رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
04-09-2015, 05:32 PM
أي قارئي.
ماذا تريدُ مني أن أبوح لك؟
اِعلم أنني صرختُ ثم صرخت.
ولكن كان صراخي كذاك الصوت الأصم الذي لا يرجعه صدى، فقبعت في زاوية وجودي كالشارد الهائم الذي لم يجد له هدى.
فتعبتُ..
تعبتُ من الصراخ في أعماقي، والتشرد في خواطري وخلجات نفسي، فكّرتُ في أن أنامَ وأحلمَ، فغرقتُ في السرابِ
انتهتِ الكلماتُ، وانتهى كل شيءٍ..
فإذا صوتُ من أعماقي وأنا أقرأ في الذكر الحكيم يقول:
" من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا "
فقلتُ يارب:
إن الحبيب المصطفى ــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ قال:
" لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"
رضيتُ بما كُتب لي، وفرحتُ به.









.gif)

