متى يكون للجيوش العربية مواقف سيادية ؟
10-11-2013, 01:25 PM
ان الاحداث التي شهدتها البلدان العربية في الثلاث سنوات الاخيرة من انتفاضات شعبية ضد حكامها وما تلاها من تغيرات عززت الحكم على مواقف الجيوش العربية بالتبعية والتخاذل
فقبل حوالي عقدين ونيف عندما اكتسح جيش صدام حسين الكويت وجعلها محافظة عراقية بالغاء خصوصيتها كدولة وتغيير اسماء شوارعها تضاربت مواقف الدول العربية والاسلامية بين معارضة ومساندة ومتارجحة ومحايدة غير ان المعارضين وطيلة سبعة اشهر لم ير لهم اي موقف ميداني واضح واكتفوا بلغة التهديد الخشبية وخطابات التعاطف مع الشعب الكويتي الى ان جاء قرار التدخل العسكري من طرف الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو فاستاسدت بفضله العديد من الجيوش العسكرية العربية والاسلامية وشهد لها بالبسالة والنجاح وكان لها القسط الاكبر من المسؤولية التي انتهت بتحرير الكويت وهزيمة نكراء لجيش صدام حسين .
توالت الاحداث المهينة للعرب والمسلمين عامة التي كانت الشعوب في خضمها تتطلع الى مواقف واضحة من قادتها وجيوشها وترجمة ميدانية للغة التنديد التي يلوكونها في كل اجتماعاتهم وخطاباتهم غير انها تخرج في كل مرة بخيبة امل وخلاصة حكم مضمونها ان جيوشها ما هي الا واجهة مزيفة للقوة وشعاراتها في الذود عن العقيدة والارض والعرض ما هي الا عفطة بعير فمن من الجيوش العربية او الاسلامية كان له الجراة للتحرك وتخليص مسلمي البوسنة من اضطهاد الصرب لولا تدخل جيش امريكا التي لا تقدم دون مقابل يتمثل عادة في رسم دائرة الحرية لتلك الشعوب ومن من الشعوب العربية استطاع تقديم ولو رصاصة للجيش الفلسطيني ابان الاعتداء الاسرائيلي الاخير ومن من الجيوش العربية استطاع المبادرة بالتدخل الميداني في ليبيا قبل ا ن ياتي القرار من امريكا وحلف الناتو وهاهو الوضع في سوريا يزداد تعقيدا فهل تستطيع الجيوش العربية وضع الخطوة الاولى للتدخل الميداني وانهاء المهزلة وحقن دماء المستضعفين ؟
فقبل حوالي عقدين ونيف عندما اكتسح جيش صدام حسين الكويت وجعلها محافظة عراقية بالغاء خصوصيتها كدولة وتغيير اسماء شوارعها تضاربت مواقف الدول العربية والاسلامية بين معارضة ومساندة ومتارجحة ومحايدة غير ان المعارضين وطيلة سبعة اشهر لم ير لهم اي موقف ميداني واضح واكتفوا بلغة التهديد الخشبية وخطابات التعاطف مع الشعب الكويتي الى ان جاء قرار التدخل العسكري من طرف الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو فاستاسدت بفضله العديد من الجيوش العسكرية العربية والاسلامية وشهد لها بالبسالة والنجاح وكان لها القسط الاكبر من المسؤولية التي انتهت بتحرير الكويت وهزيمة نكراء لجيش صدام حسين .
توالت الاحداث المهينة للعرب والمسلمين عامة التي كانت الشعوب في خضمها تتطلع الى مواقف واضحة من قادتها وجيوشها وترجمة ميدانية للغة التنديد التي يلوكونها في كل اجتماعاتهم وخطاباتهم غير انها تخرج في كل مرة بخيبة امل وخلاصة حكم مضمونها ان جيوشها ما هي الا واجهة مزيفة للقوة وشعاراتها في الذود عن العقيدة والارض والعرض ما هي الا عفطة بعير فمن من الجيوش العربية او الاسلامية كان له الجراة للتحرك وتخليص مسلمي البوسنة من اضطهاد الصرب لولا تدخل جيش امريكا التي لا تقدم دون مقابل يتمثل عادة في رسم دائرة الحرية لتلك الشعوب ومن من الشعوب العربية استطاع تقديم ولو رصاصة للجيش الفلسطيني ابان الاعتداء الاسرائيلي الاخير ومن من الجيوش العربية استطاع المبادرة بالتدخل الميداني في ليبيا قبل ا ن ياتي القرار من امريكا وحلف الناتو وهاهو الوضع في سوريا يزداد تعقيدا فهل تستطيع الجيوش العربية وضع الخطوة الاولى للتدخل الميداني وانهاء المهزلة وحقن دماء المستضعفين ؟
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 10-11-2013 الساعة 01:32 PM











