رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
11-07-2008, 03:33 PM
السلام عليكم أخي العزيز آدم
كلامك عاطفي خالي من الدليل وفيه من التكفير ما فيه والعياذ بالله
هذا تكفير منك لأنه ليس كل من يعمل بالربا يعتبر مستحلا له كما توهمت
الإستحلال يكون بأن تعتقد أن الربا حلال فهل شققت عن صدرهم؟
ما يقال في التعامل بالربا أنها معصية
ومادام أنها معصية فلا يجوز الخروج عليهم لقول النبي صلى الله عليهم إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
هذا ليس كفرا بل فسق
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
ما قيل في الربا يقال في الخمر
المولاة كفر مخرج من الملة وبما أنك كفرت رئيسنا بوتفليقة فعليك بالبينة على ما قلت
قل الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
ولكن ربما أنت لا تفرق بين المولاة والمداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم .انتهى .
سبحان الله أين فتح رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة بحره وجوه؟؟؟؟
هذا كذب إتقي الله
هذا لم يفعله رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله وحتى لو فعله فهذا ليس كفرا وبالتالي لا يجوز الخروج عليهم بل يجب طاعتهم في المعروف والصبر على آذاهم
عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي ( قال :
(( من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية ))
عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ))
1-ليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا فتأمل
2-الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفر مخرج من الملة كما قال ابن عباس
3-كل ما ذكرت هو فسق وجور ونحن أمرنا أن نطيع أمراء الفسق والجور في المعروف كما تقدم والصبر على آذاهم
هذا يحتاج إلى دليل لا عواطف هوجاء
قال الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .
حاشاه النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبرنا عن مثل هذه الأمور المهمة لقد بين لنا هذا في حديث شافي كافي
عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال :
(( أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون.
قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه))
ولكنكم ركبتم عواطفكم فكنتم حقا عملاء أمريكا بمخالفتكم للنبي صلى الله عليه وسلم
1-الخروج عن الحكام هو بحد ذاته خدمة لأمريكا وذلك لسببين:
السبب الأول:لأن فيه مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ومن خالف نبيه عليه الصلاة والسلام فلينتظر تسلط الأعداء
السبب الثاني:لأنه يحدث الفوضى والفتن في البلاد وهذا ما يرح أمريكا ويجعلها تنتهز الفرصة وتحتل البلاد
2-أمريكا والصهاينة وغيرهم من الكفرة أعدائنا منذ القدم سواء طبقنا وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا
3-الفكر الإنبطاحي هو فكركم فقد إنبطحتم لعواطفكم التي دمرت بلادكم وجاءت بأمريكا إليكم
4-يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"
فكما ترى من قول شيخنا أننا نعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ولكن هذا لا يقتضي كفرهم أو الخروج عليهم بل يجب أن نرجع إلى ديننا
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل رجعنا إلى ديننا
5-الحكام الظلمة عقوبة من الله
ال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
كلامك عاطفي خالي من الدليل وفيه من التكفير ما فيه والعياذ بالله
اقتباس:
| ولكن في الحديث السابق لم يقل:: وإن تعامل بالربا وجعل الربا والبنوك الربية حلالا !! |
الإستحلال يكون بأن تعتقد أن الربا حلال فهل شققت عن صدرهم؟
ما يقال في التعامل بالربا أنها معصية
ومادام أنها معصية فلا يجوز الخروج عليهم لقول النبي صلى الله عليهم إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
اقتباس:
| ولم يقل:: وإن جعل الزنا والدعارة تجارة مربحة في الوطن.!! |
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن إستباح بيع الخمر وأصبح يصدر ويستورد كل أنواعها !!! |
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن والى اليهود والنصارى و أصبح يلعق نعالهم ويتذلل لهم !!! |
قل الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
ولكن ربما أنت لا تفرق بين المولاة والمداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم .انتهى .
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن فتح أرضه وبحره وجوه لقوات اللقطاء لتحتل بلاد المسلمين وتغتصب بناتنا ونسائنا وحتى رجالنا وشيوخنا !! |
هذا كذب إتقي الله
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن جوع شعبه ونهب خيرات بلده ووضع 2000مليار دولار في بنوك الصهاينة ليستفيدوا بها وإخواننا محرومون من أبسط حاجات الحياة في فلسطين والصومال !!! |
عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي ( قال :
(( من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية ))
عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ))
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن عطل شرع الله وطبق قوانين الكفر على الأمة بقوة الحديد والنار !! |
2-الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفر مخرج من الملة كما قال ابن عباس
3-كل ما ذكرت هو فسق وجور ونحن أمرنا أن نطيع أمراء الفسق والجور في المعروف كما تقدم والصبر على آذاهم
اقتباس:
| ولم يقل :: وإن سمح للمبشرين والمنصرين وساعدهم في نشر الكفر والردة في بلاد المسلمين !! |
قال الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .
اقتباس:
| ولم يقل في الحديث السابق أمورا كثيرة يقوم بها هؤلاء الحكام الأقزام العملاء... |
عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال :
(( أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون.
قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه))
ولكنكم ركبتم عواطفكم فكنتم حقا عملاء أمريكا بمخالفتكم للنبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
| ويبدو أن الصهاينة والأمركان قد تفطنوا لفكر الإنبطاح والتملق الذي يمارسه مشايخ القصور فعملوا بهذه الفتاوي الساقطة...وأصبحوا هم من يعينون الحكام ويباركونهم لذلك تجد كل حكام المسلمين اليوم يظهرون الولاء المطلق لبوش والصهاينة والبراءة من فلسطين والمسلمين ...نعم لقد فقه بوش فقه الإنبطاح هذا و أصبح يعين من يواليه ويعزل من يرفضه كما يحدث في أفغانستان والعراق وفلسطين وسائر بلاد المسلمين...وبعد مباركة بوش للعبد المطيع يأتي دور مشايخ القصور لتأليف المجلدات في مدح وإختراع مزايا خيالية لهذه الدمى المتحركة التي أبتلينا بها من طنجة إلى جاكارتا..وكل مسلم غيور يرفض حكم هؤلاء الديوثين والمخنثين الخونة تسلط عليه نعال الحكام الخونة ليوصف بأبشع الصفات ...أولها خارجي ...وآخرها مرتد خارج عن الملة...ولست عن أي ملة يتحدثون...ربما ملة بوش وأولمرت !!! |
السبب الأول:لأن فيه مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ومن خالف نبيه عليه الصلاة والسلام فلينتظر تسلط الأعداء
السبب الثاني:لأنه يحدث الفوضى والفتن في البلاد وهذا ما يرح أمريكا ويجعلها تنتهز الفرصة وتحتل البلاد
2-أمريكا والصهاينة وغيرهم من الكفرة أعدائنا منذ القدم سواء طبقنا وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ام لا
3-الفكر الإنبطاحي هو فكركم فقد إنبطحتم لعواطفكم التي دمرت بلادكم وجاءت بأمريكا إليكم
4-يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"
فكما ترى من قول شيخنا أننا نعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ولكن هذا لا يقتضي كفرهم أو الخروج عليهم بل يجب أن نرجع إلى ديننا
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل رجعنا إلى ديننا
5-الحكام الظلمة عقوبة من الله
ال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج











