رد: كلاب الأجداد، أكثر وعيّـًا من أنظمة الأحفاد.
06-06-2015, 07:13 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم أستاذ علي قسورة الأبراهيمي ورحمة الله وبركاته وبعد فلقد استوقفني موضوعك المتميز هنا إلى ذكر واقعة أوردها الحافظ ابن كثير رحمه الله قال ........(( فلم يزل معاوية نائبا على الشام في الدولة العمرية والعثمانيةمدة خلافة عثمان، وافتتح في سنة سبع وعشرين جزيرة قبرص وسكنها المسلمون قريبا من ستين سنة في أيامه ومن بعده، ولم تزل الفتوحات والجهاد قائما على ساقه في أيامه في بلاد الروم والفرنج وغيرها، فلما كان من أمره وأمر أمير المؤمنين علي ما كان، لم يقع في تلك الايام فتح بالكلية، لا على يديه ولا على يدي علي، وطمع في معاوية ملك الروم بعد أن كان قد أخشاه وأذله، وقهر جنده ودحاهم، فلما رأى ملك الروم اشتغال معاوية بحرب علي تدانى إلى بعض البلاد في جنود عظيمة وطمع فيه،فكتب معاوية إليه: والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يا لعين لاصطلحن أنا وابن عمي عليك ولاخرجنك من جميع بلادك، ولاضيقن عليك الارض بما رحبت. فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف، وبعث يطلب الهدنة. )) أما اليوم فإلى المشتكى من سفاهة وعمالة طواغيت الشرق والغرب فهاهو كبيرهم الذي علمهم النذالة ولم يعتبر بمن سلف قد وضع يده في يد الصليبيين على إخوانه المسلمين قتلا وتنكيلا وتشريدا أليست طبيعة الكلب العربي أهدى من عمالة بعض ملوك وسلاطين اليوم ؟ |
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بالرجل الفاضل/ المهلهل.
بادئ ذي بدءٍ
رضي الله على كل من عليّ بن أبي طالبٍ ومعاوية بن أبي سفيان.
وغفر الله لهما.
أما طواغيت هذا الزمان.
فإن كلاب السلف لهي أوعى منهم.
ومن يجعل من حكّام هذا الزمان أو يسقط عليهم أنهم ولاة أمور تُؤخذ البيعة لهم.
فهو يغالط خلق الله.
وكم سمعنا بعض رجال دين هذا الزمان .. وأؤكد وأقول رجال دين .. ولا أقول علماء دين .. لأنهم أبعد ما يكون عن العلم.
أقول سمعنا يجعلون من طواغيت الحكام العرب وكأنهم ولاة أمور يحكمون بشرع.
ألا ساء ما يقولون.
أيها الفاضل.
فرحتُ أنكم مررت على موضوعي.
كما سرني تعليقك وإضافتك القيمة.
تحياتي يا فاضل.









