان محو الإثنيات بالدين لسمي الصحابي بلال بالعربي وليس الحبشي ، ولما احتفظ الصحابي صهيب بروميته ، ولا سلمان بفارسيته ، ولا أدري لماذا نحن الإستثناء عن بقية أمم الإسلام على غرار الترك والفرس و الهنود و البلوش إلى آخر أمم الإسلام . |
عندما أقول أن اللغة الوطنية الأمازيغية " ربيبة" للغة الوطنية العربية فأنا أتكلم عن التداخلات اللفظية والنحوية الموجودة بين اللغتين مع أفضلية المصدر للعربية، وما كان فهمك للكلمة على أنها تبخيس للهوية إلا من التفسير الإجتماعي الذي نعتمده للعلاقة بين الأم وربيبتها ( وبين المرأة وضرّتها أيضا) وإلا فإن كون لغة ربيبة للغة أخرى لا يعني تبخيسا لها كما تفضلت.
أما كوننا أمازيغا عربنا الإسلام فهو واقع وخيار حضاري وثّقه الإمام الأمازيغي عبد الحميد بن باديس في مقولته المعروفة وفي باقي أدبياته وأدبيات حركته وما والاها.
أما كوننا أمازيغا عربنا الإسلام فهو واقع وخيار حضاري وثّقه الإمام الأمازيغي عبد الحميد بن باديس في مقولته المعروفة وفي باقي أدبياته وأدبيات حركته وما والاها.







.gif)





