روغان الثعالب
14-01-2015, 09:55 AM
روغان الثعالب
كثير من الناس لا يملك القدرة على فهم [ النص الشرعي ] فهما صحيحا لا عوج فيه ولا يمكنه تصور [ مسائله ] تصورا واضحا لا غبش فيه ولا إدراك [ مقاصده ومراميه ] إدراكا دقيقا لا قلق فيه
فهو يضرب [ النصوص ] بعضها ببعض دون [ تمحيص ] ولا [ تنقيح ] ولا [ تحقيق ] ..
يخلط بين [ كليات الشريعة ] و [ جزئياتها ] , [ مقاصدها ] و [ قواعدها ] ولا يكاد يفرّق بين [ صحة دليل ] و [ صحة إستدلال ]
فصار [ الفهم ] في [ فهمه ] أمرا [ غير منضبط ]
و [ التصور ] في [ تصوره ] غير [ مكتمل ] فأثّر ذلك في [ منهج ] تعامله مع [ النصوص ] و في [ معياريته ] و [ ذوقه ] إذ ليس [ العلم ] في كثرة [ الكلام ] و [ الجدال ] و [الخصام ] ولا في كمّ [ المعلومات ] و حجم [ الكتابات ]!
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( كفى بخشية الله علماً وكفى بالاغترار بالله جهلاً ) وقال أيضا : ( ليس العلم عن كثرة الحديث إنما العلم خشية الله ) فواضح من كلام هذا الصحابي الجليل أنّه قد عرّف العلم بما يثمره في نفس طالبه من معان تجلّي صفاء الفطرة وتحقق الغاية من الوجود فهي [ ثمرة ] يغذيها الإستعداد الفطري في الإنسان بماء الحياة لتفيض [ الحقائق ] على النفوس وكأنها طلل من الغيث أصابت أرضا مجدبة فأحيتها بإذن الله
لكنّنا ابتلينا - في هذا العصر - بفئام من الناس [ طويلة ] اللسان [ سيّالة ] الأقلام ساحرة [ البيان ] لكنها تبيع [ السراب ] وتسقي [ السمّ الزعاف ] فكأنها [ عقارب ] تحسن [ التمويه ] أو [ ثعالب ] تعشق [ الروغان ]
صحّ من حديث عائشة رضي الله عنها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: [ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ] [آل عمران:7] حتى بلغ: [ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ ] [آل عمران:7]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه؛ أولئك الذين سماهم الله فاحذروهم )
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه وسيأتي بعدكم زمان قليل علماؤه كثير خطباؤه فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح ومن كان بالعكس فهو مذموم )
وقال أيضا : ( لايزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا )
فاختر لنفسك أيّها الحبيب أيّ الطريقين تريد
كثير من الناس لا يملك القدرة على فهم [ النص الشرعي ] فهما صحيحا لا عوج فيه ولا يمكنه تصور [ مسائله ] تصورا واضحا لا غبش فيه ولا إدراك [ مقاصده ومراميه ] إدراكا دقيقا لا قلق فيه
فهو يضرب [ النصوص ] بعضها ببعض دون [ تمحيص ] ولا [ تنقيح ] ولا [ تحقيق ] ..
يخلط بين [ كليات الشريعة ] و [ جزئياتها ] , [ مقاصدها ] و [ قواعدها ] ولا يكاد يفرّق بين [ صحة دليل ] و [ صحة إستدلال ]
فصار [ الفهم ] في [ فهمه ] أمرا [ غير منضبط ]
و [ التصور ] في [ تصوره ] غير [ مكتمل ] فأثّر ذلك في [ منهج ] تعامله مع [ النصوص ] و في [ معياريته ] و [ ذوقه ] إذ ليس [ العلم ] في كثرة [ الكلام ] و [ الجدال ] و [الخصام ] ولا في كمّ [ المعلومات ] و حجم [ الكتابات ]!
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( كفى بخشية الله علماً وكفى بالاغترار بالله جهلاً ) وقال أيضا : ( ليس العلم عن كثرة الحديث إنما العلم خشية الله ) فواضح من كلام هذا الصحابي الجليل أنّه قد عرّف العلم بما يثمره في نفس طالبه من معان تجلّي صفاء الفطرة وتحقق الغاية من الوجود فهي [ ثمرة ] يغذيها الإستعداد الفطري في الإنسان بماء الحياة لتفيض [ الحقائق ] على النفوس وكأنها طلل من الغيث أصابت أرضا مجدبة فأحيتها بإذن الله
لكنّنا ابتلينا - في هذا العصر - بفئام من الناس [ طويلة ] اللسان [ سيّالة ] الأقلام ساحرة [ البيان ] لكنها تبيع [ السراب ] وتسقي [ السمّ الزعاف ] فكأنها [ عقارب ] تحسن [ التمويه ] أو [ ثعالب ] تعشق [ الروغان ]
صحّ من حديث عائشة رضي الله عنها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: [ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ] [آل عمران:7] حتى بلغ: [ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ ] [آل عمران:7]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه؛ أولئك الذين سماهم الله فاحذروهم )
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه وسيأتي بعدكم زمان قليل علماؤه كثير خطباؤه فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح ومن كان بالعكس فهو مذموم )
وقال أيضا : ( لايزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا )
فاختر لنفسك أيّها الحبيب أيّ الطريقين تريد
ودع عنك آراء الرجال وقولهم.... فقول رسول الله أزكى وأشرح
ولاتك من قوم تلهو بدينهم ... فتطعن في أهل الحديث وتقدح
إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه .. فأنت على خير تبيت وتصبح
ولاتك من قوم تلهو بدينهم ... فتطعن في أهل الحديث وتقدح
إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه .. فأنت على خير تبيت وتصبح
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة











