فهل كُتب عليّ أن أكون " مطبّلاً " لقطر؟!...
02-08-2014, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
قيل أنّ الإنصافَ رأس الأخلاقِ وأسّها، وبه يُعرفُ المرء الصادق من المماحك بالباطل، الذي لا هم له سوى اللجاج، ومغالطة الأنام.
يا أهل النهى،
إنّ الذي جعلني أقدِم على ديباجة هذا الموضوع هو ما تناقلتهُ بعض المواقع العربية، لدرجة أنّ البعضَ منهم جعله كدليلٍ وبرهانٍ على سيرة الأشخاص.
زعموا أنّ الأميرَ السابق لدولة قطر ساهم وتبرع لبناء مستوطنات إسرائيلية.
فما كان مني أنني عدتُ إلى المصدر الأول الذي أذاع تلك " المعلومة " أو كان وراء تلفيقها.
فوجدت أن بدايتها كانت من هنا على هذا الرابط:
والذي يدمي القلب، ويحتار له الفكر أنّ منشطَ تلك الحصة يتظاهر بطلبٍ من واحدٍ ملتحٍ أنّ يؤكدَ ما يريد نشره وإذاعته. و وجاز للمرءِ أن يحتار ، ويأخذه الذهول أكثر أن ذلك الملتحي تظهر على جبهته تلك العلامة التي تدلّ على السجود.
كيف يكون هذا؟ وصاحبنا يساهم في تلفيق الافتراء الكاذب على الناس.
يقول الشيخ ابن تيمية:
"الصلاة إذا أتى بها كما أمر نهته عن الفحشاء والمنكر، وإذا لم تنهه: دلّ على تضيِيعه لحقوقِها وإن كان مطيعاً ، وقد قال تعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } وإضاعتها: التفريط في واجباتها وإن كان يصليها".
وهل هناك تضييع أكثر من تلفيق الأكاذيب؟!
وحتى لا أكون متحاملاً لا على منشط الحصة، ولا على " شيخه الملتحي"
ذهبت وبحثت، فوجدتُ أن كلّ ذلك إنما هو إلاّ افتراء على الأمير السابق لقطر.
بل أن هو إلا عبارة عن المساعدة التي قدّمتها قطر وشعبها ـــــ كما هو مكتوب على اللافتة ــــ لضحايا إعصار كاترينا في ذلك الزمن .
وإليكم الرابط يتكلم عن ذلك:
http://translate.googleusercontent.c...KYQcvvnsCIxv9g
والحق ما شهد به الأعداء.
ولمن يريد أن يتأكدَ أكثر فعليه بهذا الشريط الذي أعدته قناة
C N N بالصوت والصورة:
ثم تقارنوا بين مَن الذي يقول الحقيقة مِن الذى لا هم له سوى التهريج الإعلامي لا أقل من ذلك ولا أكثر.
ثم خدّموا عقولكم واحكموا.
ولستُ مدافعًا لا عن قطرٍ، ولا على شيوخها أو أميرها، فقطرٌ لها من أهلِها من يفعل ذلك، وهم أقدر وأجدر من يدافع عنها.
ولكن رأيت افتراءً أردتُ تصحيح ذلك.
تحياتي
















































