تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ابن ع

 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:33 PM
السلام عليكم أخي العزيز آدم
كلامك عاطفي خالي من الدليل وفيه من التكفير ما فيه والعياذ بالله

اقتباس:
ولكن في الحديث السابق لم يقل:: وإن تعامل بالربا وجعل الربا والبنوك الربية حلالا !!
هذا تكفير منك لأنه ليس كل من يعمل بالربا يعتبر مستحلا له كما توهمت
الإستحلال يكون بأن تعتقد أن الربا حلال فهل شققت عن صدرهم؟
ما يقال في التعامل بالربا أنها معصية
ومادام أنها معصية فلا يجوز الخروج عليهم لقول النبي صلى الله عليهم إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان

اقتباس:
ولم يقل:: وإن جعل الزنا والدعارة تجارة مربحة في الوطن.!!
هذا ليس كفرا بل فسق
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .

وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .

اقتباس:
ولم يقل :: وإن إستباح بيع الخمر وأصبح يصدر ويستورد كل أنواعها !!!
ما قيل في الربا يقال في الخمر

اقتباس:
ولم يقل :: وإن والى اليهود والنصارى و أصبح يلعق نعالهم ويتذلل لهم !!!
المولاة كفر مخرج من الملة وبما أنك كفرت رئيسنا بوتفليقة فعليك بالبينة على ما قلت
قل الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .

ولكن ربما أنت لا تفرق بين المولاة والمداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم .انتهى
.

اقتباس:
ولم يقل :: وإن فتح أرضه وبحره وجوه لقوات اللقطاء لتحتل بلاد المسلمين وتغتصب بناتنا ونسائنا وحتى رجالنا وشيوخنا !!
سبحان الله أين فتح رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة بحره وجوه؟؟؟؟
هذا كذب إتقي الله

اقتباس:
ولم يقل :: وإن جوع شعبه ونهب خيرات بلده ووضع 2000مليار دولار في بنوك الصهاينة ليستفيدوا بها وإخواننا محرومون من أبسط حاجات الحياة في فلسطين والصومال !!!
هذا لم يفعله رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله وحتى لو فعله فهذا ليس كفرا وبالتالي لا يجوز الخروج عليهم بل يجب طاعتهم في المعروف والصبر على آذاهم
عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي ( قال :
(( من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية ))
عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ))

اقتباس:
ولم يقل :: وإن عطل شرع الله وطبق قوانين الكفر على الأمة بقوة الحديد والنار !!
1-ليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا فتأمل
2-الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفر مخرج من الملة كما قال ابن عباس
3-كل ما ذكرت هو فسق وجور ونحن أمرنا أن نطيع أمراء الفسق والجور في المعروف كما تقدم والصبر على آذاهم

اقتباس:
ولم يقل :: وإن سمح للمبشرين والمنصرين وساعدهم في نشر الكفر والردة في بلاد المسلمين !!
هذا يحتاج إلى دليل لا عواطف هوجاء
قال الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .

