اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52
سلام الله عليك وزادك فهما وفقها .
أنت لا يا أخي لم تقرأ موضوعي بتمعن ، وفرضت رأيك عسفا ضدي ، فأنا أميز بين جهادنا ضد فرنسا الذي أصنفه ضمن جهاد الدفع وهو[ فر ض عين ] علينا جميعا بمختلف وسائلنا ، إنه جهاد مشروع وبكل الوسائل الممكنة المتاحة ، أما ما اقترفه الدواعش في باريس فهو يدخل ضمن إطار العدوان على الآمنين ، وهو جهاد يعرف فقهيا بجهاد البداءة ، أو جهاد الطلب ، وهو شن حرب على دولة أخرى في ديارها ، وهو عدوان مستنكر شرعا لقوله تعالى : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ البقرة (190) .
قد تقول بأن فرنسا اعتدت على السوريين وشاركت في حلف محاربة داعش ، فكان على المجاهدين الأشاوس سوى ضرب مصالح فرنسا في بلاد الإسلام كالهجوم على قواعدهم العسكرية وليس قتل أبرياء مدنيين عن برودة دم بفعل قنابل انتحارية شوهت المسلمين والإسلام .
°°° جميع الدول العربية والإسلامية استنكرت وسجبت هذا القتل المجاني في حق الإنسان البريء ، ولآ أدري لماذا أنت فقط تؤيد وتخلط بين جهادي الطلب والدفع رغم وجود ظفرة نوعية بينهما .
تمهل ... إقرأ الموضوع ، وتفقه قليلا في الإختلافات الموجودة بين المسلمين في جهاد العدوان بين مؤيد ومعارض له ، ورد لي الجواب .
تقديري .
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
أخي الكريم, و الله لقد قرأت موضوعك بتمعن و هنا تكمن المشكلة.
و الأمر الثاني هو عدم إجابتك عن سؤالي فيما يخص الفيديو المشبوه الذي وضعته, و إنكاره لوجود صحيحي البخاري و مسلم, مما يؤكد شكي في أنك تنحو نحو الأزهري الكذاب, إلا إذا أنكرت ذلك بجوابك, و لا يهمني جوابك بقدر ما تهمني معرفة خلفيتك الدينية , و على أي أساس أتناقش معك هنا. إن كان جوابك أنك تنفي ما جاء في الفيديو, فالحمد لله, و لكن لماذا وضعته أصلا !؟ فلست أرى فيه مثقال ذرة من نفع.
و إن كان موافقا لما فيه, فتلك مشكلة أكبر, أسأل الله لي و لك الهداية.
و لعل توضيحا بسيطا منك أخي الكريم, يقطع دابر الشك لدي و يوجب على طلب الاعتذار منك.
.........................
أما فيما يخص موضوعك الأصلي, و كيف أن الارهاب يسئ إلى الإسلام و المسلمين.
فلتعلم أن الغرب الصهيوني المسيحي هو من يسئ إلى الإسلام و المسلمين, و إن كان بعض من يحسبون على الإسلام ممن يُقبلون أحذية الغرب و يتمسحون بأذياله, من أمثال حكامنا, و بعض المهرطقين العلمانيين الحالمين بجوائز نوبل و أشكالها, هم ممن يسئ إلى الإسلام و المسلمين بشكل أقذر و أخبث.
و دعني أسألك بدوري: هل قرأت ردي بتمعن؟!
ما هو تعريف أو معنى كلمة إرهابي أو terroriste ؟
طبعا تعريفها في آلة غسيل الدماغ الغربية, و أعني بها الإعلام الغربي الذي يسيطر عليه اليهود كليا, هو أنه شخص دموي يقتل لأجل القتل, و يعتدي لمجرد الاعتداء و هو في الغالب الأعم من المسلمين.
قد ينخدع بهذه الصورة الظالمة المظلمة كثير من الناس ممن ليس لديه معرفة بالإسلام و لا ما يحدث في بلاد المسلمين. قد ينخدع بها من رأسه مملوءة مسبقا بتلك الصورة النمطية القبيحة عن المسلم و العربي في أفلام هوليود و غيرها, تلك الصورة البشعة الملتصقة بالمسلمين في كل شاردة و واردة من أخبار قنوات اليهود و ما أكثرها.
و لكن المؤسف حقا.....! أن ينخدع بها المسلمون أنفسهم..!
هل لهشاشة في عقيدتهم؟ أم لانبهار أعمى بتكنلوجية الغرب و تطوره المادي, و بالتالي فكل ما يصدر عنه من فكر و تنظير فلا بد أن يكون صحيحا, فهؤلاء القوم لا يخطئون! كيف و هم الذين مشوا على القمر و اخترعوا الأيفون, و لديهم قطارات تمشي تحت الماء و تسير فوق السحاب ؟!
-اللواط عندهم و السحاق و زواج الذكر من الذكر, و الأنثى من الأنثى, مع أمكانية تبني الأطفال و تربيتهم في هذه البيئة( السليمة) هو قمة الحداثة و المدنية. و إياك أن تقول بخلاف ذلك و إلا فأنت أرهابي متعنت متشدد من القرون المظلمة.
-الزنى بكل أنواعه و مشاربه, و آلاف القنوات التلفزيونية الجنسية, و أضعاف ذلك من المواقع الإباحية...,و كل هذا لا يخرج عن الثقافة و الحرية.
-المرأة..؟ و لعل الموضوع هنا يطول قليلا, هي في الغرب مجرد قطعة لحم و كيان مادي لا روح له, و لعل لديك فكرة عن كيف تعرض عارية وراء الواجهات الزجاجية في محلات الدعارة في شوارع أمستردام, تماما كما تعرض الأحذية و البطاطا.
و كيف تستعمل في كل إعلان تجاري مهما كان نوع المنتج, سواءا كان شواهد قبور أو مبيد حشرات.
كل هذه المحرمات و المنكرات, إلى عهد قريب كانت بالفعل من المنكرات في الغرب, كما أنها كذلك في المسيحية حقا.
و لكن انظر كيف استطاعت الألة الإعلامية اليهودية و في بضع عقود من قلب الآيات, و تصيير المنكر إلى معروف و المعروف إلى منكر. و من ذلك ما يهمنا اليوم في موضوعنا هذا
المدافع عن دينه و أرضه و عرضه بماله و نفسه و بما يستطيع, هو اليوم إرهابي جبان.
أما الذي يسب الله و الرسول و الإسلام, هو مثقف متنور و يفعل ما تمليه عليه حرية التعبير.
.................
ربما هناك ما لا حصر له من الأمثلة و الحقائق..عن كيف ينتهج الغرب المستعمر حربه النفسية الخبيثة ضد المسلمين, و تشكيكهم في دينهم و عقيدتهم و أنفسهم بكل السبل و الطرائق, حتى يكون دخوله المادي أسهل ما يكون.
في البدأ كانت فلسطين, ثم العراق, فالسودان و سوريا و اليمن و ليبيا ما بين مسلوب و مقسم و غارق في دمائه.., إلى مصر و بعض دويلات الخليج التي لا تستحي من عمالتها و دعارتها لصالح اليهود و الغرب.
لا يحتاج الأمر الكثير من النظر و التفكير لمعرفة المخطط الغربي الخبيث, و مطامعه الاستعمارية ! إن الأمور لأوضح من الشمس في كبد السماء..!
و لكن نحن هنا ننوح و نتأسف و لا يزعجنا سوى أنهم يدعوننا بالإرهابيين, و يخدشون أحاسيسنا الرقيقة.
إن كان دفاعنا عن ديننا و أرضنا و شرفنا إرهابا, فليكن..! و لا يهمنا أو يضرنا شيء.
لأختم أخي الكريم دعني أسألك سؤالا.
عشرات القنابل و أكثر التي ترميها الطائرات الفرنسية الارهابية نهارا جهارا على رؤوس السوريين يوميا, نساءا و رجالا, شيوخا و أطفالا بلا تمييز بين مدني أو مقاتل.
هل ترى علاقة لما قام به تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا و العراق مؤخرا في باريس, هذا إذا صحت رواية الإعلام. هل ترى علاقة لما قاموا به مع ما تنص عليه هذه الآيات من القرآن الكريم.؟
{{ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}}
{وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ, إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ}
{ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ}
{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ}
شكرا أخي و معذرة على الإطالة.