رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
27-07-2015, 07:04 PM
اقتباس:
|
السّلَامُ عَلَيكُمْ وَرحمة اللَّهِ تَعَالَى وبركاته استاذ عَلِّي أَحَيُّي فِيكَ هَذِهِ الْغَيْرَة عَلَى لُغَةِ الضّادِ وَرَسْمِ كلماتها فَنًّا نَثَرَا وَشَعْرًا وَاِحْيَيْ فِيكَ إِصْرَاركَ عَلَى النُّهُوضِ بِقِسَمِ الْخَاطِرَةِ لكنَ استاذ عَلِيٌّ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ هِي كِتَابَةُ مايختلج النَّفْسَ ومايقع لَهَا يَعْنَى كِتَابَةُ لِحَظِيَّةٍ تَكُنْ صَادِقَةُ خَالِيَّةُ مَنِ التَّصَنُّعَ وَالتَّكَلُّفَ كِتَابَة بِأَحْرُفِ سَلِسَةٍ تَلِجَ روحُ القارء دُونَ عَنَاء وَدُونَ اللُّجُوءِ لِقَوَامِيسِ لِشَرْحِ الْمُفْرَدَاتِ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ تَوْجُزُ فِيهَا الْكَلِمَاتِ بِأُسْلوبِ شَيِّق ولاتحتاج لِإِعْدَادِ مُسَبَّق مَعكَ فِي كُلَّ ماذكرته لَكُنَّ الْخَاطِرَةُ تَغَيَّرَتْ مِنْ زَمَن وَجُودَهَا للآن فَنَجِدَ الْخَاطِرَةُ السَّطْرَ و الْوَمَضَةَ بِرَغْمِ قَصَرِهِمَا إلا أَنّهُمَا يُؤَدِّيَانِّ الْمُعَنَّى و وَيَجِدَانِ اِسْتِحْسَانَا لَدَى الْقرَاءِ احبذ تُرِكَ الْحَرِيَّةُ فِي الْكِتَابَةِ فَالْخَاطِرَةِ لاتحتاج تَقْيِيدَ
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمُ وَلَيْسَ أَخُو علمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهَلَ أُصِي نَفْسِي وإخْوَتِي بِتَكْثِيف القِرَاْءَة |
مرحبًا بالمشرفة المبجلة.
وهل قلتُ أنا غير ذلك؟
لعمري
يا بنت الزيبان ذلك ما أردته.
ولكن الناس قالوا بغير ذلك هنا.
ودعيني أكون صريحًا أكثر
لأنني أتواصل مع اختٍ لها من الثقافة الباع الطويل
ما كان النقد عيبًا
بشرطٍ أن يكون على أصوله ومبادئه.
عندما يستطيع المرء أن يفرق بين النقد والانتقاد.
فلا محالة أنه سوف يرتقي.
وعلينا لتبسيط الامور.
وذلك ما حاولتُ وأحاول تكوين مجموعة من الكتاب.
يتدارسون على أطر صحيحة.
مع الاتيان بما ذهب إليه أهل هذا الفن من الادب.
وليس " هكذا أرى".
وعندما تأتيه بالأمثلة تجديه يأخذكِ إلى منحى أخر.
يا فاضلة.
للأسف الشديد.
القضية من يقول ترصيف الكلمات في الخاطرة أو الجري وراء بهرجة القول.
فذلك ليست بالخاطرة في شيء.
يا فاضلة
نود الارتقاء بمنتدانا
إن القضية ليست " أحبذ " أو " أحبذ " .. إما القضية لابد من توصيل الفكرة.
بل أن الخاطرة تحتاج إلى احترام فنها، وكذلك لها اصولها، ولها فنها ولها أسلوبها.
وهذا هو الذي " يقيّدها، وإلاّ سوف تصبح عبارة عن " خرابيش "
وعودي إلى خواطر جبران خليل جبران يا حرة.
إلاّ إذا كان ترون جبران ليس بفارس الخاطرة والبيان.
عندها سوف تكسر الاقلام، وليكتب كل منا ما يريد.
ثم الحوار عندما يُبنى على خلفيات مسبقة وتخندق وخلق مجموعات، والضرب تحت الحزام.
عندها يصبح كل الكلام عبارة عن صيحة في وادٍ، وكل ما يقوم المرء به.
ينظر إليه الآخر على أنه " يصدح بوادٍ غير ذي زرعٍ"
أو كأنه ينادي من مكانٍ بعيدٍ.
سيدة الدفتر
يا فاضلة.
فإن كانت كل المدارس الأدبية ترى أن كل ما يُكتب فإنما يكتبُ ليقرأه الآخر.
ويأتيكِ هنا من يقلب الأمور رأسًا على عقبٍ.
يتهجم عليكِ ويغالطكِ ثم يجد الاعذار ليقول لكِ:
" أنني أكتب لنفسي"
دعني أقول لكِ:
أن بعض الناس هنا
يأتيك لا يتدارس معكِ الأمور يأتيكِ ليغالطكِ، ويسفه أفكاركِ بعد أن يوهمكِ في بداية مداخلاته ببعض الكلام ثم يرفع عقيرته.
تسفيهًا وتفنيد ما تريد تبيانه بجدال أقرب ما يكون إلى الجدال السفسطائي ـــ وعلى فكرة فإن السفسطائية ليست مسبة أو شتيمة ـــــ بل هي فلسفة تقوم على بداية مغلوطة ويتخذ صاحبها بالإجابة عن سؤالٍ بسؤال.
عندها يصبح النقاش غير مجدٍ.
ودعيني أكون صريحًا أكثر.
وهذا هو ربما ما يعاب عليّ
إن مثل هؤلاء وحقائق النقد الادبي سواء في الخاطرة أو غيرها مثلهم
مثل ( بركرستيس Procrustes ) و ضيوفه .
فيما يحكيه قدماء اليونان في أسطورة ( ثسيوس Theseus).
أنه كان عند( بركرستيس) فراش ٌ واحدٌمحدودُ الطولِ ، وكان يطبق طوله تمام التطبيق على كل ضيفٍ يأتيه . و كانت طريقته على ذلك بسيطة. كان إذا وجد الضيف قصيرًا شده حتى يصير طوله كطول الفراش، وإن مـزّق الشدّ أوصاله، وإذا وجد الضيف طويلاً بتر منه ما يزيد عن طول الفراش. فكان الضيوف الذين يوقعهم نحس طالعهم بين يديه. يأتيهم الموت بين الشدّ و البتر.
ولم ينج منه إلاّ واحدٌ صادف أن كان طوله كطول السرير فلم يحتج ( بركرستيس ) الى شده ولا إلى بتره، فاستبقاه خادمًا.
هذا ما أردتُ قوله إن فعلاً نريد من رفع القسم الأدبي في منتدانا الازرق هذا.
وليس " هكذا أري " أو " أكتب لنفسي"
هذه هي صراحتي.
فإما نحترم نقد الآخر إن أتى بالادلة والامثلة.
أو نتحاشى الخوض في مثل هذه الامور.
كما أننا إن نقدنا شيئًا علينا بالإتيان بالبينة.
وكما تعلمناه
أن هناك قاعدة يسير عليها كل العقلاء وهي:
" إن كنت ناقلاً فالصحة، وإن كنت مدعياً فالدليل"
وانظري ماذا ترين يا فاضلة.
ولكِ أن تتيقني أن الامر ليس يعنيكِ.
فقد خبرتكِ أنكِ انسانة مثقفة وتعودين للحق دائمًا.
شكرًا على مداخلتكِ القيّمة هذه .
زادكِ الله فضلاً وعلمًا وفهما
تحياتي
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 27-07-2015 الساعة 07:09 PM