اقتباس:
ولم يقل في الحديث السابق أمورا كثيرة يقوم بها هؤلاء الحكام الأقزام العملاء...
حاشاه النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبرنا عن مثل هذه الأمور المهمة لقد بين لنا هذا في حديث شافي كافي
عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال :
(( أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون.
قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه
))
ولكنكم ركبتم عواطفكم فكنتم حقا عملاء أمريكا بمخالفتكم للنبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
ويبدو أن الصهاينة والأمركان قد تفطنوا لفكر الإنبطاح والتملق الذي يمارسه مشايخ القصور فعملوا بهذه الفتاوي الساقطة...وأصبحوا هم من يعينون الحكام ويباركونهم لذلك تجد كل حكام المسلمين اليوم يظهرون الولاء المطلق لبوش والصهاينة والبراءة من فلسطين والمسلمين ...نعم لقد فقه بوش فقه الإنبطاح هذا و أصبح يعين من يواليه ويعزل من يرفضه كما يحدث في أفغانستان والعراق وفلسطين وسائر بلاد المسلمين...وبعد مباركة بوش للعبد المطيع يأتي دور مشايخ القصور لتأليف المجلدات في مدح وإختراع مزايا خيالية لهذه الدمى المتحركة التي أبتلينا بها من طنجة إلى جاكارتا..وكل مسلم غيور يرفض حكم هؤلاء الديوثين والمخنثين الخونة تسلط عليه نعال الحكام الخونة ليوصف بأبشع الصفات ...أولها خارجي ...وآخرها مرتد خارج عن الملة...ولست عن أي ملة يتحدثون...ربما ملة بوش وأولمرت !!!
1-الخروج عن الحكام هو بحد ذاته خدمة لأمريكا وذلك لسببين:
السبب الأول:لأن فيه مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ومن خالف نبيه عليه الصلاة والسلام فلينتظر تسلط الأعداء
السبب الثاني:لأنه يحدث الفوضى والفتن في البلاد وهذا ما يرح أمريكا ويجعلها تنتهز الفرصة وتحتل البلاد
2-أمريكا والصهاينة وغيرهم من الكفرة أعدائنا منذ القدم سواء طبقنا وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا
3-الفكر الإنبطاحي هو فكركم فقد إنبطحتم لعواطفكم التي دمرت بلادكم وجاءت بأمريكا إليكم
4-يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"
فكما ترى من قول شيخنا أننا نعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ولكن هذا لا يقتضي كفرهم أو الخروج عليهم بل يجب أن نرجع إلى ديننا
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل رجعنا إلى ديننا
5-الحكام الظلمة عقوبة من الله
ال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.

- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها
" اهـ.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:35 PM
اقتباس:
تحداكم وأتحدى مشايخم أن تعطوني قول ولو لتابعي قال بوجوب طاعة الأمير إذا عطل شرع الله وتعامل بالربا
كلام أئئمة السنة في حكم تحكيم القوانين الوضعية


إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (المتوفى سنة :241)


قال إسماعيل بن سعد في "سؤالات ابن هاني" (2/192) "سألت أحمد: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: "كفر لا يخرج من الملة".
ولما سأله أبو داود السجستاني في سؤالاته (ص 114) عن هذه الآية؛ أجابه بقول طاووس وعطاء المتقدمين.
وذكر شيخ الإسلام بن تيمية في "مجموع الفتاوى" (7/254)، وتلميذه ابن القيم في "حكم تارك الصلاة" ( ص 59-60): أن الإمام أحمد -رحمه الله- سئل عن الكفر المذكور في آية الحكم؛ فقال: "كفر لا ينقل عن الملة؛ مثل الإيمان بعضه دون بعض، فكذلك الكفر، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه".


الإمام محمد بن نصر المروزي (المتوفى سنة :294)


قال في "تعظيم قدر الصلاة" (2/520) ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين؛ إذ جعلوا للكفر فروعاً دون أصله لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام، كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعاً للأصل، لا ينقل تركه عن ملة الإسلام، من ذلك قول ابن عباس في قوله: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ).
وقال (2/523) معقباً على أثر عطاء: "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم وفسق دون فسق"-: وقد صدق عطاء؛ قد يسمى الكافر ظالماً، ويسمى العاصي من المسلمين ظالماً، فظلم ينقل عن ملة الإسلام وظلم لا ينقل".



شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري (المتوفى سنة :310)



قال في "جامع البيان" (6/166) وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: نزلت هذه الآيات في كفّار أهل الكتاب، لأن ما قبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت، وهم المعنيون بها، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم، فكونها خبراً عنهم أولى.
فإن قال قائل: فإن الله تعالى قد عمّ بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله، فكيف جعلته خاصاً؟!
قيل: إن الله تعالى عمّ بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كلّ من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس".


الإمام أبو بكر بن الآجري رحمه الله


قال رحمه الله في الشريعة (1/342) (ومما يتبع الحرورية مِن المتشابه قول الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ويقرؤون معها: (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك فهؤلاء الأئمة مشركون).


الإمام ابن بطة العكبري (المتوفى سنة :387)


ذكر في "الإبانة" (2/723) "باب ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج به من الملّة"، وذكر ضمن هذا الباب: الحكم بغير ما أنزل الله، وأورد آثار الصحابة والتابعين على أنه كفر أصغر غير ناقل من الملة".


الإمام ابن عبد البر (المتوفى سنة : 463)


قال في "التمهيد" (5/74) " وأجمع العلماء على أن الجور في الحكم من الكبائر لمن تعمد ذلك عالماً به، رويت في ذلك آثار شديدة عن السلف، وقال الله عز وجل:
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )،( الظَّالِمُونَ )،( الْفَاسِقُونَ ) نزلت في أهل الكتاب، قال حذيفة وابن عباس: وهي عامة فينا؛ قالوا ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك رجل من أهل هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر روي هذا المعنى عن جماعة من العلماء بتأويل القرآن منهم ابن عباس وطاووس وعطاء".
وقال رحمه الله في التمهيد (17/16) (وقد ضلت جماعة من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة في هذا الباب فاحتجوا بهذه الآثار في تكفير المذنبين واحتجوا من كتاب الله بآيات ليست على ظاهرها مثل قوله عز وجل: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)).


الإمام السمعاني (المتوفى سنة :510)


قال في تفسيره للآية (2/42) "واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم".


العلامة ابن الجوزي (المتوفى سنة : 597)


قال في "زاد المسير" (2/366) وفصل الخطاب: أن من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً له، وهو يعلم أن الله أنزله؛ كما فعلت اليهود؛ فهو كافر، ومن لم يحكم به ميلاً إلى الهوى من غير جحود؛ فهو ظالم فاسق، وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ أنه قال: من جحد ما أنزل الله؛ فقد كفر، ومن أقرّ به؛ ولم يحكم به؛ فهو ظالم فاسق".


".


الإمام القرطبي (المتوفى سنة :671)


وقد نقل إجماع المفسرين على أن ترك الحكم ليس كفرا أكبرا أبو العباس القرطبي صاحب المفهم حيث قال: (وترك الحكم بذلك ليس بشرك بالاتفاق فيجوز أن يغفر، والكفر لا يغفر, فلا يكون ترك العمل بالحكم كفرا) "المفهم" (5/117-118).
وقال في "المفهم" (5/117) "وقوله ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج! ، ولا حجة لهم فيه؛ لأن هذه الآيات نزلت في اليهود المحرفين كلام الله تعالى، كما جاء في الحديث، وهم كفار، فيشاركهم في حكمها من يشاركهم في سبب النزول.
وبيان هذا: أن المسلم إذا علم حكم الله تعلى في قضية قطعاً ثم لم يحكم به، فإن كان عن جحد كان كافراً، لا يختلف في هذا، وإن كان لا عن جحد كان عاصياً مرتكب كبيرة، لأنه مصدق بأصل ذلك الحكم، وعالم بوجوب تنفيذه عليه، لكنه عصى بترك العمل به، وهذا في كل ما يُعلم من ضرورة الشرع حكمه؛ كالصلاة وغيرها من القواعد المعلومة، وهذا مذهب أهل السنة".


شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى سنة :728)


وقال في منهاج السنة (5/130) في قوله تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) [النساء:65] وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية".
قال في "مجموع الفتاوى" (3/267) والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
وقال في "مجموع الفتاوى" (7/312) "وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة".


الإمام ابن قيم الجوزية (المتوفى سنة :751)


قال في "مدارج السالكين" (1/336) والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.
وقال في "الصلاة وحكم تاركها" ( ص 72): "وههنا أصل آخر، وهو الكفر نوعان: كفر عمل. وكفر جحود وعناد. فكفر الجحود: أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحوداً وعناداً؛ من أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه. وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه.وأما كفر العمل: فينقسم إلى ما يضاد الإيمان، وإلى ما لا يضاده: فالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبيِّ، وسبه؛ يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله ، وترك الصلاة؛ فهو من الكفر العملي قطعاً".


الحافظ ابن كثير (المتوفى سنة :774)


قال رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (2/61): ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) لأنهم جحدوا حكم الله قصداً منهم وعناداً وعمداً، وقال ههنا: (فَأُوْلَئِكَ هُم الظَّالِمُونَ) لأنهم لم ينصفوا المظلوم من الظالم في الأمر الذي أمر الله بالعدل والتسوية بين الجميع فيه، فخالفوا وظلموا وتعدوا".


الإمام الشاطبي (المتوفى سنة :790)


قال في "الموافقات" (4/39): "هذه الآية والآيتان بعدها نزلت في الكفار، ومن غيّر حكم الله من اليهود، وليس في أهل الإسلام منها شيء؛ لأن المسلم -وإن ارتكب كبيرة- لا يقال له: كافر".


العلامة الجصاص رحمه الله


قال في أحكام القرآن (2/534 ): (وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بما أنزل الله من غير جحود).


الإمام ابن أبي العز الحنفي (المتوفى سنة : 791)


قال في "شرح الطحاوية" ( ص 323): وهنا أمر يجب أن يتفطن له، وهو: أن الحكم بغير ما أنزل الله قد يكون كفراً ينقل عن الملة، وقد يكون معصية: كبيرة أو صغيرة، ويكون كفراً: أما مجازاً؛ وإما كفراً أصغر، على القولين المذكورين. وذلك بحسب حال الحاكم: فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله؛ فهذا أكبر. وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، وعلمه في هذه الواقعة، وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا عاص، ويسمى كافراً كفراً مجازيا، أو كفراً أصغر. وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه؛ فهذا مخطئ، له أجر على اجتهاده، وخطؤه مغفور.


الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة :852)


قال في "فتح الباري" (13/120): "إن الآيات، وإن كان سببها أهل الكتاب، لكن عمومها يتناول غيرهم، لكن لما تقرر من قواعد الشريعة: أن مرتكب المعصية لا يسمى: كافراً، ولا يسمى - أيضاً - ظالماً؛ لأن الظلم قد فُسر بالشرك، بقيت الصفة الثالثة"؛ يعني الفسق.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:36 PM
1-طاعة الحاكم الظالم والفاسق

قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .

2-طاعة الحاكم الذي وصل للحكم بطريقة غير شرعية
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) :
« قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) :
« الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى .
ولا تستغرب هذه الإجماعات ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ :
فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) :
( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) .
وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) :
« إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » .
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 429 ، تحت الحديث السابق ) :
« . . . وتتصور إمامة العبد إذا : ولاّه بعض الأئمة , أو تغلّب على البلاد بشوكته وأتباعه ؛ ولا يجوز ابتداء عقد الولاية له مع الاختيار ؛ بل شرطها الحرية » انتهى .



3-شبهات مثارة حول الحكام




الحكام أدخلو المشركين إلى الجزيرة العرب






الحكام أماتو الجهاد
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23536
الطعن في الحكام بحجة إستحلال الربا
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23310
تكفيرهم للحكام بحجة أنهم أعانو المسلمون على الكفار
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23596


طعنهم في الحكام بحجة أنهم أضاعو أموال الدولة
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23555


تكفيرهم للحكام بحجة أنهم طواغيت
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23537
تكفيرهم للحكام بحجة أنهم يسجنون الدعاة
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23477&highlight=%ED%D3%CC%E4%E6%E 4+%C7%E1%CF%DA%C7%C9
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin مشاهدة المشاركة
لعل أحدا يجيبني
في حدود سنة 700 هجم التتار على أراضي الإسلام في (الشام) وغيرها، وقد أعانهم بعض المنتسبين للإسلام، فأفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بردة من أعانهم (الفتاوى) 28/530.
ونحن نرى الآن أولياء أموركم يوالون الكفار ويحاربون المسلمين يعني نفس المشهد
هل لو كان شيخ الإسلام بيننا لأفتى بردتهم



نعم إعانة الكفار على المسلمين كفر مخرج من الملة ولم يقل أحد بخلاف ذلك ألبتة
أما شيوخنا فشيخ الإسلام ابن تيمية أحدهم وهوإذن حجة عليك لا لك
ولكنكم لا تفرقون بين الإعانة وبين المدارة

التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 11-07-2008 الساعة 03:42 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:41 PM
من هم علماء السلاطين

هم الذين أباحوا الدمقراطية الكافرة تقربا للسلاطين
إنهم الإخوان المفلسين الذين قالو الدمقراطية من الإسلام
هم الذين أباحو الإنتخابات الطاغوتية تقربا إلى السلاطين
إنهم الحزبيون الذين قالوا الإنتخابات من الشورى

من هم عملاء أمريكا
هم الذين قالو النصارى إخواننا واليهود إخواننا في الإيمان
هم الذين قدموا الشباب هدايا للأمريكان دون قوة مادية ولا إيمانية
هم الذين اباحو الدمقراطية الكفرية التي جاءت بها أمريكا

إنهم القطبيون

  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة

نعم إعانة الكفار على المسلمين كفر مخرج من الملة ولميقل أحد بخلافذلك ألبتة
أما شيوخنا فشيخ الإسلام ابن تيمية أحدهم وهوإذن حجة عليك لا لك

لم تجبني وكما يعلم الجميع وكل عاقل والأمور واضحة وضوح الشمس ان الحكام اليوم يعينون الكفار على المسلمين
أما الجملة الأخيرة فلم أفهمها ؟ ممكن شرح أكثر :confused:
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:44 PM
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه

ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
إن هذه التهمة لا تعدو أهل البدع والضلالة من أصحاب المناهج الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف,فلو قلبنا النظر إلى لندن بريطانيا لرأينا رؤوسا من أولائك الذين يتباكون على الإسلام وهم في الحقيقة أدوات لأمريكا وبريطانيا تلعب بهم كيف شاؤو :كالمسعري ومحمد سرور ومن كان على درب هؤلاء في البدعة والضلالة شعروا أولم يشعروا,ضاقت عليهم أرض الإسلام بما رحبت فلم يجدوا مأوى لهم إلا في بلد الكفر والنفاق ينشرون من هناك مايطيب لأصحاب أولائك الديار باسم الدين والسنة,ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فمن في الحقيقة العميل لأعداء الله؟هذا أولا.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 11-07-2008 الساعة 03:47 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin مشاهدة المشاركة
لم تجبني وكما يعلم الجميع وكل عاقل والأمور واضحة وضوح الشمس ان الحكام اليوم يعينون الكفار على المسلمين
أما الجملة الأخيرة فلم أفهمها ؟ ممكن شرح أكثر :confused:
ليست كل إعانة مكفِّرة
من الأدلة : حديثُ حاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه - المُخرّج في الصحيحين ؛ حيث : أعان - رضي الله عنه - كفارَ قريش حين كاتبهم بخبر غزو النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم . ولم يحكم النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفره - رضي الله عنه - . ولم يوافق النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عُمَرَ بنَ الخطاب - رضي الله عنه - في تكفيره لحاطب - رضي الله عنه - . ورجع عمرُ - رضي الله عنه - عن تكفيره وبكى وقال : ( اللهُ ورسولهُ أعلم ) .
ولم يكن تركُ تكفير النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاطب إلا لعذر أنه : قصد الدنيا بإعانته ؛ حيث اعتذر بأنه يريد أن تكون لـه يدٌ على قريش ليحمي أهله الذين في مكة . ولا يمكن اعتبار حاطب - رضي الله عنه - متأوِّلاً ؛ لأنه لو كان كذلك : لقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعليمه وإزالة الشبهة عنه ؛ ولكنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقُم بذلك . ولَمَا لحِقه - رضي الله عنه - إثم لوجود التأويل ؛ ومن ثَمّ فليس مُحتاجاً لفضيلةِ شهوده بدراً حتى يُكفَّر عنه ذلك الإثمُ !ثم إنه - رضي الله عنه - كان يعلم بخطإه وخطورةِ عمله , مما يؤيّد نفيَ التأويلِ عنه .
كما لا يمكن اعتبار حاطب - رضي الله عنه - معفياً من التكفير على اعتبار أنه من أهل بدر ؛ لأنه لو صدر منه الكفرُ لكان الكفر قاضياً على بدريَّتِهِ بالحبوط ؛ ومن ثَمّ فلا يمكن أن يشفع لـه عملٌ حابط ؛ كيف وقد أخبر اللهُ تعالى بأن الشركَ محبط للنبوّة والرسالة - وهما أعظم من بدريّةِ حاطب - حين قال : ( لئن أشركتَ ليحبطنّ عملك ولتكونن من الخاسرين ) .

قال الإمام الشافعي - رحمه الله - ( الأم 4/249 ) :
« وليس الدلالة على عورة مسلم ولا تأييد كافر بأن يُحذِّر أن المسلمين يريدون منه غِرَّةً ليحذرها أو يتقدم في نكاية المسلمين بكفرٍ بَـيـِّنٍ » انتهى .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 7/522 ) :
« وقد تحصل للرجل موادتهم لرحم أو حاجة فتكون ذنباً ينقص به إيمانه ولا يكون به كافراً : كما حصل لحاطب بن أبي بلتعة لما كاتب المشركين ببعض أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - . . . » انتهى .

بل إن التفصيل - وعدمُ الإطلاق - هو مذهب :الإمام أبي حنيفة , والإمام أحمد , وغيرهما . وقد قال به الإمام ابن عثيمين - رحم الله الجميع - .
بيان ضابط الإعانة المكفِّرة
لمّا أعان حاطبُ - رضي الله عنه - كفارَ قريش ؛ سأله النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقوله : « ما حملك على ما صنعتَ » ؟
وعليه فإن الواجب على مَن أراد الحكمَ في مثل هذه المسألة أن يسأل عن الحامِل ( الباعث ) , وبناء على معرفة الباعث يكون الحكمُ ؛

فيُنظر إلى الباعث للإعانة ما هو ؟

فإن أعانهم لأجل دينهم كفر ؛

قال العلامة البغوي - رحمه الله - ( تفسيره 3/68 ) :
« ( ومن يتولهم منكم ) فيوافقهم ويعينهم » انتهى .

وقال الشيخ الآلوسي - رحمه الله - ( تفسيره 3/157 ) :
« وقيل : المراد من قوله تعالى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ؛
كافر مثلهم حقيقة ، وحكي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، ولعل ذلك إذا كان توليهم من حيث كونهم يهوداً ونصارى » انتهى .

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن - رحمه الله - ( الرسائل والمسائل النجدية 3/10 ، الدرر السنية 1/474 ) :
« وأما قوله ( ومن يتولهم منكم ) وقوله ( لا تجد قوماً . . . ) وقوله ( . . . لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً ) فقد : فسّرته السنة ، وقيّدته ، وخصّته بالموالاة المطلقة العامة .وأصل الموالاة هو الحب والنُّصرة والصداقة ،ودون ذلك مراتب متعدّدة ولكل ذنبٍ حظُّه وقِسطُه من الوعيد والذم ، وهذا عند السلف الراسخين في العلم من الصحابة والتابعين معروفٌ في هذا الباب وغيره » انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ( عند تفسير الآية 51 من سورة المائدة « ومن يتولَّهم منكم فإنه منهم » من أشرطة تسجيلات الاستقامة ) :
« . . . هو منهم في الظاهر بلا شك بسبب المعاونة والمناصرة .
لكن :
هل يكون منهم في الباطن ؟
نقول : يمكن .
قد تكون هذه المناصرة والمعاونة تؤدِّي إلى المحبَّة ثم إلى اتِّباع المِلَّة . . .
إذاً : من يتولّهم منكم فإنه منهم في الظاهر . وربما يؤدِّي ذلك إلى الباطن ومُشاركتهم في عقائدهم وفي أعمالهم وأخلاقهم » انتهى .

أما إن أعانهم لأجل الدنيا فإنه لا يكفر به - مع كونه إثماً عظيماً - ؛
وهذا يستفاد من عذر حاطب الذي قَبلَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛

قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ( تفسيره 4/410 ) :
« قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عذر حاطب لَمّا ذكر أنه إنما فعل ذلك مصانعةً لقريش لأجل ما كان له عندهم من الأموال والأولاد » انتهى .

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lyes_djamel
lyes_djamel
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-07-2008
  • المشاركات : 876
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • lyes_djamel is on a distinguished road
الصورة الرمزية lyes_djamel
lyes_djamel
عضو متميز
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 04:37 PM
يا اخ البليدي انت لحد الان تنقل الكلام و فقط أين الرأي الفصل. لا تنقل لنا كتابا فنحن نمتلكها معظمها. لكن قل رأيك، وجهة نظرك في أمر يسطع سطوع الشمس.

ثم هل تريد أن تعلل إعطاء العرب ثرواتهم لليهود و منعها على اهلنا في غزة بأنها عادية و تندرج في إطار الغعانة الغير مكفرة. لو كنت فعلا محتلا من طرف عدو ثم سمعت من يجيز إعانة إخوانك لعدوك. لمت فقط غيضا صدقني.

قبل ان نتكلم عن احوال الناس يجب ان نكون قد عايشناها او على الأقل قمنا بمحاكاتها.

ماذا كان شعورك فترة الإرهاب لو أن العلماء برروا قتل الابرياء هنا في الجزائر ( و قد صار)، و انت ترى بأم عينيك الناس تذبح.

