ومع السمر كانت تباشير الأماني والآمال.
30-11-2014, 08:07 PM
ولما اِلتقينا قربّ الشوق جهده ** حبيبين فاضَا لوعة وعتابا
كأنّ خليلاً في خلال خليله ** تسرّب أثناء العناق وغابا
تذكرتُ ما بالشوقِ من محبّ إلاّ بالتمني، إذ تاقت نفسي إلى من تتآلفها ولكن هو الصبر والتسلي، حتى أنني لم يفارقني اشتياقي بالتخلي.
فعندما تنطفئ الأضواء، وتنام العيون تظل عيوني تناجيكِ. وهمساتي تناديكِ.
ليتكِ تدركين.
وقد ناداني وجداني، هنالك عذرتُ أهل الأشواق، وكم كرهتُ غصة الفراق، تاقت نفسي إلى فرصة التلاق. وكم أنا مشتاق.
لأن قلبي رحل عني وهو هناك يهيم في الطرقات ثم يطرق بابكِ.
فهل تشعرين؟
خبّريني، خبّريني هذا الصب لِمن ** واذكري لي لمن هذا اللحن.
كان هيامي لمن أهوى وطن ** أصابه شوق والمأوى سكن.
ثم لواقح فرَحٍ تنتثرُ على ثمار القلبِ،
لِتبزغَ زهور الياسمِين
ثم في أية بقعة مباركة أنتِ تسكنين؟
ويتألق بريق بعينيكِ لو تعلمين.
ثم يسكتُ الكلام في أعز الكلام
فلِمَ لذلك لا تتوقين؟
واعلمي أن أنوار عينيكِ هي بسمة فجري، وهي الضوء والعيون.
فخذي مني ما تشائين.
هل أتاكِ نبأ أنني بحثتُ بأوطانٍ علّني أجد نفسي، ثم عدتُ عندما الضنى قد أعياني، ثم أرسلت همسات الوجد لعلها تأتي بألق آمالي وأماني.
ترى أين يقطن الفرح؟
حتى يكون هناك الصب بوحًا، وترتعد الجوارح روحًا.
ألا أستسقى من أنفاسكِ كلدي.
وبراحنا ينبجس من اللقاء فراتًا
ثم أعلمي أن بلقائنا قد عنف وتنبه الليث، ولم ينم حتى نزل الغيث.
ثم أفقتُ..
ومع السمر كانت تباشير الأماني والآمال، بإهلال الهلال، ورغم البعاد حمدنا الحال، على حسن المآل.
والشوق سيبقى اليوم وغدًا وكل يوم، ويتحقق الحلم.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 30-11-2014 الساعة 09:24 PM











.gif)



