مكان غامض في العاصمة ... كمقبرة للفن .
11-12-2014, 08:51 PM
مازال فتحي يحكي لكن ليس كما كان يحكي في مدينته اليوم لا يستطيع إضحاك نفسه ..
بلا حدود لطالما مرغونا في الارض من شدة الضحك اليوم تفرقوا و وجوههم يعلوها التكشير ..
فنانوا الشرق ممن كانوا يجيدون الوقوف في المسارح و تمثيلهم خليط مشرقي يوناني .. اليوم يجلسون في المقاهي أكثرمما يقفون في المسارح ..
محمد بسام صار لا يعرف معنى البسمة .. جلال أصبح كالهلال .. صالح يحارب وحده ببسمة أو أخرى و من الزندة لم نرى له شيءا ..
و كثيرين حين وصلوا الى العاصمة ضربتهم العاصفة فأين الركن المسحور ... يا ترى
بلا حدود لطالما مرغونا في الارض من شدة الضحك اليوم تفرقوا و وجوههم يعلوها التكشير ..
فنانوا الشرق ممن كانوا يجيدون الوقوف في المسارح و تمثيلهم خليط مشرقي يوناني .. اليوم يجلسون في المقاهي أكثرمما يقفون في المسارح ..
محمد بسام صار لا يعرف معنى البسمة .. جلال أصبح كالهلال .. صالح يحارب وحده ببسمة أو أخرى و من الزندة لم نرى له شيءا ..
و كثيرين حين وصلوا الى العاصمة ضربتهم العاصفة فأين الركن المسحور ... يا ترى