أرجوك انت هنا تلعب بمشاعر المسلمين و انا ممن تضرروا من هذه الفتاوي. من فضلك راع مشاعر المكدومين من إخواننا في غزة و اتق و لنتق الله فيهم. فإن لم نستطع الجهاد ( الذي لم يجرؤ عالم واحد على ذكره في هذه المرحلة عدا 3 علماء على الاكثر) فلنلتزم الصمت حتى نتركهم يحرروا أنفسهم بنفسهم.
  • ملف العضو
  • معلومات
adam7704
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 09-01-2007
  • المشاركات : 90
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • adam7704 is on a distinguished road
adam7704
عضو نشيط
رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 04:39 PM
[QUOTE=البليدي جمال;199652][SIZE=5]السلام عليكم أخي العزيز آدم
كلامك عاطفي خالي من الدليل وفيه من التكفير ما فيه والعياذ بالله

سي البليدي أين تجد فيما قلته في تدخلاتي السابقة أني كفرت أحدا...
أين تجد في تدخلاتي أني أشرت لبوتفليقة وكفرته ...أين كل هذه الإتهامات يا..
حتى اللغة العربية البسييطة لا تحسنن فهمها فكان الأجدر بك أن تسأل أحدا ما ليتصدق عليه ويفهمك ما يكتبه مخالفوك حتى لا ترمي الإتهامات جزافا...
ويظهر من خلال وسيلة النسخ والإلصاق الفاضحة التي تتبعها ما يؤكد أنك لا تحسن فهم ما تنسخ وربما تتلكأ عند قراءته..فلقد قلت لك ولأمثالك ممن أعطوا عطلة طويلة لعقولهم و أطلقوا العنان لألسنتهم لقدح مخالفيهم .,قلت لكم إن وسيلة النسخ والإلصاق قذرة وفاضحة فدعوها جانبا وإستعينوا بما فتح الله عليكم إن كنتم تعقلون !!
لقد كان تدخلي في إطار الحديث الذي حشرتموه ظلما وعدوانا لتبرير مطالبتكم بطاعة الحكام ...
وإن عطلوا شرع الله وغيروه بقوانين الكفر والردة !!!
وإن تعاملوا بالربا وفتحوا البنوك الربوية !!!
وإن أحلوا الدعارة والزنا وأباحوا الشذوذ الجنسي !!!
وإن تعاونوا مع الغزاة وسهلوا إحتلال بلاد المسلمين وإغتصاب نسائه ورجاله !!
وإن نهبوا خيرات الأمة وأعطوها لأعداء الله ليستفيدوا بها !!!
وإن فتحوا الأبواب للمنصرين لينشطوا أكثر من العهد الإستعماري !!!
وإن تخلوا عن عقيدة الولاء والبراء وأصبح ولاءهم لبوش وأولمرت مطلقا !!!
كما لكم سابقا أتحداكم أن تأتوننا بقول حتى لتابعي أو أحد علماء الأثر يقول بطاعة من فيه خصلة واحدة من الخصال السبعة المخزية السابقة ...نعم قول واحد فقط يبرر لمثل هؤلاء حكام أن توجب طاعتهم !!!
هل فهمت ما كتبت يا أيها البليدي..!!؟ أرجوك أن تبحث عمن يحسن الفهم والقراءة ليفهمك ما كتبت...وأكرر لك أنا لم أكفر أحدا....نعم أنا أناقش فكرة الطاعة المطلقة العمياء...وكما قلت لكم سابقا البينة على من إدعى
ودعك من أسلوب النسخ والإلصاق الفاشل إن كنت لا تفهم حتى ما يكتب وتنسخ!!!
إن أمر كهذا أصبح حجة عليك فلا داعي لنسخ الصفحات الطوال إذا كنت لا تفهم ماذا تحويه تلك الصفحات....وأكرر لك أنا لم أكفر أحدا فدعكم من هذا الأسلوب القذر في رمي مخالفيكم بالتكفيري والخارجي...
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
كتب في الدفاع عن الدعوة السلفية وأهلها .
الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع
الإمام أبو حامد الغزالي
حقيقة الوهابية مصورة من كتبهم. وردود اهل السنة عليهم وفضحهم
الساعة الآن 04:53 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى