تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج4]

  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج4]
12-06-2014, 09:47 AM
ردا على عثمان سعدي:
نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية.

بقلم الدكتور: رابــح لـونـيـســي

- الجــزء الرابع والأخير-


ب- مناقشة قضايا تاريخية حول ظهور المسألة الأمازيغية في الجزائر

1-أزمة 1949 :هل هي أزمة بربرية أم إقصاء للبعد الأمازيغي تحت تأثير مشرقي؟
عادة ما تطرح عدة قضايا تاريخية حول هذه المسألة الأمازيغية، ومنها ما يطلق عليها البعض ب"الأزمة البربرية عام 1949" وإتهام البعض بأنها قد حركتهم فرنسا الإستعمارية، فيبدو أنه ظلم كبير في حق هؤلاء الذين أنخرطوا فلبا وقالبا في الحزب الإستقلالي، والكثير منهم من مؤسسيه، بل الكثير منهم ألتحقوا بالجبل في ماي1945 لإشعال العمل المسلح يوم 23ماي1945 قبل أن تتراجع قيادة الحزب عن ذلك، أما سلوكهم فلم يكن إلا رد فعل طبيعي لمؤامرة جاءت من المشرق العربي ونفذها مصالي الحاج، فيجب أن نعلم أن مسألة الهوية لم تطرح على الإطلاق داخل نجم شمال أفريقيا وحزب الشعب، فقد تأسس النجم ضمن المهاجرين، وأخذ تسمية شمال أفريقيا وليس المغرب العربي، وسنبين ذلك أصل هذه التسمية الأخيرة فيما بعد، وكان الكثير جدا من أعضائه من منطقة القبائل لدرجة أن أطلق عليه بعض الإعلاميين آنذاك "النجم القبائلي"، ويمكن أن يكون وراء ذلك، وتم إختيار مصالي ليس لأنه أكثر كفاءة من الآخرين كعيماش مثلا الذي كان يشرف لوحده تقريبا على يومية "الأمة"، بل لأسباب تكتيكية وهو أن فرنسا الإستعمارية قد مارست سياسة فرق تسد بين الجزائريين، وقسمتهم تزويرا إلى قبايل وعربا، وسنعود إليها فيما بعد، كما خلقت "أسطورة القبائلي"، فكان هؤلاء الوطنيين الإستقلاليين يخشون تردد بعض المناطق في الإنخراط في النجم بسبب تأثير الدعاية الإستعمارية ضد القبايل عليهم، ففضلوا إختيار مصالي لاأكثر ولا أقل، ويمكن أن تكون إستخدام "النجم القبائلي" كما ذكرنا هي محاولة إستعمارية لإبعاد المتأثرين بتلك الدعاية الإستعمارية ضدمنطقة القبائل، وبدأ مصالي يتراجع عن مباديء الحزب بعد ذهابه إلى المشرق العربي وتأثره بعبدالرحمن عزام الذي طرح عليه فكرة تفضيل العمل السياسي على العنف الثوري، خاصة وأن المنظمة الخاصة قد نشأت وأخذت أشواطا تحت قيادة الكثير منهم من منطقة القبائل، وطلب عزام من مصالي طرح القضية في هيئة الأمم المتحدة، وسيلقى الدعم العربي هناك، كما حاول عزام نشر فكرة القومية العربية في مصالي الحاج، ويبدو في الظاهر أنه قد وقع تحت تأثيره، فهل كان ذلك تكتيكا منه أو إستراتيجية بهدف إيجاد دعم للقضية الجزائرية من العرب في المشرق؟، فطلب تحضير ورقة تبرز الأمة الجزائرية وتاريخها كي يثبت أحقية الجزائر في تقرير مصيرها بصفتها أمة عريقة، وقد طلب من مبروك بلحسين ويحيى حنين وصادق هجريس وآخرين صياغة هذه الوثيقة وهم كلهم من منطقة القبائل، وبالطبع عادوا إلى التاريخ القديم لإثبات عراقة الأمة الجزائرية، وهو أمر طبيعي لأنه يجب توضيح مسألة هامة، وهي أن فرنسا عندما دخلت الجزائر طرحت فكرة أن الجزائر لم تكن أمة ولم تنشأ دولة عبر تاريخها، فقامت معركة على الصعيد التاريخي بين الأيديولوجيتين الوطنية والإستعمارية، خاصة وأن هذه الأخيرة كانت تقول بأفريقيا اللاتينية التي أسس لها الكولونيالي العنصري لوي برتراند، وبأن فرنسا بنت روما فعادت إلى أرض روما، فرد الوطنيون على هذا الطرح خاصة جمعية العلماء ومنهم مبارك الميلي وأحمد توفيق المدني في كتب وكذلك محند الشرف الساحلي وكذلك عمار عيماش في جريدة الأمة التابعة لنجم شمال أفريقيا وآخرين بالعودة إلى التاريخ القديم للجزائر، وكيف أن روما وجدت مقاومات ضدها قادها يوغرطة وتاكفاريناس وطالات وفرموس ودونات وغيرهم، كما أن الدولة الجزائرية عريقة وتعود إلى نوميديا بقيادة ماسنيسا، وهو ما يدل على عراقة الأمة الجزائرية، وأنها سبقت فرنسا إلى الوجود بقرون.
وقد كانت هذه الوثيقة التي صيغت لمصالي كي يقدمها إلى هيئة الأمم المتحدة، والتي نشرت فيما بعد بتوقيع إيدير الوطني، وهو محند إيدير آيت عمران صاحب نشيد "قم ياأبن مازيغ الذي وضعه عام 1945 ويذكر فيه أبطال الأمة الجزائرية كماسنيسا ويوغرطة والأمير عبدالقادر ويذكر فيه حتى مصالي ذاته كزعيم للحزب الإستقلالي، وكان احد أناشيد حزب الشعب، وعنوان الوثيقة"الجزائر الحرة ستعيش"، لكن نزع مصالي كل الماضي الأمازيغي للجزائر من الوثيقة، وبدأها كأن الأمة الجزائرية بدأت مع" الفتح الإسلامي"، وهو ما يناقض كل ما قامت به القراءة التاريخية للأيديولوجية الوطنية ضد الأيديولوجية الإستعمارية، واليوم نتساءل هل فعل مصالي الحاج ذلك تحت تأثير وإبتزاز القوميون العرب في المشرق له، ومنهم عبدالرحمن عزام كي تجد القضية الجزائرية دعمهم في هيئة الأمم المتحدة؟ لكن يبدو أن حتى مصالي ذاته قد أستخدم هذا الإستفزاز الغريب المفتت للحزب الوطني وللأمة الجزائرية، وهدفه من ذلك إبعاد الكثير من الوطنيين الراديكاليين الذين كانوا يطالبونه بالإسراع في العمل المسلح، لكنه كان يتماطل معتقدا أن بإمكان تحقيق ذلك سياسيا متأثرا بعبدالرحمن عزام، وهو ماأدى إلى إستغلاله ماسمي بهتانا ب"ألأزمة البربرية" إبعاد الكثير من هؤلاء الوطنيين المعارضين لتماطله ومنهم لمين دباغين الذي برز بقوة، وقد فقد الحزب الكثير من إطاراته بعد هذه الأزمة،خاصة المنظمة الخاصة التي كانت منظمة شبه عسكرية بقيادة آيت أحمد آنذاك تستعد للعمل الثوري المسلح ضد الإستعمار.
