اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ملاحظة: أعتذر للجميع على تأخر أجوبتي على الأخ:" المهلهل"، لأنني لم أتفرغ من أشغالي إلا صبيحة اليوم:" الجمعة"، فنشطت لكتابة بعض المشاركات، ومنها هذه المشاركة، فأقول بعون الله:
كما أشرت إليه في آخر مشاركة لي على هذا المتصفح، سأواصل أجوبتي على الأخ:" المهلهل" بداية من آخر النقاط المتبقية من مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة" حين كتب ما يأتي:
|
حسنا ......
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
التعليق: أخانا:" المهلهل": اسمع جوابي:
" هذي مليحة وحلوة، قالك: سيدي مليح وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
كثير الدول العربية تعيش اضطرابات وفوضى قد تفضي بها إلى:" تفتيت المفتت، وتقسيم المقسم": ومن ذلك:(اليمن:الشمالي والجنوبي)، (ليبيا: إقليم برقة في الشرق، والزنتان في الجنوب)،( سوريا:دولة الساحل العلوية)، ومع هذا وغيره؟؟؟: يريدنا الأخ:" المهلهل" أن:" نزيد الطين بلة؟؟؟"، ونواصل:" صب البنزين على النار؟؟؟"، -، لا:" أن يصب البنزين على النار ليزيد لهبها، فتمتد بذلك ألسنتها إلى دول أخرى؟؟؟".[/size]
|
.... إختصارا كان يمكن أن تجنبني قراءة أربعة أسطر بلا فائدة .....
وعليه أرد بما يلي ..: أضحكتني عبارة تزيد الطين بلة والله حتى استلقيت على السرير ....
إخوانك المسلمون يبادون في العراق والشام وأنت لا تريد أن تزيد الطين بلة ....هل هكذا فعل السلف حينما أغار الغزاة و الكفار على المسلمين في قطر من الأقطار ...هل قال خالد بن الوليد لا نزيد الطين بلة ... إذا تعرضت منطقة من مناطق المسلمين للغزو وأمروا أن يردوا صولاة المعتدين ... فهل نقول لهم لا نتدخل حتى لا نزيد الطين بلة ...
ماهكذا قال السلف في أمور عظام كهذه ...
سأبسط لك المسألة ....حتى تفهم ......... مرة أخرى ....بعيدا عن الجاهلية التي حصرتم أنفسكم فيها " الوطنية " بما أننا مسلمون فهل إذا أستصرخنا المسلمون في الحجاز بعد أن أغار عليهم الغزاة سواء من المنتسبين إلى الإسلام أو من الكفار ؟؟؟ هل نقول لهم لا نتدخل حتى لا نزيد الطين بلة ....أي شريعة هذه التي تقول بقولك اللهم إلا إذا كانت شريعة الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا " عجب والله ... فهل هذا هو موقف السلف بما أنك تدعي أنك منهم وتتبعهم ؟؟ أم هو موقف أمريكا وأشياعها من أمم الكفر ...؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
إن ما دعا إليه الأخ:" المهلهل" بعاطفة:" إسلامية": لا نشك في صدقها هو: نفس ما دعت إليه:" كوندوليزا رايس" بعاطفة:" صهيوصليبة": لا نشك أيضا في صدق نواياها، وأقصد بذلك تذكيرا لمن نسي بسرعة؟؟؟:" مشروع الشرق الأوسط الجديد الكبير" عبر استراتيجية:" الفوضى الخلاقة" التي سبق كشفها زمن:" الخريف العربي بسنوات؟؟؟"، وأعتقد جازما بأن الجميع يدرك بأن تلك الأمور كان مخططا لها بدقة وإحكام، ولم تحدث صدفة؟؟؟.[/size]
|
وبعد الإسترسال استنتجت أنها قوانين رايس ....فهنيءا لك بها ....وما كنت أعتقد أن يصل بك الأمر إلى هذه القسمة الضيزى ....أحشفا وسوء كيلة يا مسلم ؟؟؟
فكيف سولت لك نفسك أن تقارن بين العاطفتين ... وكيف لك أن تخحلط الخبيث بالطيب ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
يا:" مهلهل"، وكأننا نعيش في:" خلافة راشدة": يمكنها أن تحقق لك:" مشروعك النبيل"، فبين:" الحقيقة والواقع: بون شاسع؟"، فأنت تعالج:" مشكلة واقعية بحل افتراضي غير واقعي؟"، وأما إن كنت تقصد بتلك الدول المنقذة هي:" دولنا اليوم"، فقد سمعت الجواب ابتداءا حينما تكلمنا عن مشروع :" كوندوليزا رايس":( استراتيجية الفوضى الخلاقة لصناعة الشرق الأوسط الجديد الكبير؟؟؟).
