رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
20-09-2015, 01:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمازيغي 52، جزائري أصيل، أبو أيوب 32
شكرا على إثراء النقاش..
الأمازيغي 32.. يسرك الله لليسرى..
يا أسفا على ابن رشد والغزالي!..
والله إني لأنظر –أحيانا- في "البداية" و"الضروري" لابن رشد.. فتدمع عيني أسى على هذا الأسير العاني..الذي سبته الفلسفة وأحكمت قيوده..فخسر الإسلام الصافي شطر ذكائه..وعطائه..
وأقرأ أقوالا نورانية لحجة الإسلام في "الإحياء".. فلا يواسيني في المصيبة به.. وازدراده سم الفلاسفة..إلا ما يذكرون أنه اشتغل في آخر حياته بـ"البخاري".. ومات على ذلك..
ابن رشد.. والغزالي..والجويني..والرازي.. وأضرابهم.. ليسوا غنائم كلامية أشعرية.. بل ضحايا هذه العلة الفكرية.. حرمنا بها ذكاءهم.. وعطائهم الذي ضاع في الجوهر والعرض والهيولى والتمانع..
ولو سلط الواحد من هؤلاء..ملكته..كل ملكته.. في تدبر النصوص الشرعية لجاء بالأعاجيب..ولكن الله قدّر..
العظيم اليسير..
قال معاذ لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار"..
قال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه"..
لكن من الناس من سُلِك في أغلال التعسير.. ما خير بين سبيلين إلا اختار أعسرهما..
لذلك ترى من الطقوس اللازمة لأهل التعسير (الجسدي) تعذيب الذات بالتطبير لدى الرافضة.. أو الرياضة والتجويع والزهد الأخرق لدى بعض الصوفية..
وترى من الطقوس اللازمة لأهل التعسير (الفكري) من أشعرية ومعتزلية وفلاسفة: التشقيق.. والتفيهق.. والتفلسف.. والتسفسط..والعقد بين شعرتين..
ولو أُسيء الظن بهؤلاء..لقيل أنهم "عافوا" الإيمان اليسير الذي يحمله "البدوي".. وعزموا على إيمان "برجوازي" محجور على الملأ..إذا سمعه "البدوي" نخر كما ينخر بعيره.. "إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ"..
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
التعديل الأخير تم بواسطة سميع الحق ; 20-09-2015 الساعة 01:57 PM