وأشاع آنذاك في صفوف الحزب فكرة تأسيس "حزب الشعب القبائلي"، وهي أكذوبة كبرى وظفها مصالي رغم كل التكذيبات، والذي هو في الحقيقة مجرد جمعية ثقافية تدعى ب"حركة النهضة البربرية" تعمل على الصعيد الثقافي لإحياء الثقافة الجزائرية بكل مكوناتها الإسلام والعربية والأمازيغية، وغرابة الأمر أعتقلت السلطات الإستعمارية العديد من أصحاب هذا الطرح فشكوا أنهم قد بيعوا إلى البوليس الإستعماري من أنصار مصالي، وعلى رأسهم عضو المكتب السياسي للحزب وعلي بناي.
وقد أنقسم مناضلو الحزب إلى ثلاث أطراف، ومنهم من تأثر بمصالي الذي له كاريزماتية كبيرة على الكثير من مناضلي الحزب والذي أشاع فكرة أنها مؤامرة ضد الحزب، كما أن هناك من رأى عدم طرح وتأجيل هذه النقاشات حول الهوية التي جرها إليهم مصالي كي لا يحدث شقاق ثقافي داخل الحزب الإستقلالي، وهناك طرف آخر وهو أقلية أصر على الطرح السليم للهوية وعدم ترك محاولة مصالي زرع هوية يرونها غريبة على الشعب الجزائري، وتم إستيرادها من المشرق العربي بتأثير عزام.
وهنا نجد أكذوبة أخرى تشاع اليوم ففي حقيقة الأمر من يدعونهم ب"البربريست" لم يطرحو إطلاقا فكرة أن الجزائر أمازيغية أو عربية أو شيء آخر بل قالوا "أن الجزائر لا هي أمازيغية ولا عربية ولا أي شيء آخر، بل هي جزائرية فقط بكل مكوناتها"، وهو نفس ما كان يطرحه مصالي من قبل خاصة في خطابه بالملعب البلدي بالعناصر في 02أوت 1936، ويرون أن الجزائريون هم جزائريون وكفى حتى ولو تحدث بعضهم بالعربية، فهل البرازيلي الذي يتحدث بالبرتغالية هو برتغالي وهل المكسيكسي الذي يتحدث بالإسبانية هو إسباني وهل الأمريكي الذي يتحدث بالأنجليزية هو أنجليزي وهلم جر، بل كان طرحهم يشبه أحسن ما قيل في الحملة الإنتخابية للرئيس بوتفليقة عندما ردد سلال عدة مرات أن الجزائري هو مسلم أمازيغي يتكلم بالعربية، وهم لم يقولوا حتى بالأمازيغي، لآنهم رفضوا أي طرح عرقي للمسألة، لكن كانوا يرون في الأمازيغية كبعد تاريخي وثقافي للأمة الجزائرية، ولم يطرحوا حتى مسألة اللغة الأمازيغية أنذاك، والصراع اليوم في الجزائر هو بين هذه النزعة الجزائرية المؤمنة بالأمة الجزائرية بكل مكوناتها ونزعة قومية عروبية تتغطى بالإسلام جاءتنا من المشرق العربي، وتهدد الوحدة الوطنية .
وغرابة الأمر فكما ضغط القوميون العرب في المشرق على مصالي الحاج آنذاك فإنهم لازالوا إلى حد اليوم يمارسون دعما لأتباعهم في الجزائر وكذلك ضغطا حتى على النظام الجزائري كي لايعترف بالبعد الأمازيغي الذي هو بعدا جزائريا أصيلا، وفي نفس المجال مارست قطر نفس الضغط على المجلس الإٌنتقالي في ليبيا كي لايعترف بالبعد الأمازيغي هناك، هذا فقط كي نبين لماذا يعرقل كل ما هو في خدمة الثقافة الجزائرية، ونفس الضغوط تمارسها فرنسا أيضا لخدمة ثقافتها على حساب ثقافتنا بمكوناتها الأمازيغية والعربية والإسلام.

2- من وراء تسمية "المغرب العربي"؟

أما بشأن تسمية المغرب العربي، فهي في الحقيقة تسمية جاءتنا من المشرق العربي في بدايات الأربعينيات، فقد حدد القوميون العرب في البداية الأمة العربية فقط في الشام والعراق وشبه الجزيرة واليمن، ويمكن العودة في ذلك إلى كل أدبياتهم آنذاك ،ومنها نجيب عازوري في كتابه "الأمة العربية"، أما بشأن منطقتنا المغاربية، فكانوا في الأغلب يستخدمون تسمية "بلاد البربر" ومنهم حتى شكيب أرسلان، كما يستخدم أيضا شمال أفريقيا، ويمكن العودة إلى كتابات العقود الأولى للقرن العشرين، ولم يبدأ النقاش حول مصر وشمال أفريقيا إلا في بدايات الأٍربعينيات، عندما سعى ساطع الحصري إلى توسيع مفهوم الأمة العربية بداية من مصر ودخل في نقاش مع طه حسين وآخرين الذين كانوا يقولون بمصر الفرعونية، بل ذهب طه حسين إلى حد القول أن مصر متوسطية أقرب إلى أوروبا من العرب، ولولا الإسلام لما عرفت مصر هؤلاء"العرب"، وتقريبا هو نفس طرح علي الحمامي عندنا الذي كان يقول بالنزعة المغاربية أو بتعبير أدق "القومية المغاربية"، أين تابع نشأة هذه القومية عبر الطفل إدريس في كتابه"إدريس" متأثرا بطه حسين، ويمكن أيضا أنطون سعادة في الشام الذي كان يقول بالقومية السورية.
ويعد ساطع الحصري أول من أستخدم تسمية "المغرب العربي" كي يلحق المنطقة بالأمة العربية" ثم أنتشر إستخدامها بفعل السيطرة الإعلامية لهؤلاء القوميين العرب التي لا نعلم من أين أكتسبوها، ونشير أن الحصري هو منظر الفكر القومي العربي، وغرابة الأمر أنه كان ضد الفكرة القومية العربية في البداية، وكان يؤمن ب"الرابطة العثمانية"، ولا يعرف حتى العربية، لكنه تحت تأثير النزعة القومية الطورانية التركية وسياسة التتريك، وقع له رد فعل، فعاد إلى تعصب قومي عربي ضد تعصب قومي تركي ضد العرب، لكنه أعاد نفس الفعل مع الآخرين، فكيف يطلق تسمية "المغرب العربي" على منطقة تحوي الكثير لا يتحدثون بالعربية، بل بإمكانهم القول أنهم ليسوا عربا، فهذه التسمية هي تسمية تفتيتية لبلداننا ولو أن تسمية المغرب الإسلامي القديمة أكثر صحة، لأنه لن نجد من يقول لك أنه ليس بمسلم، لكن القول بالعربي أو جتى الأمازيغي، فلا يحقق الإجماع، ويفتت ولا يوحد، ولهذا لجأ البعض مؤخرا إلى طرح أكثر توحيدي، وهو "المغرب الكبير"، وما يؤلم أن الحصري في الوقت الذي أخذ فيه الوضع التعددي في المشرق العربي، فطرح العلمانية كحل للتعدد الديني والطائفي، فأنه لم يأخذ ذلك بعين الإعتبار بالنسبة لمنطقتنا الموحدة دينيا، لكنها ذات اللسانين العربي والأمازيغي دون أي شعور بتعدد أعراق، رغم كل المحاولات الإستعمارية لدرجة عدم إستخدام مصطلح "أعراق" عبر كل تاريخنا إلا في العقود الأخيرة، مما يمكن أن يثير مسألة عرقية وهمية نحن سائرون إليها اليوم بفعل ممارسات القوميين العرب المدعومين بشكل غير مباشر من الغرب والصهيونية بهدف زرع ردود فعل تسمى الأمازيغية في إطار فعل ورد فعل في الوقت الذي لم تطرح فيها إطلاقا هذه المسائل الهوياتية في تاريخنا، وهذا التعصب القومي العروبي هو الذي أدى إلى توسع رد فعل أمازيغي الذي كان في نطاق محدود، ثم توسع شيئا فشيئا كرد فعل، وما نخشاه هو أن يأخذ ويتحول إلى حرب ثقافية تحت غطاء أعراق وهمية، لأنه بدل الإكتفاء بالقول "أننا جزائريون بعضنا تعرب وناطق بالعربية والبعض الآخر ناطق بالأمازيغية بكل لهجاتها" أصر عثمان سعدي وبن بلة وآخرين على القول أننا عرب مما جعل البعض يردون أننا أمازيغ، وهو ليس صحيح لأن ليس معناه الناطق بالعربية هو عربي، وليس حتما الناطق بالأمازيغية هو أمازيغي، أفلم يحن الوقت لحل هذه المشكلة نهائيا قبل أن تنفجر في وجوهنا، فنعود إلى طرح ولد حمودة ووعلي بناي وغيرهم ب"أننا جزائريون وكفى"، فقد أختلط القليل من العرب والإسبان والرومان والتراك وغيرهم بالسكان الأصليين وهم الأمازيغ، فشكلوا شعبا جزائريا وبس حتى ولو تكلم بالعربية أو الأمازيغية، لكن مع أخذ بعين الإعتبار تاريخ الأمة الجزائرية كلها بكل حلقاته، وليس كما فعل مصالي تحت تأثير عزام والقوميين االعرب، وطرحنا هو نفس طرح مفدي زكريا في إلياذته، وكذلك مولود قاسم وغيرهم، فهل من المعقول أن يتهجم البعض من القوميين العرب على مولود قاسم إلا لأنه وضع صورة البطل يوغرطة على العدد الأول من مجلة الأصالة؟، أنها كارثة الجزائر هؤلاء الذين ينادون بالوحدة العربية، ونحن لسنا ضدها، بل بالعكس فالعالم اليوم هو عالم تكتلات كبرى، لكن ليس على حساب الجزائر بتفتيتها، فالإلحاق الثقافي لا يختلف عن الإلحاق السياسي.

