رد: لا للإسلام
28-03-2014, 05:30 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم
( حتى أَصدقك القول قرأت بعض الردود و لم أستطع أن أكمل لتفاهة بعضها .... و لكن لاحظت في بعض ردود كاتب الموضوع منهجية جميلة في الطرح يشكر عليها ) أخي الكريم بدون لف و لا دوران أنا هنا لأرد على العلمانية الذين ..... يريدون و بالفعل نجحوا في ذلك ( بشكل مؤقت إن شاء الله إلى أن ينصر الله الدين و يعزّ حزبه .... حزب الله ) .... أقول نجحوا في فصل الدّين عن الدولة : ( فها هو الرئيس المحترم ) يصرّح بها جهارا نهارا ( الدّين لله و الوطن للجميع) فبربك أنت يا حبيبي ما ذا نفعنا فصل الدّين عن الدولة ...؟؟ هل حدّ السرقة الموضوع الآن كافي لرد هذه المعصية .... سبحان الله .... أنحن أعلم من الله ....؟؟ شرّع ديننا الحنيف أن تقطع يد السارق.... فلماذا نعارض و نحن نعلم أنّه الحل الوحيد لرد هذا المشكل.... نعم .... هم يتحججون دائما بالعلاقات الدولية و حرية التعبير ..... و أنا أقولها ( و هي كلمة أتقرب بها إلى الله ) تبا لحرية التعبير و حقوق الحيوان قبل الإنسان إلى الجحيم .... مدامت ستعارض أو عارضت الدّين الإسلامي الحنيف ..... نعم ..... هم يتحججون و يقولون نحن نخاف من أن نوصف بالإرهاب ( هم يخافون أمريكا) .... و المسلم الحق لا يخاف في الله لومة لائم..... ( و نحن لا نخشا غير الله) هم يدّعون ... بأنّه توجد أمور في الدّين تتعارض مع الواقع المعاش الآن و تحد من التطور و أنا أرد و أقول .... أُخرس لسان القائل.... فعندما كنّا نجوب في القسنطينية .... بفتوحات الحق حتى ما وراء الإسبان .... كنّا فقط نطبق الدّين و لا نجتهد إلّأ في أمور قليلة .... سبحان الله .... أي جهل هذا يدعوا بكم .... إلى تبني سياسة فصل الدّين عن الدولة ..... كأنّي بكم تقولون أنّ الله سبحانه و تعالى عندما نزّل القرآن لم يكن يعلم بأنّ الدنيا ستنقلب هكذا وتصبح تعاليم الدّين غير صالحة .... و وجب علينا أن نبحث عن قوانين وشرائع جديدة ....؟؟ ( و الله منزّه عن هذا و هو السميع العليم ) .... ملاحظة : بخصوص ما ذكر عن الدّاعين إلى تطبيق شرع الله ( هذا يخص بعض الأحزاب ) فأنا أقول أنّ الله يعلم بنواياه و لكن الظاهر و من البداية أنّها تخالف شرع الله و هي هكذا أحزاب بسيطة فكيف بها و هي تعتلي كرسي الخساسة أيضا : الذي يبحث عن الحل لعودة الأمّة الإسلامية و أمجاده نقول له إبدأ بنفسك أولا .... و غيرها و حاول أن تربي أعضاء الأسرة على تعاليم الدّين الإسلامي الصحيح ( و لو فكّر كل واحد بهذه الطريقة لما إحترنا اليوم في من يحكمنا ) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |









