لاأدري ان كنت سأستطيع ان أوفيكم حقكم ...لأجل ما قيل في حقي ...حقا أشكر كل من مرة على هاته الصفحة .......وزينها بكلماته....
افتتح صفحة من صفحات
يوم 10 -07-08
ككل يوم تشرق شمس صباحه ....تكون صفحاتنا بيضاء ناصعة لم تخدش بعد....وكم من أمل أبعثه في نفسي....
....الساعة السادسة والنصف ...رنين صوت منبه الهاتف....كعادتي اكون متجاهلة لصوته ....توقضني امي متسائلة أن كنت غير ذاهبة للعمل اليوم...أنهض من فراشي بخطى متثاقلة...أقوم بكل الطقوس الصباحية.....إتجهة إلى المطبخ....ابحث عن الكأس الخاص بي لشرب الحليب فلا أحب تغيره ...صببت كاس قهوة تتخلله بعض القطرات من الحليب تسألني امي ان كنت أخطات في الإبريقين.....ألتزم الصمت كعادتي ....تبادلنا انا واختى وابي بعض أطراف الحديث لاستأدن بعد دلك منهم ........لااجد اجمل من آيات من الذكر الحكيم لافتتح به يومي ....بحثت عن إذاعة القران الكريم .....وهممت بتغيري ملابسي ..........قررت ان اخرج من البيت مبكرا قليلا ......تركت الكل في أمان الله ......نزلت الدرج وانا اردد في نفسي بسم الله توكلت على الله ولاحول ولاقوة إلا بالله......من حسني حظي وجدت الحافلة متوقفة ...بحثت بعينيا على أجد كرسي فارغ ....غير أنه سرعان ماتكرم على شاب بمكانه شكرته وجلست.....كانت المسافة ستكون أقصر لو انني ذهبت ماشية ....
ثاني شخص يصل إلى العمل بعد بديعة....الفتاة المسؤولة عن التنظيف ....على الرغم من انها كانت في غرفة من غرف المصلحة إلى اني ألقيت عليها تحية الصباح بصوت مرتفع لأعلمها بحضوري.....أول شئ أقوم به عند دخولي مكتبي هو تشغيل كل الاجهزة المحيطة بي ....كذلك لابد ان لاأنسى تحويل الخط الهاتفي إلى مكتبي .....شغلت الاجهزة .....ألقيت نظرة خاطفة على مواعيد اليوم......وإتجهت إلى غرفة تغير الملابس لإرتداء اللباس الخاص بالعمل......اليوم هو عملية الجرد الاسبوعي ....قمت بمراقبة المخزن ....وكلفت بديعة بترتيب وتنظيف بعض الاشياء .....عدت إلى مكتبى لاجد ان كل زملائي في العمل حضروا ....سألتهم عن ساعة دخولهم ...فالنظام صارم في المصلحة وساعة إثبات الحضور تكون بالثانية....
.....سألتني إحدى زميلاتي عن بوقالتي كيف كانت ....فتعجبت عن أي بوقالة تتحدث ...فأخبرتني ان علبة الحلوى التى قدمت لنا البارحة في حفل زفاف زميلة لنا كانت تحتوى على بوقالات....ولانني من محبي البوقالات .....إتجهة مسرعة إلى حقيبتي للبحث عنها ......
إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا--فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة -- وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه -- ولا كل من صافيته لك قد صفــا
إذا لم يكـن صـفو الوداد طبيعـة -- فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله -- ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده -- ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكـن بها -- صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا
التعديل الأخير تم بواسطة سدرة المنتهى ; 18-07-2008 الساعة 05:34 PM