[/size]
|
نحدثه عن السلف ما هو مأثور عنهم في مثل هذه المواقف ....يجرني إلى أستنتاجات الصهاينة ويبني عليها ....كمصطلحات الفوضى الخلاقة التي ما كنت أعتقد أن تنطلي على رجل دين مثلك ........ فهل أمريكا واستنتاجاتها هي التي تسير الكون أو الله الواحد القهار يا بتوع التوحيد ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
قولك:{ أما إدراجك لواقعة عمار بن ياسر ... فلا أدري لما لم تجد إلا هذه الواقعة لتستدل بها}.
التعليق:أخانا:" المهلهل": ثق تماما بأن هناك وقائع أخرى مماثلة، واقتصرت على:" واقعة آل ياسر": اختصارا فقط تلبية لطلبك بالاختصار، ولعل من بين تلك الوقائع المتعددة:" تعذيب سيدنا:" بلال رضي الله عنه" في رمضاء مكة، بل:" ووضع سلا الجزور على:" ظهره الشريف عليه الصلاة والسلام" أثناء صلاته دون أن يرد على صناديد قريش، أو يأمر باغتيالهم؟؟؟.
المهم: تبقى:" واقعة آل ياسر" من سيرة سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام"، ولم نجد لك جوابا عنها يا:" مهلهلنا؟؟؟".[/size]
|
أنت من استدل بواقعة عمار رغم أن الموقفين ليسا متشابهين للأسقاط ....فلا ما نعيشه اليوم يعتبر مرحلة بداية البعثة ...لذا فاسقاطك ضعيف ....ومنه قلت لك لما استدليت بواقعة عمار ... في بداية مراحل البعثة ...ولم تستدل بما يستوجب من أن الله فرض القتال إلى اليوم ولم يكن قد فرضه بعد في قصة عمار .... اليوم مفروض علينا القتال ...عكس ما تروج له الصبر .... لذا قلت لك أن ما قبل فرض القتال وما بعده إختلاف فحدثني عن ما بعد أن فرض الله القتال : هل أمر رسول الله جيوشه أن تصبر على أذى الكفار وهم على قلة وفي مرحة ضعف ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
لذلك قلنا لك ابتداءا إن:" قياسك: قياس مع الفارق"، ولأجل ذلك تبع تفريعك الآخر بسؤالك الثالث: حكم السؤالين الأول والثاني، وذلك حين سألت:{ فلما لا يتم التحجج المناسب لعصرنا، وإسقاطه بكون المسلمين كانت لهم دولة}، وبيان ذلك كالآتي:
يا:" مهلهلنا": أنت الآن أمام خيارين، وهما:
الأول: أن تقر بأن حال المسلمين المستضعفين اليوم كحال المسلمين المستضعفين في المرحلة المكية، ولهم نفس أحكامهم.
أو:
الثاني: أن ينسحب حكمك بأن للمسلمين اليوم دولة:" دول؟؟؟" كما كانت للمسلمين في المدينة:" دولة"، فتعمم أحكامك على دول المسلمين اليوم: كحكمك على دولة الإسلام في المدينة؟؟؟، وهذا ما يخالف أطروحاتك، ولا نراك تقبل به، بل وحتى:" الواقع": لن يوافق ذلك الطرح، لأن المسلمين اليوم: لهم دول مشتتة متفرقة، وكثير منها: لا تحكم بالشريعة؟؟؟.
[/size]
|
لماذا تريد أن تحشرني إلى زاويتك ..... إفهم يا أخا الإسلام
لسنا في مرحلة الإستضعاف لأن رسول الله قد بلغ الرسالة وأتمم لنا ديننا الذي أرتضاه لنا .... من عبادات ومعاملات وغيره ... وبين العقائد .... نحن في مرحلة الإعداد والعدة
تهاوننا في الإعداد لا يعني أننا مستضعفين بل لأننا ضعفاء من تلقاء أنفسنا ...
بدليل |أننا نملك عوض الدولة دولا ....بقي عليها أن تقوم بما قام به رسول الله .....
وحسب فهمك فإننا دول كفر ... ولا زالت تنطبق علينا المرحلة المكية ....فهل يجوز لنا حسب فهم الأخذ بالقرآن فقط بما نزل في المرحلة المكية ؟ خطأ يا الأمازيغي ...
فمثلا فريضة الصيام متى فرضت ؟ في السنة الثانية من الهجرة هل يمكن أن أتحجج بكوننا في المرحلة المكية مرحلة الإستضعاف ولا أصوم ....؟؟؟ حتى تكون لنا دولة ؟؟؟
كذلك بالنسبة لفريضة القتال .........فهل هذا واضح ؟؟؟ أم أزيد ؟؟؟
ما بترته من كلامك أعذرني عليه لأنه لا يستحق أن يرد عليه ....لأنه خارج الموضوع لذا فلاحظ أني اقوم باختصار كلامك ثم الرد عليه ....فلو لا اختصرت رجاء