الفهم المفقود.......
21-06-2014, 06:42 PM
كثيرا ما حاولت فهم هذا النظام وفهم وإدراك
خرجات رجالاته لا سيما في اضطلاعهم بالمهمات
الجليلة والخطيرة بالنسبة لدولتنا العزيزة المكلومة
فينا وبنا ؛ على شاكلة خرجة السيد أو يحي المكلف
بالتشاور حول الدستور القادم التي مفادها أن لا حاجة
لمرحلة إنتقالية .
و تبادر إلى ذهني إثر ذلك سؤال وهو : الدولة التي تعتمد
منذ 2008 ثلاثة دساتير ألا تعتبر إنها تمر بمرحلة إنتقالية؟
بمعنى أنه في بداية سنة 2008 كان هناك دستور أعتمد
سنة 1996 وفي أواسط نفس السنة أعتمد دستور آخر
هو دستور 2008 واليوم ونحن في أواسط سنة 2014 نحضر
لدستور آخر سيعتمد قبل نهاية هذه السنة ، أي ثلاثة دساتير
في ست سنوات فقط ؛ ألا يعتبر ذلك مرحلة إنتقالية ، إن لم
تكن مرحلة إرتباكية ؟
ثم أشار إلى أن الشعب قد انهى المرحلة الإنتقالية في نوفمبر
1995 عندما انتخب زروال رئيسا للجمهورية ؛ وهنا بودي أن أطرح
سؤالا آخر هو : هل الشعب الذي حسم الأمر في نوفمبر 1995
يختلف عن الشعب الذي حسم أمرا كان قائما في
16 /12 / 1991 أم هو نفسه؟ ولماذا الغي حسم الشعب في
1991 واستبقي حسم 1995 ؟
ثم أليست المعارضة المقاطعة محقة في مطلبها الداعي إلى
عقد ندوة وطنية ما دامت هذه السلطة تبدوا على غير قناعة
بخصوص الدستور لأنها تراه كوثيقة لا قيمة لها ولا حصانة؟
أليس للمعارضة الحق فيما ذهبت إليه لكون رجال هذا النظام
على ما يبدو ليست لديهم قناعات سياسية وثقافة إيديولوجية
يسعون إليها و يقفون عندها ولا يرضون عنها بديلا وإن لم يتحقق
ما يؤمنون به أنسحبوا واستقالوا وتركوا أمكنتهم لغيرهم، فأويحي
مثلا كان مع زروال دون دستور عندما كان رئيسا للدولة، ثم معه
عندما أنتخب ودون دستور؛ رئيسا للجمهورية، ثم معه بدستور 1996،
ثم مع بو تفليقة الذي أستخف بهذا الدستور لغاية في نفسه عرفت
قبيل إنتهاء العهدة الثانية؛ ثم معه بدستور 2008 وهاهو يحضر لدستور
جديد، فمن يكون هذا الرجل؟ وما هي قناعاته ؟
هل هو سياسي له برنامج وإيديولوجيا أم هو موظف لا لون ولا رائحة
ولا صوت له شأنه شأن أي موظف في الإدارة العمومية مركزية كانت
أم محلية ؟
خرجات رجالاته لا سيما في اضطلاعهم بالمهمات
الجليلة والخطيرة بالنسبة لدولتنا العزيزة المكلومة
فينا وبنا ؛ على شاكلة خرجة السيد أو يحي المكلف
بالتشاور حول الدستور القادم التي مفادها أن لا حاجة
لمرحلة إنتقالية .
و تبادر إلى ذهني إثر ذلك سؤال وهو : الدولة التي تعتمد
منذ 2008 ثلاثة دساتير ألا تعتبر إنها تمر بمرحلة إنتقالية؟
بمعنى أنه في بداية سنة 2008 كان هناك دستور أعتمد
سنة 1996 وفي أواسط نفس السنة أعتمد دستور آخر
هو دستور 2008 واليوم ونحن في أواسط سنة 2014 نحضر
لدستور آخر سيعتمد قبل نهاية هذه السنة ، أي ثلاثة دساتير
في ست سنوات فقط ؛ ألا يعتبر ذلك مرحلة إنتقالية ، إن لم
تكن مرحلة إرتباكية ؟
ثم أشار إلى أن الشعب قد انهى المرحلة الإنتقالية في نوفمبر
1995 عندما انتخب زروال رئيسا للجمهورية ؛ وهنا بودي أن أطرح
سؤالا آخر هو : هل الشعب الذي حسم الأمر في نوفمبر 1995
يختلف عن الشعب الذي حسم أمرا كان قائما في
16 /12 / 1991 أم هو نفسه؟ ولماذا الغي حسم الشعب في
1991 واستبقي حسم 1995 ؟
ثم أليست المعارضة المقاطعة محقة في مطلبها الداعي إلى
عقد ندوة وطنية ما دامت هذه السلطة تبدوا على غير قناعة
بخصوص الدستور لأنها تراه كوثيقة لا قيمة لها ولا حصانة؟
أليس للمعارضة الحق فيما ذهبت إليه لكون رجال هذا النظام
على ما يبدو ليست لديهم قناعات سياسية وثقافة إيديولوجية
يسعون إليها و يقفون عندها ولا يرضون عنها بديلا وإن لم يتحقق
ما يؤمنون به أنسحبوا واستقالوا وتركوا أمكنتهم لغيرهم، فأويحي
مثلا كان مع زروال دون دستور عندما كان رئيسا للدولة، ثم معه
عندما أنتخب ودون دستور؛ رئيسا للجمهورية، ثم معه بدستور 1996،
ثم مع بو تفليقة الذي أستخف بهذا الدستور لغاية في نفسه عرفت
قبيل إنتهاء العهدة الثانية؛ ثم معه بدستور 2008 وهاهو يحضر لدستور
جديد، فمن يكون هذا الرجل؟ وما هي قناعاته ؟
هل هو سياسي له برنامج وإيديولوجيا أم هو موظف لا لون ولا رائحة
ولا صوت له شأنه شأن أي موظف في الإدارة العمومية مركزية كانت
أم محلية ؟
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 21-06-2014 الساعة 07:02 PM







- إن كان لا بد أن تختصر معرفي فأرجو منك مناداتي ندى لأن قطر تذكرني بأشياء توجع فالقلب)
تحت شعار غير ايقيلونا في راسنا برك

