على قول الاخ ماسي في ان السعودية لغتهم الثانية الانكليزية و ليس الفرنسية مثلنا أي سلفية "ياس ياس",,,و لتوضيح الامر نقلت هنا هذا الموضوع حتى يناقش بالطرق العلمية فصاحب هذا الموضوع من المشرق و مطلع على خبايا هذه المسألة و له أدلته
فلنناقشها بالادلة و ليست بالاتهامات بأن صاحب هذا الموضوع ناصري أو اي شيء اخر.. و حاقد على حكام السعوديةعندما إنفضح علماء السلاطين على الملأ وبانت سوئتهم للجميع أخذوا يرددون علينا الإسطوانة المشروخه بأن لحوم العلماء مسمومه ـ فإنتبهواـ وطبعاً يعنون بها لحوم هؤلاء ومشاخخ السروريه وحثالات الجاميه!
وفعلاً فأن لحومهم مسمومه لأنها من نتاج تلك الأجساد المُمتلئه النتنه والقذره فلا تورث إلا الأمراض المُستعصيه والتي تنشر بدورها الميكروبات المُعديه إذنً فهي بالقطع لحوم مسمومه ومذمومه أيضاً؟
فهم يعتقدون بأن تلك المقوله التحذيريه سوف تمنحهم الحصانه وتجنبهم النقد والتقريع الذي يصل عند البعض الى السب والشتم واللعن لأنهم خانوا الله وخانوا الرسول عليه الصلاة والسلام وفرطوا بالأمانه وخذلوا الأمه في أشد الظروف حلكه وتخلوا عن دورهم وأتخذوا الدين مطيةً كي يصلوا به الى أهدافهم وشهواتهم الدنيويه
لذلك تجدهم يُضفون على بعضهم البعض ضروباً من الرهبنه ونوعاً من التقديس فتجدهم ينافحون عن زملائهم في المهنه حتى لاتدور عليهم الدوائر فيتجرا عليهم بعض الناقمين لذا يُغطي بعضهم على أخطاء بعض!
فقد حولوا مذهبهم الى كهنوت ومنحوا مشايخهم العصمه والسمو ونافسوا في تقديسهم عتاة القبوريين كما يدعونهم!
حتى أنك تجد هؤلاء المنافقين لايسمحون بإنتقاد رموزهم الذين أتوا بالكوارث على الأُمه الإسلاميه حيث لم يُذكر في التاريخ الإسلامي القديم والمُعاصر أن قام مُفتياً فأفتى بالسماح لنصف مليون جندي مارينز كي يدخل بلاد الحرمين ويحمى بيضة إسلامهم المزيف!
يغضبون حينما نقول أن إبن باز ضال ومن علماء السلطان أو أنهُ كان من علماء السلطه وحاشية الملوك المنهي عنها لدى العلماء الربانيين!
فهم ينفون عنه الأخطاء ويعصمونه من الزلل ويضعونه في مرتبة الأنبياء والصحابه ويضعون عليه هالة من التقديس فهو بمثابة خميني الشيعه وهم أيضآ الأكثرتخلفآ وجهلآمن عوام السنة!
ونسوا بأنه قد أحرق نفسه بنفسه ووقع في شر أعماله وذلك حينما أفتى في البدايه بعدم جواز الإستعانه بالكافر حتى ولو للضروره القصوى وذلك في أيام جمال عبدالناصر حينما كان في نزاع وتنافس مع المقبور الملك فيصل فأمره بأن يبيض له تلك الفتوى حتى يُضعف من موقف عبدالناصر!
مع العلم بأن عبدالناصر في وقتها قد إستعان بخبراء روس فقط حيث جلب بعض المُهندسين الروس وكانوا مدنيين لغرض بناء السد العالي ولم يجلبهم لأجل القتال أو الدفاع عن مصر ومع هذا رفع إبن باز عقيرته وحرم تحريماً كاملاً الإستعانه بهم بل وأغلق الباب على الإستعانه حينما قال حتى ولو كانت للضروره!
ثم عاد إبن باز نفسه فكسر فتواه السابقه وباض لنا فتوى جديده مُخالفه لفتواه التي باضها في السابق من أجل فيصل فأفتى بضرورة الإستعانه بالمُجندات الأمريكيات حتى يحمين عرضه ويدافعن عن دينه ويؤمنن عرش آل سعود!
فهل مثل هذا المُفتي يستحق أن يُتبع أو يترحم عليه!؟
وهو الذي شرعن حصار الشعب العراقي ومات ويديه لازالت مُلطخه بدماء مليون ونصف مدني عراقي كان من بينهم نصف مليون طفل بريء فبأي وجه سيُقابل ربه!؟
فماذا قدم إبن باز للإمه الإسلاميه غير سفك الدماء والتآمر مع الأعداء ودعم الصهاينه بفتواه المشهوره والتي شرع فيها وأباح الصلح مع إسرائيل فقام جميع أعضاء الكنيست الإسرائيلي مُصفقين له على تلك الفتوى العار!
وماذا ورث للمسلمين من علمه سوى الموت والتقاتل والعداء ونصرة الأعداء وإضفاء الشرعيه على دويلة إسرائيل المسخ؟
ويكفى أن من فتاويه الخربوطيه تلك الفتوى المسخره التي كفر فيها كل من يقول بأن الآرض تدور حول نفسها وتلك نص الفتوى التي ذكرها في كتابه!
فقد نشرت الرئاسة العامة لإداراة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض في عام 1402 هـ/1982م كتاباً من تأليف سماحته!
حيث إستدل سماحة العلامة بأنَّه :
لو كانت الأرض تدور كما يزعمون لكانت البُلدان والأشجار والأنهار لا قرار لها، ولشاهد الناس البُلدان المغربية في المشرق والبلدان المشرقية في المغرب، ولتغيرت القبلة على الناس لأن دوران الأرض يقتضي تغيير الجهات بالنسبة للبلدان والقارات هذا إلى أنه لو كانت الأرض تدور فعلاً لأحسَّ الناس بحركة كما يحسون بحركة الباخرة والطائرة وغيرها من المركوبات الضخمة(
ووصف المسلمين الذين يؤمنون بكروية الأرض بأنهم يتبعون كلَّ ناعق يُريد أن يفسد عقيدة المسلمين وبأنهم بعيدون عن استعمال عقولهم وأنهم أعطوا قيادهم لغيرهم فأصبحوا كبهيمة الأنعام العجماء بعد أن فقدوا ميزة العقل.
وقد خلص الشيخ ابن باز إلى أن:
)القائل بدوران الأرض ضال قد كفر وأضل كذَّب القرآن والسنة، وأنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراً مرتداً ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين .. ( وهذا يدل على تخلف الرجل وجهله المُطبق ولاأعرف من هو البهيمه الحقيقي هل هو من يعتقد ويقول بالحقيقة العلميه لدوران الأرض أم البهيمه العجماء وأعمى البصر والبصيره هو من يتبع الأعور الدجال فهد بن عبدالعزيز ويبيض له فتوى مُفصله على مقاسه ويعتبر أن الجنود الأمريكان الذين يُقتلون في المعارك بحكم الشهداء!
بالمناسبه فأن الجمبازيه قد رفعوا تلك الفتوى من الكتب ومسحوها من بعض المصادر منعاً للإحراج!
والله إن هؤلاء هم العدو فأحذروهم لأنهم يغررون بالملايين ويخدعون الأمه الإسلاميه حينما يظنوا بهم الخير وهم في الحقيقه خونه ومأجورين.
وعليه فأن من يترعرع على أيدي هؤلاء الجهله المنافقين سوف يستمر في عبادة آل سعود ويتمسح ببول مشاخخهم!
فهل مثل هؤلاء يُتبعون وهم باعوا دينهم وتحولوا الى علماء سلطه يفصلون الفتوى حسب الطلب وعلى قدر المقاس؟
المُصيبه أنهم يُخرجون من المله كل من يخلع هذا الطاغيه الخائن وفي الحقيقه هم الخوارج الحقيقيين لأنهم خرجوا عن الرساله المُحمديه وخالفوا أمر الله وشرعه حينما كتموا الحق وأضلوا الناس
فإنظروا من جاء بعد إبن باز ومن هو خليفته؟
إنه المُفتي العام للمهلكه عبدالعزيز آل الشيخ وسبحان الله كلاهما كانا عميان ولاأعرف هل أصبح تقليداً لدى آل سعود أن يوظفوا عميان البصر والبصيره في منصب المفتي العام حتى لايُبصر مايدور حوله؟
المُشكله أن هذا المُفتي الأخرق تحول الى مُفسي لآل سعود ويُقاد كالنعجه الهرمه لمجلس الملك ولايستحي وهو يُجر كالدابه الى لقصر الملك كي يُضفي عليه الشرعيه ولاأدري هل قرأ هذا الأعمى المدعو بآل الشيك ماجاء في الأحاديث الشريفه والأثر عن مشائخ السلاطين وعن من يتردد على الملوك والأُمراء ممن يزعمون بأنهم علماء!؟
سأتبرع لسماحة المُفسي العلام وأذكر له بعض الأحاديث التي ذكرت عن هؤلاء الدجالين الذين يترددون على مجالس السلاطين وأتمنى من إبن عمه العفن صالح أو إبنة عمه آسيا أو حتى محمد المُكنى بناب أن يقرأ له تلك الأحاديث حتى يفقه ماهو دور العلماء الربانيين وليس عميان السلاطين :
أخرج الحسن بن سفيان في مسنده , والحاكم في تاريخه , وأبونعيم , والعقيلي , والديلمي , والرافعي في تاريخه عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العلماء أُمناء الرسل على عباد الله مالم يُخالطوا السلطان , فإذا خالطوا السلطان , فقد خانوا الرسل فإحذروهم وإعتزلوهم )).
وأخرج العسكري عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال:
( الفقهاء أُمناء الرسل , مالم يدخلو الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فإحذروهم ).
وأخرج الحاكم في تاريخه والديلمي عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مامن عالم أتى صاحب سلطان طوعاً إلا كان شريكه في كل لون يُعذب به في نار جهنم ).
وأدعوا الله أن يحشر إبن باز وإبن عثيمين مع الهالك فهد بن عبدالعزيز .
وأخرج أبوعمرو الداني في كتاب " الفتن " عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لاتزال الأمه تحت يد الله وكنفه , مالم يُماري قراؤها أُمراءها ).
وأخرج الديلمي في " مسند الفردوس " عن أبي هريره رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا رأيت العالم يُخالط السلطان مُخالطه كثيره فإعلم أنهُ لص ) .
وأخرج الديلمي عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من تقرب من ذي سلطان ذراعاً تباعد الله منه باعاً ).
وأخرج الديلمي أيضاً عن أبي الأعور السلمي رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إياكم وأبواب السلطان ).
وأخرج الدارمي عن إبن مسعود رضى الله عنه قال :
( من طلب العلم لأربع دخل النار : ليُباهي به العلماء , ويُماري به السفهاء , أو ليصرف به وجوه الناس أليه , أو يأخذ به من الأُمراء ).
وأخرج إبن عساكر عن إبن عباس رضى الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( سيكون قوم بعدي من أُمتي يقرؤون القرآن ويتفقهون في الدين ويأتيهم الشيطان فيقول لهم :
لو أتيتم السلطان فأصلح من دنياكم! فإعتزلوهم بدينكم ولايكون ذلك , كما لايجتنى من القتاد إلا الشوك , كذلك لايجتنى من قربهم إلا الخطايا ).
وهذه الأحاديث كلها تنطبق على علماء الشر ومشائخ إبليس من علماء إبن سعود وهم مثال حي وواقعي لكل ماجاء في فحوى ومعاني تلك الأحاديث؟
ويجب فضحهم على الملأ وكشفهم حتى لايغشوا العامه ولايُغرروا بالشباب وكل من يقول بأنهُ لايجوز ذكرهم أو التعريض بهم فهو مُخطأ وضال ؟
فقد جاء في الأثر :
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر , نبأنا إبن حسان نبأنا أحمد بن أبي الحواري قال :
قلت لأبي سليمان تُخالف العلماء!؟
فغضب وقال : ( أرأيت عالماً يأتي باب السلطان فيأخذ الدراهم )!؟
إذاً فهؤلاء ليسوا بعلماء وهم ليسوا أهلاً لأن يتبوأوا تلك المكانه بل هم موظفين لدى السلطه ويجب فضحهم وكشف عوارهم حتى لاينخدع البسطاء بهم.
بل إن أغلبهم يحمل رتبة دبوس في المباحث ويتجسس على طلابه وأقاربه ويقوم بأدوار مشبوهه في التحقيق كما ظهر جلياً في مُقابلة عايض القرني مع بعض المشائخ وهو يقوم بالتحقيق معهم في التلفزيون السعودي!
ومن يُتابع هؤلاء الموظفين على وسائل الإعلام وظهورهم الطاغي على الفضائيات يعرف أن في قلوبهم مرض وأنهم يُصرون على غش الأمه والتغرير بالناس حتى تحولوا الى
مشائخ فيديوكليبات وحسب الطلب في القنوات الفضائيه أي على غرار طلبات الأغاني وبرامج إطلب تسمع!
فبعضهم تعاقد مع قنوات الجوهره البراهيم في الأم بي سي كسلمان العوده الذي لايخجل حينما يظهر على تلك القنوات الداعره ويُشجع الشباب كي يتابعوها!
الى مشائخ قنوات الإي آر تي الى مشائخ روتانا في قناة الرساله الى قنوات آل سعود التي تملأ الفضاء بالعهر والمجون وهؤلاء الدجالين أصبحوا أحد أدواتها التخريبيه!
ناهيك عن المنح الملكيه والأٌعطيات السلطانيه والرشى والخرجيات والأراضي والشيكات فهل هؤلاء علماء ربانيين أم هم علماء مرخانيين؟
وقد وصلوا من الصفاقه والنفاق بحيث يظهر الواحد فيهم في خطبته وهو يصطنع البكاء ويعتصر الدمع وينتحب ويتأوه دجلاً ونفاقاً!
ومن قال أن التعصر لأجل البكاء الكاذب والإدعاء بالخشوع هو من شروط الدين أو من علامات المُتدين!
بل هي من علامات المُنافق ومن صفات الأفاك الكاذب.
وحينما يظهر لك خطيب الحرم عبدالرحمن السديس وهو يتقلب كالفقمه المُكتنزه باللحم وكانهُ كيس قمامه محشو بالأوساخ حتى أنهُ لايستطيع أن يُحريك عجيزته بسبب الإفراط في أكل أموال الحرام وقبض الرشى!
وشيخ المَنصر هذا يرتدي بشت من الدرجه المُمتازه مُطرز بالذهب ولوباعه لأعال خمسة أُسر فقيره في غزه ولمدة شهر كامل!
ثم يبدأ بالتمثيل المُقرف وتقمص دور الورع المُتعبد وهو يُحشرج في صوته وينتحب دلاله على الخشوع والخوف من الله بينما في الواقع هو يُفكر بالوليمه الملكيه الموعوده والتي سيطفحها بعد أن يفرغ من صلاته!
فيختمها بالدعاء الحماسي لولي خمره وراعي نعمته فيدعو له بالصحه والعافيه وطول العمر وأن يرزقه ببطانه على شاكلته!
تلك هي اللحوم والشحوم المسمومه التي يُنذرون بها الناس ويهددونهم بالعقوبه الربانيه في حال مُست أو لعنت!
ثم تأتيك تلك اللحوم التي تفوح منها روائح الجيف من أمثال هذا الخبيث عبدالمحسن العبيكان خادم الأمريكان وسعد بريك دانس وقايض العرني ومالف لفهم !
فالعُبيطان المُهان يعتبر أن مُقاطعة من يسب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام هو تُمرد على الدوله وخروج عن طاعة ولي الأمر ولذلك فهو يُمانع المقاطعه لمُجرد أنهم فقط سبوا الرسول!
وبنفس الوقت كان يدعو بوجوب إطاعة ولي الأمر الغازي بول بريمر ويُلزم بإتباع من يُعينه لأنهُ حاكمٌ مُتغلب!
وهو يبيح إستخدام السحر لفك السحر والسبب لأن أسياده آل سعود ونسائهم لايقضون حوائجهم إلا بممارسة ضروب الشعوذه وطرق السحر فكيف يجرؤ ويَحرمهم من ممارسته!
وأما الشخ الآخر فهو المدعو سعد البريك فهذا المُنافق قد تحول الى خوي ومُفتي خاص لدى الطفل المُعجزه عزوزي وعليه فهو يُفصل الفتاوى على قياس آل إبراهيم أخوال ذلك الورع!
وهو خبير أيضاً في فن التمثيل حيث يظهر ذلك النصاب وهو ثائر وناقم على بعض الفضائيات التي تبث الفساد ليس لأنها تبث مايُغضب الله؟
لا.. بل لأنها لم تستظيفه على شاشتها ولم تمنحه الفرصه كي يفرغ مافي عقله السقيم من ترهات وأفكار مريضه ولكي يُشيد بولاة خمره وحُماة عهره على منبر معروف وحتى يُفرد ويُبرز لنا عضلاته فيُهاجم بني علمان وليبرال دون أن يتطرق لمن يدعمهم ومن يقف خلفهم!
وسعد بريك هذا من ذوو اللحوم الجاهزه المشويه يعني قطع الستيك وعادةً ماتكون بائته أو مُثلجه لذلك فسمومها خطره!
أما الشخ الأخر فهو عائض القرني صاحب صرعة ( إعتزل المنابر قبل أن يعرفوا إلي أنت خابر ) فهو أول من سن تلك السنه السيئه وهي موضة الإعتزال الكاذب في مناوره مفضوحه لترك الأضواء في الساحه الجمبازيه حتى يُفتقد البدرُ فيتم إستدعاه من قبل ولاة الخمر كي يعود الى الأضواء وهو أيضاً صاحب حركة فكرة رجاءاً لاتزعجوني وإتركوني وحيداً في صومعتي كي أُعد بقية ريالاتي من لاتحزن!
وقد أصبح الشغل الشاغل للساحه الفنيه التي تهتم بشؤون أخبار الفنانات المُعتزلات حيث بدأت تترقب آخر إبداعات هذا الشخ المُعتزل قايض العرني!
وأما بقية مشائخ الحيض والنفاس فهم مشغولون هذه الأيام بآخر أخبار المسيار وماهي آخر التطورات في هذا المضمار
وهؤلاء يتعيشون من وراء تلك المهنه القميئه إبتداءاً من السدلان الى الفوزان الى بقية الشله ممن لووا عنق الفتيه وجعلوها وسيله تكسبيه وجسر للوصول الى رضى ولي الخمر ففصولها على مقاس رغباته وجعلوها على هوى شهواته!
والثمن هو مُجرد منح لأراضي شاسعه أو مزارع واسعه مع شيكات مبوبه ومع هذا تجد من يُطلق عليهم علماء ربانيين ويُحذرون من المس بهم أو التعرض لهم!
فهؤلاء هم من حذر منهم الرسول الكريم وهم من كان ينبه منهم الصحابه في سيرهم يخشون من فسادهم؟
منقول