وَأَخِيرًا.."غَمَسَتِ" السَّعُودِيَّةُ يَدَهَا..
31-03-2015, 09:36 AM
وَأَخِيرًا.."غَمَسَتِ" السَّعُودِيَّةُ يَدَهَا..
عداوة السني للرافضي عداوة عقدية قديمة.. بدأت قبل "السعودية" و"إيران".. وستبقى بعدهما..ما دامت سنَّةٌ ورفض..
وإن سال دم في سبيل هذه العداوة في عصرنا هذا.. فيندر أن يكون سعوديا أو إيرانيا..بل هو عراقي أو سوري أو لبناني أو يمني..مع أن نقاط التماس بين الدولتين "الوصيتين" على النحلتين كثيرة..والمواجهة المباشرة ممكنة في أي وقت..تُحسم فيها القضية مرة واحدة...
هذه الحرب بالوكالة..سنانية كانت أو لسانية.. خرجت –أو تكاد تخرج- بالعداوة السنية-الرافضية عن سياقها العقدي..إلى سياق سياسي ومصلحي..من "الضفتين": "الضفة" السنية..و"الضفة" الرافضية..
فمن "الضفة" السنية.. انحصر أعداء الإسلام الصحيح كلهم في الرافضة..وصار جهادهم مقدما على جهاد كل فرقة كافرة أو ضالة..
ومن "الضفة" الرافضية.. انحصر أعداء "آل البيت" في "الوهابية" وسائر "النواصب" الذين هم أضل من الأنعام!
نعم.. لا جرم أن معسكر المسلم السني في الحرب بين النحلتين.. وبين الدولتين –اليوم-..ينبغي أن يكون معسكر النحلة السنية..والدولة السعودية..ولست آسى على رافضي من أي جنسية كان..ولا أخذِّل سُنِّيا من أي جنسية كان..
ثم لا عجب أن تنصهر الحمية الدينية والحمية الوطنية والإقليمية في بوتقة واحدة..وتخدم هدفا واحدا..إذا كانت الحمية الدينية هي الأصل المهيمن..
لكن أن تُلبس الحمية الوطنية لباس الحمية الدينية..لتصغى أفئدةٌ إلى قضية ما..قد لا يكون لها من النبل –مهما بلغت منه عند أهلها- نبل القضية السُنِّية.. فذلك مما يُنكر..ولا تحمد عاقبته..
هل كان الأمر ليكون على ما هو عليه اليوم لو لم يكن الرافضة اليوم غرماء للسعودية سياسيا؟ هل كان الأمر ليكون كذلك لو كانت الدولتان "الوصيتان" على النحلتين في معسكر واحد؟
ثم إن في الدنيا من أعدائنا يهودا ونصارى.. وهندوسَ ومجوسا.. وخوارج وأفراخ معتزلة وعلمانيين.. فعلامَ التفرغ لغرماء السعودية من رافضة فقط؟!
فنعم..عادِ الرافضة يا جزائري ويا تونسي ويا مغربي ويا ليبي ويا مصري...وحاربهم –إن لزِم-..لكن إياك أن تُفردهم بالعداوة والبغضاء..حتى لا يسع قلبك بغض غيرهم من أعداء الملة ومنافقي الأمة..وإياك أن تبغضهم بغضا أزِمَّتُه معلقة بهوًى شرقي أو غربي..
يقال لك –اليوم- أبغض "الرافضي" فهو أشد عداوة للدين من اليهودي..ويقال لك غدا (إذا ذاب الجليد!)..ترفق بـ"الجعفري"..فمذهبه من المذاهب القريبة إلى مذهب أهل السنة!
لم يسؤني أن اتبعت السعودية (أخــــــــــــــــــــــــــــــــيرا!) "الحزم".. ونزعت "الحناء المربوطة في يديها" لتحارب من يرفض الشيخين و"يرفضها" بأرواح سعودية.. وطائرات سعودية..
وهذه الحرب –وإن كانت الحرب بين المسلمين كريهة- ستفقأ ورما مُلئ صديدا..وستورد من الأنباء والأحوال في هذه القضية أصدقها..كما قال أبو تمام:
السيف أصدق أنباء من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب
أما بعد رافضة اليمن..فـ"إسرائيل" أقرب..وقتالها أطيب!
وإن سال دم في سبيل هذه العداوة في عصرنا هذا.. فيندر أن يكون سعوديا أو إيرانيا..بل هو عراقي أو سوري أو لبناني أو يمني..مع أن نقاط التماس بين الدولتين "الوصيتين" على النحلتين كثيرة..والمواجهة المباشرة ممكنة في أي وقت..تُحسم فيها القضية مرة واحدة...
هذه الحرب بالوكالة..سنانية كانت أو لسانية.. خرجت –أو تكاد تخرج- بالعداوة السنية-الرافضية عن سياقها العقدي..إلى سياق سياسي ومصلحي..من "الضفتين": "الضفة" السنية..و"الضفة" الرافضية..
فمن "الضفة" السنية.. انحصر أعداء الإسلام الصحيح كلهم في الرافضة..وصار جهادهم مقدما على جهاد كل فرقة كافرة أو ضالة..
ومن "الضفة" الرافضية.. انحصر أعداء "آل البيت" في "الوهابية" وسائر "النواصب" الذين هم أضل من الأنعام!
نعم.. لا جرم أن معسكر المسلم السني في الحرب بين النحلتين.. وبين الدولتين –اليوم-..ينبغي أن يكون معسكر النحلة السنية..والدولة السعودية..ولست آسى على رافضي من أي جنسية كان..ولا أخذِّل سُنِّيا من أي جنسية كان..
ثم لا عجب أن تنصهر الحمية الدينية والحمية الوطنية والإقليمية في بوتقة واحدة..وتخدم هدفا واحدا..إذا كانت الحمية الدينية هي الأصل المهيمن..
لكن أن تُلبس الحمية الوطنية لباس الحمية الدينية..لتصغى أفئدةٌ إلى قضية ما..قد لا يكون لها من النبل –مهما بلغت منه عند أهلها- نبل القضية السُنِّية.. فذلك مما يُنكر..ولا تحمد عاقبته..
هل كان الأمر ليكون على ما هو عليه اليوم لو لم يكن الرافضة اليوم غرماء للسعودية سياسيا؟ هل كان الأمر ليكون كذلك لو كانت الدولتان "الوصيتان" على النحلتين في معسكر واحد؟
ثم إن في الدنيا من أعدائنا يهودا ونصارى.. وهندوسَ ومجوسا.. وخوارج وأفراخ معتزلة وعلمانيين.. فعلامَ التفرغ لغرماء السعودية من رافضة فقط؟!
فنعم..عادِ الرافضة يا جزائري ويا تونسي ويا مغربي ويا ليبي ويا مصري...وحاربهم –إن لزِم-..لكن إياك أن تُفردهم بالعداوة والبغضاء..حتى لا يسع قلبك بغض غيرهم من أعداء الملة ومنافقي الأمة..وإياك أن تبغضهم بغضا أزِمَّتُه معلقة بهوًى شرقي أو غربي..
يقال لك –اليوم- أبغض "الرافضي" فهو أشد عداوة للدين من اليهودي..ويقال لك غدا (إذا ذاب الجليد!)..ترفق بـ"الجعفري"..فمذهبه من المذاهب القريبة إلى مذهب أهل السنة!
لم يسؤني أن اتبعت السعودية (أخــــــــــــــــــــــــــــــــيرا!) "الحزم".. ونزعت "الحناء المربوطة في يديها" لتحارب من يرفض الشيخين و"يرفضها" بأرواح سعودية.. وطائرات سعودية..
وهذه الحرب –وإن كانت الحرب بين المسلمين كريهة- ستفقأ ورما مُلئ صديدا..وستورد من الأنباء والأحوال في هذه القضية أصدقها..كما قال أبو تمام:
السيف أصدق أنباء من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب
أما بعد رافضة اليمن..فـ"إسرائيل" أقرب..وقتالها أطيب!
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!