3- لماذا التركيز على تشويه منطقة القبائل؟

عادة ما تعود مسألة منطقة القبائل، فهذا ظلم كبير في حق هذه المنطقة بفعل دعايات ضدها مارسها الإستعمار، ثم واصلتها السلطة بدعم من البعض من القوميين العرب، فيجب أن نعلم أن هذه المنطقة التي أطلقت حولها العديد من الإشاعات قد ذهبت ضحية موقعها الجغرافي، وليس لأنها تتحدث بالأمازيغية لأن الكثير جدا من مناطق الجزائر تتحدث الأمازيغية، بل لأن موقعها قريب جدا من العاصمة أو السلطة المركزية، فمنذ أن أختار العثمانيون "الزاير" نسبة إلى مؤسسها بولغين بن الزيري الصنهاجي الأمازيغي، وليس الجزائر كما يريد إيهامنا المشارقة بأنها مجموعة جزر، ولاأعلم اين هي موجودة هذه الجزر، فموقع منطقة القبائل قرب العاصمة أوالمركز أدى إلى إدراك السلطة في العاصمة منذ الفترة العثمانية إلى اليوم أن أي ثورة يقوم بها سكان منطقة القبائل معناه السقوط السريع لهذه السلطة إذا وقفت معها المناطق الأخرى، ولهذا ضرورة عزلها عن المناطق الأخرى كي لا تساندها، فتتحالف السلطة المركزية مع المناطق الأخرى ضدها، ولهذا برزت كل الدعايات ضدها وهذه الصورة المشوهة عن سكانها، فكان ذلك منذ العثمانيين الذين كانوا يقولون عنهم أنهم "كفارا" لإثارة الآخرين ضدها بسبب رفضها دفع الضرائب الإستغلالية والمهينة للسلطة العثمانية، ومورست نفس السياسة في العهد الإستعماري، خاصة بعد ما وضع بوجو تعليماته لقادة الجيش عام 1844، ويحذر فيها بالخصوص ضد سكان المنطقة الذين وصفهم بمحاربين أقوياء ومتعصبين دينيين، وقد تنبه الإستعمار إلى ذلك على يد حمدان خوجة العثماني في تقريره إلى اللجنة الأفريقية التي أنشأتها السلطات الإستعمارية عام 1834، وتأكد من خطورة هذا الموقع الجغرافي عندما كاد الطيب أوسالم خليفة الأمير عبدالقادر على أقليم منطقة القبائل الكبرى من تحرير العاصمة عام 1838، ومورست نفس السياسة بعد إسترجاع الأمة الجزائرية إستقلالها، فموقعها الإستراتيجي القريب من المركز هو الذي جعلها عرضة لكل التشويهات في إطار سياسة فرق تسد لا أكثر ولا أقل، ولو جاء سكان الغرب الجزائري مثلا هم سكان هذه المنطقة لوقع لهم نفس التشويه في إطار سياسة فرق تسد.


البروفسور رابح لونيسي
- جامعة وهران-
البريد الإلكتروني:[email protected]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية midou10
midou10
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-11-2008
  • الدولة : アルジェリア。 ブイラ
  • العمر : 39
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • midou10 will become famous soon enoughmidou10 will become famous soon enough
الصورة الرمزية midou10
midou10
شروقي
رد: ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج4]
13-06-2014, 01:19 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك خالي الأمازيغي على النقل المتميز
تساؤل وسؤال بريء
لم لم تدرج هاته الردود في حق الرد على ترهات الدكتور؟؟ في يومية الشروق؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: ردا على عثمان سعدي :نقاش علمي وهاديء حول المسألة الأمازيغية [ج4]
13-06-2014, 02:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بارك الله فيك خالي الأمازيغي على النقل المتميز
تساؤل وسؤال بريء
لم لم تدرج هاته الردود في حق الرد على ترهات الدكتور؟؟ في يومية الشروق؟
العسلما ايا عزيز .

بُفترض أن يكون حق الرد مكفولا ...... في تفس الجريدة التي نشرت
احتمالات عدة قد تكون وراء المانع منها سياسة الجريدة وخط تحريرها .
ثتمبرث .
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:03 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى